⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 454 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

الحوار الوطني ومواصفات نجاحه

بقلم/ الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس عجائب عبدالقدوس أتمنى من قلبي نجاح الحوار الوطني الذي يجري حالياً ، ونجاحه يعني خطوة للأمام ، ولكن هذا النجاح له مواصفات ، أعرضها عليك وأظن أنك ستوافق عليها ، فإذا لم تتوفر فأي كلام عن نجاحه يدخل في دنيا العجائب ، &n

الحوار الوطني ومواصفات نجاحه
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس  عجائب عبدالقدوس أتمنى من قلبي نجاح الحوار الوطني الذي يجري حالياً ، ونجاحه يعني خطوة للأمام ، ولكن هذا النجاح له مواصفات ، أعرضها عليك وأظن أنك ستوافق عليها ، فإذا لم تتوفر فأي كلام عن نجاحه يدخل في دنيا العجائب ، وأول مواصفات نجاحه أن يكون هذا الحوار الذي يجري حالياً محل إهتمام الرأي العام والمواطن العادي! وهذه النقطة بالذات تستطيع حضرتك تقييمها بنفسك .. فإذا كنت مشغولا بالمناقشات التي تدور ، ومن حولك وأصدقائك مهتمون بها ، فأعلم أن الحوار الوطني محل إهتمام الرأي العام خاصة إذا كان ما يدور يشغل مساحات واسعة في الفيسبوك وتويتر ومختلف المواقع الإجتماعية ، أما إذا وجدت حالة اللامبالاة وهذا الموضوع لا يشغل أحد! فأعلم أن شرط أساسي من مواصفات نجاحه مفتقدة. وأنا شخصياً لاحظت إهتمام واسع من الرأي العام بالجلسة الإفتتاحية خاصة كلمة السياسي البارز "عمرو موسى" ، وكذلك الدكتور "حسام بدراوي " وغيرهم!! وبعد ذلك تضاءل هذا الإهتمام. والأمر الثاني من مواصفات النجاح أن يكون بداية لتغيير حقيقي في أوضاع بلادنا ،ولو بخطوة واحدة إلى الأمام .. وشعب بلادي تجاربه مؤلمة للأسف مع هذه المؤتمرات الحاشدة .. فهي مجرد"مكلمة" وكله كلام في كلام .. وشهدنا لقاءات واسعة عدة تبحث مشاكل مصر وتضم عقول بارزة في مجالها ، ولم يترجم ذلك إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع ، كان آخرها المؤتمر الإقتصادي الذي دعى إليه رئيس الجمهورية ولم يؤد إلى أي نتيجة أو تغيير يذكر في إعادة النظر في الأولويات بهدف تحسين الأوضاع الإقتصادية. وفي مجال الصحافة التي أعمل بها، فلا أتوقع إطلاقاً أن يكون هناك أي تحسن في مناخ الحريات الصحفية التي هي حالياً في أسوأ أوضاعها ، ويشاركني في هذا الرأي الغالبية الساحقة من الصحفيين !! والجدير بالذكر أن المنظمات الدولية التي تعني بالحريات الصحفية حول العالم وضعت بلادي الحبيبة في المرتبة ١٦٨ من ١٨٠ دولة!! وعيب جداً هذا بالطبع فنحن في مؤخرة الركب ووراءنا ١٢ دولة فقط ، وصدق أو لا تصدق سأكون سعيداً إذا تحركنا ولو قليلاً إلى الأمام في المستقبل القريب وبعد الحوار الوطني فتكون بلادنا في المرتبة ١٥٠ يعني قفزت ١٨ مركز إلى الأمام!! فهذا إنجاز كبير في حد ذاته حتى ولو بقينا ورا خالص!! ومن عيوب الحوار الوطني الذي يجري حالياً أنه واسع جداً جداً.. يتناول عشرات وعشرات الموضوعات ، وكنت أتمنى أن يركز على قضايا بعينها مثل الأوضاع الإقتصادية وكيفية التصدي للغلاء الذي يطحن الناس والحريات العامة في بلادي وغيرها من القضايا التي تمس الجماهير مباشرة، فإذا خرج المؤتمر بتوصيات ملموسة رأيناها على أرض الواقع ، فإن القائمين على هذا العمل يستحقون في هذه الحالة تعظيم سلام. وأخيراً فإن من الشروط الأساسية لنجاح الحوار أن يتم في مناخ حر تتعرف فيه على كل الآراء والأفكار والاتجاهات .. وحضرتك تستطيع أن تحكم بنفسك على ذلك الشرط!! وفي يقيني أن بلدنا تحتاج إلى تغيرات جذرية حتى يكون هناك مناخ حر بحق وحقيقي في بلادي يشهد به العالم المتحضر .. فما رأيك ؟؟