⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 423 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

شوق إلى كتاب الله

شوق إلى كتاب الله / زيد الطهراوي زادُ الغريب هو التقوى و غربتُه قد أرهفتْهُ فصار العزمُ سيالا و كلًَ يوم له في الأرض يحسبُه كنزاً ليجنيَ في الفردوس أحمالا شوقٌ ألمّ به للنور مكتملاً و الشوقُ قد أشبعَ المشتاقَ إذهالا جمرٌ كمثلِ ضياءِ الشمس إن

مشاركة
شوق إلى كتاب الله / زيد الطهراوي زادُ الغريب هو التقوى و غربتُه قد أرهفتْهُ فصار العزمُ سيالا و كلًَ يوم له في الأرض يحسبُه كنزاً ليجنيَ في الفردوس أحمالا شوقٌ ألمّ به للنور مكتملاً و الشوقُ قد أشبعَ المشتاقَ إذهالا جمرٌ كمثلِ ضياءِ الشمس إن سطعت و بلسمٌ ليسير القلبُ شلالا فاح الشذى فاستدرَّ السعيَ من هممٍ معطاءةٍ فتحاكي الغيمَ هطَّالا مُرتلينَ كتابَ اللهِ في شغفٍ مع التدبرِ تفصيلاً و إجمالا يبكونَ أعوامَ بُعدٍ عن مُعايَشةٍ لنورِهِ فيُضيعُ العبدُ آمالا فيُهرعون إلى التعويضِ في قلقٍ كَمَنْ يُزيحُ عن الأعناقِ أغلالا و همةُ المرء إن سارتْ إلى هدفٍ فَسَعْيُها شرفاتِ المجدِ قدْ نالا و المجدُ في الأرضِ مَوقوتٌ و مُنقطعٌ و ربَّما تجدُ الإنسانَ مختالا لكنَّ مجدَكَ في الجناتِ مُتَّصِلٌ و أنْعُمُ اللهِ قدْ أبهرنَ إسبالا و أنتَ في طاعةِ الرحمنِ مُعْتَكِفٌ أخلصتَ لله أفعالاً و أقوالا معَ التواضُعِ ترجو رفعةً سَمَقَتْ و النفسُ قدْ خَشَعَتْ للهِ إجلالا سبحانَ منْ أنزلَ القرآنَ يُنْذِرُنا يوماً يُشيِّب في الأهوالِ أطفالا و سوف يَرفعُ بالقرآن حافظَهُ و منْ يُتابِعُهُ سمتاً و أعمالا و كَرَّمَ اللهُ في الجناتِ من خَشَعتْ و المُحْسِناتِ و منْ ربَّيْنَ أجيالا همامةٌ تَرتجي ستراً و مرحمةً فَتُسْدِلُ البَذلَ في الخيراتِ إسدالا و شَوقُها لكتاب الله متصل فتصطفيه بكوراً ثُمَّ آصالا