⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
أقلام حرّة
بواسطة محرر 492 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

طعنة بلا دماء: عندما يأتي الخذلان ممن وثقت بهم

بقلم..سلمى أبو النجا الخذلان، تلك الكلمة التي تحمل في طياتها مرارة لا يشعر بها إلا من تجرعها، يشبه الطعنة التي لا تسيل الدماء، لكنها تُدمّي القلب وتنهك الروح. لا يؤلمنا الخذلان بحد ذاته، بل يؤلمنا أن يأتي من أولئك الذين منحناهم الثقة، وفتحنا لهم أبواب أرواحنا، فكان جزاؤن

طعنة بلا دماء: عندما يأتي الخذلان ممن وثقت بهم
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..سلمى أبو النجا الخذلان، تلك الكلمة التي تحمل في طياتها مرارة لا يشعر بها إلا من تجرعها، يشبه الطعنة التي لا تسيل الدماء، لكنها تُدمّي القلب وتنهك الروح. لا يؤلمنا الخذلان بحد ذاته، بل يؤلمنا أن يأتي من أولئك الذين منحناهم الثقة، وفتحنا لهم أبواب أرواحنا، فكان جزاؤنا الانكسار. ما يميّز الخذلان عن سائر المشاعر المؤلمة، هو أنه لا يأتي من بعيد، بل من أقرب الناس. الصديق الذي تخلى، الحبيب الذي خان، القريب الذي أنكر، جميعهم يتركون خلفهم جرحًا لا يُرى، لكنه يغيّر فينا الكثير. يجعلنا أكثر حذرًا، أقل اندفاعًا، وربما أكثر قسوة. ورغم قسوته، للخذلان جانب خفي من الحكمة. فهو يُسقط الأقنعة، ويكشف لنا من يستحق البقاء في حياتنا، ومن كان مجرد عابر سبيل يتغذى على طيبتنا. يعلمنا أن نُحسن الاختيار، وأن نُوازن بين القلب والعقل، بين العطاء والحدود. قد لا ننسى من خذلنا، لكننا نتعلم كيف لا نُعطي فرصة جديدة لمن أساء استغلالها. فالخذلان لا يجب أن يكسرنا، بل أن يصنع منّا نسخة أقوى، أكثر وعيًا ونضجًا. في النهاية، لا تجعل من خذلان الآخرين سجنًا لنفسك. استوعب الدرس، وتجاوز الألم، وواصل السير بقلب ينبض بالحياة، لا بالحقد. فالخذلان ليس نهاية، بل بداية جديدة بفهم أعمق للناس… ولنفسك.