— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية الجامعة الأمريكية بالقاهرة  .. رائدة في تشكيل مستقبل أفريقيا المناخي من خلال برامج تدريبية متطورة مشروعات للتكيف الآمن مع التغيرات المناخية .. فى تكريم "سيداري" للابتكار البيئي 2026  حلول مبتكرة وافكار خارج الصندوق .. تتصدر جوائز مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي للابتكار البيئي 2026  ابداعات الفائزين .. تتويج لثمار البحث العلمى على مائدة ملتقى " سيدارى" وجائزته الأولى
أقلام حرّة
بواسطة محرر • • 532 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

إدارة الغضب بكظم الغيظ والعفو عن الناس 

بقلم/د. رضا محمد طه قال تعالى في سورة آل عمران " وسارعوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.(133) الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (134). يأمرنا الله بكظم غيظنا عندما

إدارة الغضب بكظم الغيظ والعفو عن الناس 
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/د. رضا محمد طه قال تعالى في سورة آل عمران " وسارعوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.(133) الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (134). يأمرنا الله بكظم غيظنا عندما نتعرض لمضايقات وغيرها من الأمور المستفزة والمستنفرة لمشاعر الغضب وكذلك يصف الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل القوي الشديد بأنه ليس بالصرعة ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب. وهذا ما أشارت اليه دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ولاية اوهايو ونشرت مؤخرا في مجلة كلينيكال سيكولوجي ريفيو Clinical Psychology Review حيث كشفت من خلال الفحص والتحقيق أنه وبالرغم من أن التنفيس عن مصدر الغضب بأساليب وأفعال الضرب والتكسير والخبط قد يكون أمرا جيدا لكنه ليس فعالاً في تلك اللحظة للحد من الغضب، حيث أن تلك الإثارة الفسيولوجية المتزايدة تغذي نار الغضب بينما إذا ما عولج الغضب والتوتر بالاساليب والتقنيات الشائعة الاستخدام مثل التنفس العميق واليقظة والتأمل و اليوجا أو حتي أو حتي العد إلي عشرة أثبتت جميعا أنها أكثر فعالية في تقليل الغضب والعدوان من الهياج والفوران والثورة وتحطيم الاشياء أو حتي الجري والذي أثبتت الدراسات أنه ليس بالاستراتيجية الفعالة لأنه يزيد من مستويات الإثارة ويؤدي إلي نتائج عكسية. في تلك الدراسة قام الباحثون بتحليل أكثر من 150 دراسة شملت أكثر من 10 ألاف مشارك وجدوا أن الفعل الأكثر فعالية وقدرة على تقليل الغضب هو تقليل الإثارة الفسيولوجية اي خفض الحرارة وكذلك خفض الأنشطة التي تزيد من الإثارة ومشاعر الغضب بالمشاركة فى الأنشطة التي تقلل من مستويات الإثارة لدرء الغضب بإسترخاء العضلات التدريجي والتنفس الحجابي والتنفس العميق و اليوجا البطيئة ويؤكد الباحثون أنه لا يوجد دليل علمي يدعم نظرية التنفيس بأساليب مثل الضرب والتكسير والجري لأنها في الواقع تعزز العدوان والغضب. جاء في السنة النبوية الكثير من الأحاديث التي تنصح بما جاءت به نتائج تلك الدراسة الحديثة حيث جاء إلي الرسول رجل يسأله عن قول ينفعه عله يعيه فقال له الرسول " لا تغضب" وكررها عدة مرات وقال الرسول أيضاً في هذا السياق " اذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " وأشار صلوات الله عليه وسلم عن الغضب فى حديث آخر حيث قال" إن الغضب من الشيطان وان الشيطان خلق من النار وانما تطفأ النار بالماء فإذا أغضب أحدكم فليتوضأ".