⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 508 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الإعلامية حياة عبدون تكتب: إنالله وإنا إليه راجعون في كلمة "عيب"

نحن جيل عشنا طفولتنا و شبابنا و كلمة "عيب"، تردد حولنا في كل مكان من أمي – أبي- جدتي- مدرستي- أقاربي.! كانت كلمة "عيب" هي الكلمة الحاكمة في جميع العلاقات الأسرية والاجتماعية والمدرسية والوظيفية. وضعت كلمة "عيب" حجر الأساس لأصول التربية السليمة، تلك الكلمة التي ترعرعنا جميعا علي

الإعلامية حياة عبدون تكتب: إنالله وإنا إليه راجعون في كلمة "عيب"
صورة توضيحية
مشاركة

نحن جيل عشنا طفولتنا و شبابنا و كلمة "عيب"، تردد حولنا في كل مكان من أمي – أبي- جدتي- مدرستي- أقاربي.!

كانت كلمة "عيب" هي الكلمة  الحاكمة في جميع العلاقات الأسرية والاجتماعية والمدرسية والوظيفية. وضعت كلمة "عيب" حجر الأساس لأصول التربية السليمة، تلك الكلمة التي ترعرعنا جميعا عليها  بكل حب وبكل احترام لمن تصدر منه إلينا، لأننا كنا قد تعلمنا منهم أنها آداة ووسيلة لتعديل سلوكنا، فاعتبرناها مدرسة حياة مختزلة في ثلاث حروف. كلمة  (عيب) أخرجت أجيال تعرف معني الاحترام والأخلاق والمثل العليا..الإنسانية...الذوق..روح الدين. مدرسة كلمة " عيب " تخرجت منها أمهات فضليات ..مربيات لأجيال تعرف معني كلمة " عيب " ... وتخرج منها رجال شرفاء ...علماء ..قادة ، يعرفون معني الاحترام....الرجولة .. الشهامة ...احترام الكلمة...احترام العهد و الوعد  ...احترام الكبير ...معني الامانة....الشرف .  !!!. كانت كلمات الأب لابنه  "عيب احترم  عمك، خالك، جارك، حافظ علي شرف الوعد، حافظ علي سمعة  جارتك، غض البصر، احترم فقر الجار، احترم سر الصديق، احترم غيبة الصديق. كانت كلمة الأم للبنت  "عيب"  لا ترفعي صوتك علي حماتك، لا تلبسي كذا، حافظي علي سر بيتك، احترمي زوجك. كانت كلمة " عيب " للشباب  لاترفع صوتك بوجه استاذك . لاتهزأ من المسن . ولكن للاسف  .... مع مرور السنين ماتت كلمة " عيب " و كلمة " حرام " و شيع الجثمان ....و دفنت و تقبلنا العزاء فيها ..و انزلنا نعيا في الجريدة  اننا لله و انا اليه راجعون لكلمة " عيب " ووصلناها الي مثواها الاخير .. فنشأت أجيال جديدة  لم تسمع  بكلمة "عيب" ولا بشقيقتها الكبرى "حرام" .... . و النتيجة هو إعلان وفاة الأخلاق في أكبر ميدان عام في عالمنا .. فإلى كل أب وكل أم تريد أن تنعش كلمة "عيب" في تربيتك، عليك أن تطبقها علي نفسك أولًا، وأن تعرف معني ومفهوم وأهمية كلمة عيب، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. فلا يستطيع أي أب أن يُربي ابنه أو ابنته علي الأخلاق، "الحرام و الحلال"، "الصح والغلط"، وهو لا يعرف معني كلمة "عيب"، ولا تستطيع أي أم أن تُنشئ جيلًا من العفيفات، الشريفات، وهي لا تعرف معني كلمة "عيب". كيف نعيد  كلمة "عيب" إلي الحياة ؟.. موعدنا الأحد المقبل إن شاء الله.. الاعلامية الدكتورة حياة عبدون.