⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
من القلب للقلب
بواسطة Amany 13 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حين يحتضن الحب كل الطباع

✍🏻بقلم د.امانى موسى هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…كل...

حين يحتضن الحب كل الطباع
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى

هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟
غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…
هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟
ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…
كل منا يحمل داخله ثقل الأيام، صمت الأحزان، ولحظات ضعف قد لا يراها أحد.
قد نصمت، قد نبتعد، قد يظهر البرود… لكنه لا يعني قلة حب، بل الحاجة لأن نُفهم ونُحتضن بلا أحكام.
الدلال الصادق يظهر في اللحظات الصغيرة، حين يكون القلب بلا قناع، أحيانًا مضحكًا، أحيانًا حنونًا، لكنه دائمًا صادق… ولحظة احتضان هذا الدلال، تكشف عمق المشاعر وصدقها.
الحب الحقيقي ليس كلمات رقيقة أو لحظات فرح مؤقتة فقط، بل صبر وفهم وتقبّل بلا شروط.
من يستطيع أن يقبل غضبك قبل ضحكتك، برودك قبل حنانك، عصبيتك قبل دلعك، فإنه يكون بحق “يا حبّ العمر”.
الرابط الحقيقي يولد من القدرة على تقبّل وفهم أعماق الآخر، حتى اللحظات التي يظن فيها أنه غير محبوب.
كل طبقة من النفس، مهما بدت صعبة أو غريبة، تحمل معها حبًا ورغبة في الفهم ودفئًا ينتظر من يكتشفه.
في النهاية، من يحب بكل هذا الصدق والقبول، يصبح بحق “يا حبّ العمر”… لأنه لم يقف عند السطح، بل احتضن كل الأعماق، وجعل العلاقة حيّة ونقية، قادرة على الصمود أمام كل اختبار يطرحه الزمن.