⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان التعاون القضائي المشترك ...والشريف يؤكد استهداف تطوير منظومة العدالة لرؤية مصر ٢٠٣٠  وزير العدل يشيد بالنيابة الإدارية لترسيخ قيم " النزاهة والشفافية والعدل"  وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 153 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حين يحاكمك الماضي

✍🏻بقلم د.امانى موسى في ناس بندخل حياتهم بهدوء،ونحس إننا مش غرب.كأن في خيط خفي رابط بين روحنا وروحهم،فاهمين بعض من نظرة،ومطمنين لبعض من غير شرح.هو كان كده…قريب بطريقة تخليكِ تحسي إنك أخيرًا لقيتي نصك التاني.كلامه دافئ، إحساسه صادق،ووعوده كانت بتترسم قدامي كأنها...

حين يحاكمك الماضي
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى 


في ناس بندخل حياتهم بهدوء،
ونحس إننا مش غرب.
كأن في خيط خفي رابط بين روحنا وروحهم،
فاهمين بعض من نظرة،
ومطمنين لبعض من غير شرح.
هو كان كده…
قريب بطريقة تخليكِ تحسي إنك أخيرًا لقيتي نصك التاني.
كلامه دافئ، إحساسه صادق،
ووعوده كانت بتترسم قدامي كأنها مستقبل أكيد.
كان يقول إن اللي بينا مختلف،
إننا مش علاقة عادية،
لكن روحين شبه بعض.
وكنت أصدّق…
لأن قلبي كان حاسس قبل عقلي.
لكن مع الوقت،
بدأت ألاحظ حاجة خفية بين السطور.
ظلّ شك دايم في عينيه.
خوف بيظهر فجأة في نص الكلام.
أسئلة كتير مالهاش داعي،
وتفسيرات بيطلبها عن كل تفصيلة صغيرة.
اكتشفت إنه مش بيشوفني أنا بس…
كان شايف ماضيه.
تجاربه السيئة مع ناس تانية كانت دايمًا حاضرة.
كأنه بيحاكمني على أخطاء ماعملتهاش،
ويديني حكم جاهز قبل ما يسمع دفاعي.
كنت أطمنه،
أقربله أكتر،
أحاول أثبت له إني مختلفة.
لكنه كان دايمًا مستني الغلطة،
كأنه عايز يثبت لنفسه إن كل الناس شبه بعض.
وأصعب إحساس إنك تحب حد
وهو شايفك احتمال خذلان،
مش احتمال أمان.
أنا ماكنتش حربه الجديدة،
ولا كنت ساحة معركته القديمة.
كنت بس قلب بيحبه بصدق.
بس هو كان بيحبني بعين مليانة قلق.
الحب مش محكمة،
ولا تحقيق مستمر،
ولا شك متخبي ورا كلمة "خايف عليكِ".
الحب ثقة بتتبني،
مش خوف بيكبر.
يمكن هو كان صادق في مشاعره،
بس ماكانش قوي كفاية يواجه جروحه.
واللي يعيش أسير ماضيه،
هيخسر أحلى فرصة ممكن تعوّضه.
ولما اختار الرحيل،
ماكانش بسبب غلطة مني،
لكن بسبب معركة جواه
أنا ماكنتش جزء منها.
ساعتها فهمت حاجة مهمة:
تؤام روحك الحقيقي
مش اللي يحاكمك على ماضي ماعشتيهوش،
لكن اللي يفرق بينك وبين أشباحه.
اللي لما يخاف، يتكلم،
ولما يشك، يواجه نفسه
مش يواجهك أنتِ.
اللي يختار خوفه عليكِ،
مااختاركِيش فعلًا.
اختار ألمه،
واختار يهرب بدل ما يتشافى.
وأنا؟
كنت صادقة.
واضحة.
حاضرة بكل قلبي.
وده كفاية.
وفي الآخر، خليني أسيب لك السؤال الأهم:
هل الروح اللي شبه روحك فعلًا ممكن تختار الرحيل…
ولا اللي بيرحل عمره ما كان نصّك التاني؟
وهل من العدل إنك تتحاسبي على أخطاء ماكنتيش جزء منها…
ولا الحب الحقيقي يبدأ صفحة جديدة من غير محاكمات؟