⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة
أخبار
بواسطة Tahataha 677 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟

تعاملت مع العديد من جامعات مصر ، والمستشفيات الجامعية بجمهورية مصر العربية ، لم أجد أفضل أداء مثل جامعة سوهاج ، في عهد د. حسان النعمان رئيس جامعة سوهاج ، الذي يبذل جهوداً مضنية لتطوير أداء الجامعة ، وتقدمها علي كل الأصعدة...

طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

تعاملت مع العديد من جامعات مصر ، والمستشفيات الجامعية بجمهورية مصر العربية ، لم أجد أفضل أداء مثل جامعة سوهاج ، في عهد د. حسان النعمان رئيس جامعة سوهاج ، الذي يبذل جهوداً مضنية لتطوير أداء الجامعة ، وتقدمها علي كل الأصعدة ، العلمية والبحثية والقضايا المجتمعية ، حتي أصبحت جامعة سوهاج تتصدر الجامعات المصرية، في وسائل الإعلام ، لتنوع أنشطتها علي كل المستويات.

 النعماني لا يتعامل مع جامعة سوهاج أنها " سنوات من الوجاهة الاجتماعية دون أداء متميز  " ، إنما يتعامل معها من منطلق بناء قاعدة تعليمية وبحثية رصينة ، ومعالجة القضايا المجتمعية المعقدة بالبحث العلمي أو عن طريق المستشفيات الجامعية ، أو غيرها من الجوانب التطبيقية لعدد من العلوم " الأكاديمية البينية"،يتعامل رئيس جامعة سوهاج بمنطق الإدارة الرشيدة ، التي تلتزم بتطبيق المشروعية القانونية ، ولا يستطيع أي عميد كلية أن يخالف القانون، أو اللوائح المنظمة .

 رئيس الجامعة يضع عدة محددات في علم وفن الإدارة ، من ضمنها المنع البات للتعنت ضد أصحاب الحقوق القانونية سواء كان طالب أو باحث أو مواطن ، والمحدد الآخر هو " عدم خلط الأوراق " ، وأي مسئول بالجامعة صغير أو قيادة لا يستطيع مخالفة القانون ، لأن رئيس الجامعة لم يتردد لحظة في حساب من يخالف القانون ، بموجب القانون . وهذا يسمي في أدبيات الاستراتيجية بالذكاء الاستراتيجي والسلام النفسي ، التي هي فرع من فروع النظم بالعلوم السياسية ، ورغم الجهود المضنية التي يبذلها رئيس الجامعة وقياداتها ومسئوليها، تمكن النعماني من حل العديد من المشكلات البحثية تقدر بالمئات كانت عالقة في سنوات قبل توليه رئاسة الجامعة .

 

وتمكن النعماني عندما كان عميداً لكلية الطب البشري بجامعة سوهاج من معالجة 19مشكلة بحثية تواجه 19مدرس مساعد  حصلوا علي حقوقهم كاملة ، و عاصر هذه المشكلات - قبل تقلد النعماني - ، العديد من العمداء ورؤساء الجامعات ، دون حل ، ودون منحهم حقوقهم القانونية ، التي تمكنهم من الترقي ، جعلتهم يتأخرون عن نيل حقوقهم لسنوات طويلة ، إلي أن جاء النعماني و مكنهم من حقوقهم كاملة ، رغم أن هناك من كان يريد استمرار الظلم ، ويذكر أن مدرس مساعد من "ذوي الهمم " كان من ضمن مجموعة١٩ مظلوم ، أصر النعماني أن يبدأ بهذا الرجل المظلوم ، لأن زملائه في الأقسام المناظرة وصلوا لمرتبة أستاذ مساعد ، ومجموعة ١٩ زملائهم في الأقسام المناظرة، معظمهم  وصل لمرتبة أستاذ مساعد وأستاذ ، أقول لرئيس الجامعة الدكتور حسان النعمان صاحب الضمير الحي  : أن جهوده في الأداء لا سيما اعطاء  الحق لأصحاب الحقوق ،  هو من " أحب الأعمال إلى الله عز وجل " ، وجزاه الله خير الجزاء .