⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
ست الحبايب
بواسطة محرر 467 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

سماح أنور : أبي وأمي

تحكى الفنانة سماح أنور عن وفاة والدتها الفنانة سعاد حسين ووالدها الكاتب انور عبدالله واللي اتوفوا ورا بعض في نفس الاسبوع... بتقول انهم في اخر كام سنة من عمرهم كانوا مرضى هم الاتنين وتقريبا مبيخرجوش من البيت وانهم ارتبطوا نفسيا ببعض جدا خاصة وان والدتها عانت من ضعف بصر شد

سماح أنور : أبي وأمي
صورة توضيحية
مشاركة
تحكى الفنانة سماح أنور عن وفاة والدتها الفنانة سعاد حسين ووالدها الكاتب انور عبدالله واللي اتوفوا ورا بعض في نفس الاسبوع... بتقول انهم في اخر كام سنة من عمرهم كانوا مرضى هم الاتنين وتقريبا مبيخرجوش من البيت وانهم ارتبطوا نفسيا ببعض جدا خاصة وان والدتها عانت من ضعف بصر شديد فكان والدها بيساعدها وكانوا ونس وعون لبعض وكل واحد بيساعد التاني ع اد ما بيقدر وانها كانت متفرغة لرعايتهم اتوفت والدتها في البيت بعد ما تدهورت حالتها فخلصت هي الاجراءات كلها بهدوء بدون ما تخبر والدها حرصا على حالته الصحية وخوفا من انهياره ..وانه اكيد هيعرف من الحركة الغريبة في البيت وبعد ما استعدوا للجنازة والدها كان قاعد في الدور الارضي وهم نازلين بالجنازة من فوق فبص عليهم وتأمل الجثمان وطبعا فهم ورجع راسه لورا وسند ع الكرسي وغمض عينه ودخل يومها في غيبوبة ونقلوه للمستسفى لمدة أيام وتوفى بعد اقل من اسبوع من وفاة زوجته وكأنة رفض يشوف حاجة في الدنيا بعد زوجته شاف جثمانها وغمض عينه ولم يفتحها حتى توفى .