⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 456 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

شوق إلى كتاب الله

شوق إلى كتاب الله / زيد الطهراوي زادُ الغريب هو التقوى و غربتُه قد أرهفتْهُ فصار العزمُ سيالا و كلًَ يوم له في الأرض يحسبُه كنزاً ليجنيَ في الفردوس أحمالا شوقٌ ألمّ به للنور مكتملاً و الشوقُ قد أشبعَ المشتاقَ إذهالا جمرٌ كمثلِ ضياءِ الشمس إن

مشاركة
شوق إلى كتاب الله / زيد الطهراوي زادُ الغريب هو التقوى و غربتُه قد أرهفتْهُ فصار العزمُ سيالا و كلًَ يوم له في الأرض يحسبُه كنزاً ليجنيَ في الفردوس أحمالا شوقٌ ألمّ به للنور مكتملاً و الشوقُ قد أشبعَ المشتاقَ إذهالا جمرٌ كمثلِ ضياءِ الشمس إن سطعت و بلسمٌ ليسير القلبُ شلالا فاح الشذى فاستدرَّ السعيَ من هممٍ معطاءةٍ فتحاكي الغيمَ هطَّالا مُرتلينَ كتابَ اللهِ في شغفٍ مع التدبرِ تفصيلاً و إجمالا يبكونَ أعوامَ بُعدٍ عن مُعايَشةٍ لنورِهِ فيُضيعُ العبدُ آمالا فيُهرعون إلى التعويضِ في قلقٍ كَمَنْ يُزيحُ عن الأعناقِ أغلالا و همةُ المرء إن سارتْ إلى هدفٍ فَسَعْيُها شرفاتِ المجدِ قدْ نالا و المجدُ في الأرضِ مَوقوتٌ و مُنقطعٌ و ربَّما تجدُ الإنسانَ مختالا لكنَّ مجدَكَ في الجناتِ مُتَّصِلٌ و أنْعُمُ اللهِ قدْ أبهرنَ إسبالا و أنتَ في طاعةِ الرحمنِ مُعْتَكِفٌ أخلصتَ لله أفعالاً و أقوالا معَ التواضُعِ ترجو رفعةً سَمَقَتْ و النفسُ قدْ خَشَعَتْ للهِ إجلالا سبحانَ منْ أنزلَ القرآنَ يُنْذِرُنا يوماً يُشيِّب في الأهوالِ أطفالا و سوف يَرفعُ بالقرآن حافظَهُ و منْ يُتابِعُهُ سمتاً و أعمالا و كَرَّمَ اللهُ في الجناتِ من خَشَعتْ و المُحْسِناتِ و منْ ربَّيْنَ أجيالا همامةٌ تَرتجي ستراً و مرحمةً فَتُسْدِلُ البَذلَ في الخيراتِ إسدالا و شَوقُها لكتاب الله متصل فتصطفيه بكوراً ثُمَّ آصالا