طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
تعاملت مع العديد من جامعات مصر ، والمستشفيات الجامعية بجمهورية مصر العربية ، لم أجد أفضل أداء مثل جامعة سوهاج ، في عهد د. حسان النعمان رئيس جامعة سوهاج ، الذي يبذل جهوداً مضنية لتطوير أداء الجامعة ، وتقدمها علي كل الأصعدة...
تعاملت مع العديد من جامعات مصر ، والمستشفيات الجامعية بجمهورية مصر العربية ، لم أجد أفضل أداء مثل جامعة سوهاج ، في عهد د. حسان النعمان رئيس جامعة سوهاج ، الذي يبذل جهوداً مضنية لتطوير أداء الجامعة ، وتقدمها علي كل الأصعدة ، العلمية والبحثية والقضايا المجتمعية ، حتي أصبحت جامعة سوهاج تتصدر الجامعات المصرية، في وسائل الإعلام ، لتنوع أنشطتها علي كل المستويات.

النعماني لا يتعامل مع جامعة سوهاج أنها " سنوات من الوجاهة الاجتماعية دون أداء متميز " ، إنما يتعامل معها من منطلق بناء قاعدة تعليمية وبحثية رصينة ، ومعالجة القضايا المجتمعية المعقدة بالبحث العلمي أو عن طريق المستشفيات الجامعية ، أو غيرها من الجوانب التطبيقية لعدد من العلوم " الأكاديمية البينية"،يتعامل رئيس جامعة سوهاج بمنطق الإدارة الرشيدة ، التي تلتزم بتطبيق المشروعية القانونية ، ولا يستطيع أي عميد كلية أن يخالف القانون، أو اللوائح المنظمة .
رئيس الجامعة يضع عدة محددات في علم وفن الإدارة ، من ضمنها المنع البات للتعنت ضد أصحاب الحقوق القانونية سواء كان طالب أو باحث أو مواطن ، والمحدد الآخر هو " عدم خلط الأوراق " ، وأي مسئول بالجامعة صغير أو قيادة لا يستطيع مخالفة القانون ، لأن رئيس الجامعة لم يتردد لحظة في حساب من يخالف القانون ، بموجب القانون . وهذا يسمي في أدبيات الاستراتيجية بالذكاء الاستراتيجي والسلام النفسي ، التي هي فرع من فروع النظم بالعلوم السياسية ، ورغم الجهود المضنية التي يبذلها رئيس الجامعة وقياداتها ومسئوليها، تمكن النعماني من حل العديد من المشكلات البحثية تقدر بالمئات كانت عالقة في سنوات قبل توليه رئاسة الجامعة .
وتمكن النعماني عندما كان عميداً لكلية الطب البشري بجامعة سوهاج من معالجة 19مشكلة بحثية تواجه 19مدرس مساعد حصلوا علي حقوقهم كاملة ، و عاصر هذه المشكلات - قبل تقلد النعماني - ، العديد من العمداء ورؤساء الجامعات ، دون حل ، ودون منحهم حقوقهم القانونية ، التي تمكنهم من الترقي ، جعلتهم يتأخرون عن نيل حقوقهم لسنوات طويلة ، إلي أن جاء النعماني و مكنهم من حقوقهم كاملة ، رغم أن هناك من كان يريد استمرار الظلم ، ويذكر أن مدرس مساعد من "ذوي الهمم " كان من ضمن مجموعة١٩ مظلوم ، أصر النعماني أن يبدأ بهذا الرجل المظلوم ، لأن زملائه في الأقسام المناظرة وصلوا لمرتبة أستاذ مساعد ، ومجموعة ١٩ زملائهم في الأقسام المناظرة، معظمهم وصل لمرتبة أستاذ مساعد وأستاذ ، أقول لرئيس الجامعة الدكتور حسان النعمان صاحب الضمير الحي : أن جهوده في الأداء لا سيما اعطاء الحق لأصحاب الحقوق ، هو من " أحب الأعمال إلى الله عز وجل " ، وجزاه الله خير الجزاء .