⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
المميزة
بواسطة محرر 492 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

طماع ...في بيتي

تقدمه: د.أماني موسى تحكي فتاة تبلغ من العمر 22عاما تقول: أنا فتاة جامعية، بدأت قصة حب بينى وبين شاب زميل فى الجامعة ، وتبادلنا عبارات الحب واللمسات والخروجات وكنت أطمئن له وأثق به ، لأنه أكد لي أنني زوجته، ومهما حدث سيكون الزواج بيننا حتميا، وعند

طماع ...في بيتي
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه: د.أماني موسى تحكي فتاة تبلغ من العمر 22عاما تقول: أنا فتاة جامعية، بدأت قصة حب بينى وبين شاب زميل فى الجامعة ، وتبادلنا عبارات الحب واللمسات والخروجات وكنت أطمئن له وأثق به ، لأنه أكد لي أنني زوجته، ومهما حدث سيكون الزواج بيننا حتميا، وعندما بدأت أمي تشك في علاقتنا طلبت منه وبإصرار أن يتقدم لخطبتى. والدي متوفي، فطلب هذا الشاب أن يقابل أمي وبالفعل قابل أمي بمفرده وكان لديه الشجاعة أن يقول أن والديه رفضوا أن يأتوا لحضور جلسة التعارف لأن ظروفه المادية تمنعه من تلبية احتياجات الزواج. فتعجبت أمي من كلامه، وقالت له باستهزاء وماذا علي أن أفعل؟ قال لها أنتي تملكين شقة تركها لك زوجك، أعطيها لبنتك تتزوج فيها وكان أسلوبه جافا وغير مهذب فى الحديث معها، وفى هذه اللحظة كأن كلامه صفعة على وجهي، ردت عليه امى بغضب وهى ثائرة ووصفته بأنه إنسان اتكالى وعديم المسؤلية وعار على المجتمع ومتهور وأنانى. ودائماً ما يضع أولوياته فوق الجميع، كما أنه لا يحسب خطواته القادمة فى مستقبله، ودائماً ما يتلفظ بألفاظ تسىء للآخرين ويقوم بأفعال تثير غضب من حوله. رفضته أمي ومنعتني من الذهاب إلى الجامعة وأخذت مني الهاتف. واتهمتنى بفوضى الاختيار وتجربة الحب الفاشلة واننى اتصرف بطريقة غير مسؤولة وحذرتنى منه لأنه يتلاعب بمشاعرى وسيكون سبب فى ضياع مستقبلى. ماذا أفعل فأنا أحبه كثيرا، ولا أستطيع أن أعيش بدونه.