— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
المميزة
بواسطة محرر • • 20676 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

من القلب للقلب يعود من جديد

بقلم: د.نجوي نور الدين drnagwanour785@gmail.com بريد القراء يعود تاريخ (بريد القراء) الي نشأة الصحف نفسها، وبدأت كفكرة متضمنة في صحف بدائية بدأت تنتشر في الغرب منذ منتصف القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر كان المتعارف عليه أن(برىد القراء) يأتي تعقيبا على عمود رأي

من القلب للقلب يعود من جديد
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: د.نجوي نور الدين drnagwanour785@gmail.com بريد القراء يعود تاريخ (بريد القراء) الي نشأة الصحف نفسها، وبدأت كفكرة متضمنة في صحف بدائية بدأت تنتشر في الغرب منذ منتصف القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر كان المتعارف عليه أن(برىد القراء) يأتي تعقيبا على عمود رأي الصحيفة في قضايا َمحلية أو وطنية وفق خريطة توزيعها،.. وفي الماضي كان من المقبول إرسال رسائل بلا توقيع على إعتبار أنها من أسس حرية الرأي، لكن رؤساء تحرير الصحف اعتبروا هذا التوجه سلبيا في سبعينيات القرن العشرين كانت الأغلبية الساحقة من الرسائل مجهولة المصدر لا تأخذ طريقها إلى النشر ولكن من الممكن أن يطلب القارئ عدم نشر اسمه مع الرسالة مع الإفصاح عن الإسم والعنوان للمحرر، .. وبالقرن الحادي والعشرين أصبح معظم التفاعل بين وسائل الإعلام والقراء عبر الإنترنت وتتلقي وسائل الإعلام تعليقات القراء عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات مثل فيسبوك وانستجرام وتويتر لأن النشر الإلكتروني فتح مجال القراءة لملايين القراء،.. وفي مصر هناك بعض النماذج لباب بريد القراء منهم محمد حسين حجازي المعروف باسم مجنون أم كلثوم لتصحيح أى معلومات منشورة عنها أو عن أغانيها على مدى َما يقرب من نصف قرن خلال حياة أم كلثوم وبعدها، ثم استهواه أمر إرسال الرسائل التى تنشر باسمه فاصبح هتمامه  بالقضايا العامة،... وهناك الصحافى عبد الوهاب مطاوع الذي تولي مسؤلية باب بريد الجمعة بجريدة الأهرام القاهرية منذ ١٩٨٢ وحتي رحيله عام ٢٠٠٤ ولكن شعبية الصفحة تراجعت من بعده نظرا لإختفاء أسلوب مطاوع في الرد الراقي على الرسائل التي كان يختارها للنشر من بين العديد من الرسائل التي كان يلقاها، كما تميزت مجلة سيدتي بأبواب بريد القراء والإجابة على تساؤلات حائرة من القارئات كانت تجيب عليها الكاتبة الراحلة فوزية سلامة،.. كذلك صحيفة الشرق الأوسط التي أتاحت الفرصة للقراء لنشر أشعار من تأليفهم والتعليق على مشاكل القراء، وفي طبعتها العصرية لم يعد بريد القراء يقتصر على صفحة واحدة بل أتاح الفرصة للقراء للتعليق على كافة محتويات الصحيفة مباشرة على موقعها الإلكتروني، .. وتعد الشرق الأوسط من الصحف التي تمثل الرأي العام العربي وينتشر قراؤها حول العالم ويتفاعلون معها سواء بشراء النسخة الورقية أو من خلال المتابعة من على الإنترنت، وهذه نبذة مختصرة عن باب بريد القراء وإن شاء الله تعالي يسعدني ويشرفني أن أكون مع حضراتكم كل أسبوع لتناول أى مشكلة والسعي للرد على صاحب المشكلة وليس من الضروري كتابة صاحب المشكلة لاسمه وإنما من الممكن أن يكتب رموز أو حروف أو أى شيئ يختاره في حالة عدم الإفصاح عن صاحب المشكلة.... وسوف أبذل قصارى جهدي للتواصل معكم لحل تلك المشاكل إن شاء الله وذلك عبر البريد الإلكترونى.. كانت معكم دكتورة نجوي نور الدين. drnagwanour785@gmail.com

تنويه...

سوف يتم استقبال رسائل القراء على الإيميل السابق لمحررة باب من القلب للقلب...وسوف يتم نشر الرسائل يوم الجمعة من كل أسبوع..