⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
من القلب للقلب
بواسطة Amany 213 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر

✍🏻بقلم د.أمانى موسى لم تكن دموع الفنانة هبة مجدي في احتفالية المولد النبوي الشريف مجرد لحظة تأثر عابرة، ولم يكن تكريمها مجرد احتفاء بفنانة قدمت فقرتها على المسرح… كانت لحظة إنسانية حملت معنى أعمق بكثير: جبر الخاطر حين يأتي في وقته. في...

«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى

لم تكن دموع الفنانة هبة مجدي في احتفالية المولد النبوي الشريف مجرد لحظة تأثر عابرة، ولم يكن تكريمها مجرد احتفاء بفنانة قدمت فقرتها على المسرح… كانت لحظة إنسانية حملت معنى أعمق بكثير: جبر الخاطر حين يأتي في وقته.

في لحظة لافتة، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على الاطمئنان على هبة مجدي، ووجّه لها دعواته بالشفاء والعافية والسعادة، بعد ما مرت به من ظروف صحية ونفسية صعبة.

كلمات قليلة… لكنها أحيانًا تكون أثمن من الكلام الكثير.

فالإنسان حين يتعب لا يحتاج دائمًا إلى من يقدم له حلولًا، بقدر ما يحتاج إلى من يشعره بأنه ليس وحده، وأن ألمه قد رآه أحد، وأن هناك من يتمنى له أن يتجاوز محنته ويعود أقوى وأكثر طمأنينة.

وهنا كانت دموع هبة مجدي هي أكثر ما عبّر عن المشهد.

ربما لم تكن دموع حزن فقط، وإنما دموع إنسانة شعرت للحظة أن أحدًا لمس الجزء الخفي من وجعها، وقال لها بطريقة بسيطة: ربنا يعافيك ويجبر خاطرك.

وهذه هي قيمة جبر الخواطر التي نفتقدها كثيرًا في حياتنا.

قد نظن أن الجبر يحتاج إلى إمكانيات كبيرة، بينما أحيانًا يكون في سؤال صادق، أو دعوة من القلب، أو كلمة طيبة، أو حتى نظرة تحمل رحمة.

كم شخصًا حولنا يضحك وهو متعب؟

وكم إنسانًا يبدو قويًا أمام الجميع، بينما يخوض بداخله معركة لا يعرف عنها أحد شيئًا؟

لهذا جاءت لحظة هبة مجدي لتذكرنا بأن وراء كل إنسان حكاية، وأن المرض والتعب النفسي لا يظهران دائمًا على الوجوه.

وفي مناسبة دينية تحمل في معناها الرحمة والمحبة، بدا المشهد وكأنه رسالة تتجاوز شخص هبة مجدي إلى كل إنسان موجوع:

لا تستسلم لألمك… فربما يكون القادم أجمل مما تتخيل.

فالحياة لا تسير دائمًا كما نريد، لكن لطف الله قد يأتي في كلمة، وفي دعوة، وفي موقف، وفي إنسان يمد يده إلى قلبك دون أن تطلب.

وما أجمل أن يتحول الألم إلى أمل…

وأن تتحول الدموع إلى بداية للفرح…

وأن يشعر الإنسان، ولو للحظات، أن الدنيا ما زالت بخير.

ومن القلب للقلب… نقول لهبة ولكل مريض:

ربنا يجعل كل ألم مرّ بك بابًا إلى فرحة أكبر، وكل دمعة طريقًا إلى ابتسامة، وكل خوف بداية لأمان…

فبعد الألم، دائمًا هناك أمل.

وربما لا نستطيع أن نرفع عن الآخرين كل أوجاعهم…

لكننا نستطيع أن نكون سببًا في أن تصبح رحلتهم أقل ألمًا.

وهذا هو جبر الخاطر… حين يتحول الألم إلى أمل.