⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 517 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

طعنة بلا دماء: عندما يأتي الخذلان ممن وثقت بهم

بقلم..سلمى أبو النجا الخذلان، تلك الكلمة التي تحمل في طياتها مرارة لا يشعر بها إلا من تجرعها، يشبه الطعنة التي لا تسيل الدماء، لكنها تُدمّي القلب وتنهك الروح. لا يؤلمنا الخذلان بحد ذاته، بل يؤلمنا أن يأتي من أولئك الذين منحناهم الثقة، وفتحنا لهم أبواب أرواحنا، فكان جزاؤن

طعنة بلا دماء: عندما يأتي الخذلان ممن وثقت بهم
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..سلمى أبو النجا الخذلان، تلك الكلمة التي تحمل في طياتها مرارة لا يشعر بها إلا من تجرعها، يشبه الطعنة التي لا تسيل الدماء، لكنها تُدمّي القلب وتنهك الروح. لا يؤلمنا الخذلان بحد ذاته، بل يؤلمنا أن يأتي من أولئك الذين منحناهم الثقة، وفتحنا لهم أبواب أرواحنا، فكان جزاؤنا الانكسار. ما يميّز الخذلان عن سائر المشاعر المؤلمة، هو أنه لا يأتي من بعيد، بل من أقرب الناس. الصديق الذي تخلى، الحبيب الذي خان، القريب الذي أنكر، جميعهم يتركون خلفهم جرحًا لا يُرى، لكنه يغيّر فينا الكثير. يجعلنا أكثر حذرًا، أقل اندفاعًا، وربما أكثر قسوة. ورغم قسوته، للخذلان جانب خفي من الحكمة. فهو يُسقط الأقنعة، ويكشف لنا من يستحق البقاء في حياتنا، ومن كان مجرد عابر سبيل يتغذى على طيبتنا. يعلمنا أن نُحسن الاختيار، وأن نُوازن بين القلب والعقل، بين العطاء والحدود. قد لا ننسى من خذلنا، لكننا نتعلم كيف لا نُعطي فرصة جديدة لمن أساء استغلالها. فالخذلان لا يجب أن يكسرنا، بل أن يصنع منّا نسخة أقوى، أكثر وعيًا ونضجًا. في النهاية، لا تجعل من خذلان الآخرين سجنًا لنفسك. استوعب الدرس، وتجاوز الألم، وواصل السير بقلب ينبض بالحياة، لا بالحقد. فالخذلان ليس نهاية، بل بداية جديدة بفهم أعمق للناس… ولنفسك.