— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 1298 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

أمى .. .. عيد من غيرك وحنين مالوش نهاية

✍🏻 بقلم د أمانى موسى أمي…مش عارفة أبدأ أقول إيه… ولا أبدأ منين،لأن غيابك مش مجرد غياب… ده حتة مني اتشالت وسابت مكانها وجع ساكت. النهارده عيد الأم…والناس بتجري على حضن أمهاتها،وأنا بجري على ذكرياتك…أفتحها واحدة واحدة، كأني بلمس إيدك من جديد....

أمى .. .. عيد من غيرك وحنين مالوش نهاية
صورة توضيحية
مشاركة

 

✍🏻 بقلم د أمانى موسى

أمي…
مش عارفة أبدأ أقول إيه… ولا أبدأ منين،
لأن غيابك مش مجرد غياب… ده حتة مني اتشالت وسابت مكانها وجع ساكت.

النهارده عيد الأم…
والناس بتجري على حضن أمهاتها،
وأنا بجري على ذكرياتك…
أفتحها واحدة واحدة، كأني بلمس إيدك من جديد.

وحشاني يا أمي…
مش بس كشخص…
وحشاني كأمان، كدعوة كانت بتسبقني،
كقلب كان شايل همي حتى قبل ما أحكي.

أنا كنت فاكرة إن وجودك حاجة عادية…
لحد ما غيابك علّمني إنك كنت النعمة كلها.

في حاجات كتير ما اتقالتش،
حضن كان ممكن أطوله،
وكلام كان ممكن أقوله… وسكت.
والنهارده بدفع تمن كل لحظة عدت من غير ما أقولك:
"أنا بحبك" كفاية.

أمي…
بيقولوا اللي بيموت بيرتاح،
بس اللي بيفضل هو اللي بيتعب…
وأنا تعبت من الشوق، من الحنين،
من كل موقف محتاجة فيه صوتك ومش لاقياه.

بس رغم الوجع…
في سلام غريب جوايا،
عارفة إنك عند رب كريم،
أحن عليكي مني… وأرحم بيكي من الدنيا كلها.

فكل سنة وانتي طيبة يا أمي…
بس مش هنا… هناك، في الجنة،
في مكان يليق بقلبك اللي عمره ما أذى حد.

ولو في دعوة بتوصل…
فأنا كل يوم بدعيلك،
مش عشانك…
عشان أنا اللي محتاجة أفضل حاسة إن بينا خيط لسه ما اتقطعش.

وحشتيني…
وهتفضلي دايمًا أجمل حكاية في قلبي،
وأصعب فقد في عمري كله انتى  ووالدى رحمة الله عليه🤍