⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
المميزة
بواسطة محرر 442 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

المراهقة ...والانتحار

تقدمه..د..أماني موسى رسالتي إلى المحرر أنا فتاة مازلت أدرس في المرحلة الثانوية، أمى قاسية جدا فى تعاملها معى و أنا أشعر بالتعب والإحباط واليأس واحتاج لحضن أم يحتوينى ،.. أحتاج لحنانها وتوجيهاتها ولكن أمى بعيدة عنى كل البعد وتحرمنى من حنانها واهتمامها. والتعارض و

المراهقة ...والانتحار
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه..د..أماني موسى رسالتي إلى المحرر أنا فتاة مازلت أدرس في المرحلة الثانوية، أمى قاسية جدا فى تعاملها معى و أنا أشعر بالتعب والإحباط واليأس واحتاج لحضن أم يحتوينى ،.. أحتاج لحنانها وتوجيهاتها ولكن أمى بعيدة عنى كل البعد وتحرمنى من حنانها واهتمامها. والتعارض والاختلافات موجود بينى وبين أمى وأصبحت العلاقة بيننا متوترة ومليئة بالصراعات.. وبعد فترة قصيرة أو قد تطول تعود العلاقة بيننا مرة أخرى أو لاتعود .. أشعر بالغيرة نحو أمى بسبب اهتمامها بنفسها فقط وبأنوثتها وعدم الإلتفات لأنوثتى . حتى أبي يهملنى ويهتم بأمى فقط، هنا أشعر بالغيرة من أمى وانظر لها على أنها منافسة لى ، وهذا شعور لا إرادى يتولد داخلى لا استطيع التحكم فيه ويدفعنى للعناد والعصبية والانطواءواشعر بانعدام القيمة واليأس.. أصبحت أعيش في حياة مظلمة، بلا معنى ولا فائدة، أصابني اليأس مِن كل شيء، حتى من التعليم! أهلي يتمنّون أن أحصل على مجموع عال، لكني أشعر أني أَضيع، ولن أحصل على شيء، أعيش حياة مليئة باليأس، أتمنى الموت كل يوم، وأدعو ربي بذلك لكن لا يُستجاب لي! أستيقظ يوميا على نفس المشكلات والأحزان، وحالتي النفسية في تدهور شديد. تعرفت إلى بعض الأصدقاء الذين كنت أحبهم أكثر من نفسي، ثم اكتشفت أنهم يخونونني في كل شيء، وسببوا لي مشاكل كثيرة وزادت رغبتى في الموت بسبب ما اتعرض له من إساءات ومضايقات في المدرسة،وبسبب تنمر أصحابى بالألفاظ وعلى صفحتى  بمواقع التواصل الاجتماعي... وكل يوم زملائى يضايقوننى بسؤالهم المتكرر عن سبب بكائى وعدم تحصيلى الجيد فى الدراسة وعدم حصولى على درجات مرتفعة فى الاختبارات ويتهموننى بالغباءويمارس زملائى المشاغبة، البلطجة، المشاكسة كلما رأونى... لا أعرف وقتها كيف اتصرف ، وأخاف من أن يزيدو فى تنمرهم وإيذائهم لى . أشعر انى متخبطة فى الحياة وأحمل الكثير من المشاعر السلبية؛ يسيطر عليا نوبات من البكاء والحزن، وأحيانا كثيرة القلق من الناس ومن المستقبل واشعر بالضيق المستمر، وغياب الاستقرار وافتقد للأمان. بالإضافة إلى عدم استقرار علاقاتى مع الآخرين وتذبذبها خصوصا مع اصدقائى . وأصبحت لا أهتم بمظهرى ولا دراستى أشعر بالفشل وعدم القدرة على تحقيق أي نجاحات، وضعف قدراتى وعدم اهتمام أبى وأمى بى وأشعر بكره المجتمع وعدم رضاه عنى و الشعور المستمر بالذنب والإثم يجعلني أفقد الشعور بكل شىء جميل في الحياة، ويتملكنى الشعور بالفراغ والعزلة والوحدة، وافتقار التوازن والعزلة الوجدانية، وأعانى كثيرا من الافتقار العاطفي، والشعور المستمر بأن حياتى مهددة بالأمراض والموت وأشعر بجميع أنواع المخاطر وعدم وجود أحد يحمينى ويساعدنى على تخطى صعوبات الحياة ومشاكلها . وصلت لمرحلة التفكير فى الموت وأشعر بحزن وكراهية لحياتى ولكل الناس وأفكر فى الانتحار والارتياح من الدنيا . وأتمنى لو كنت ميتة أو لم أُولد.