⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الجميلي أحمد يكتب: ليس دفاعا عن وزيرة الثقافة الاحتياطي الاستراتيجي حالياً من السلع غير مسبوق.. وهناك سلع يتخطى الاحتياطي بها مدة العام جهار" توسع مظلة الجودة الصحية بمنح وتجديد الاعتماد لـ (19) منشأة صحية بمختلف المحافظات. وزير الإعلام : إعلام ماسبيرو شريك أساسي في تحقيق أهداف الوطن في الداخل والخارج بيان غاضب من اتحاد الناشرين بسبب قرار دار الكتب هيئة الدواء المصرية تشارك في فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للصيادلة العرب AIPC 2026 تحت شعار "التكنولوجيا الهادفة والرعاية ذات الأثر" وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي كوادر التعدين المرشحة لبرامج تدريبية متقدمة بأكبر الجامعات الأسترالية صور:  وزير التربية والتعليم يوقع اتفاقية تعاون لمراجعة كتب البكالوريا المصرية وتعزيز جودة التعليم وفق المعايير العالمية غدا : المؤتمر السنوي للدراسات الإفريقية العليا برعاية رئيس جامعة القاهرة ومجلس الوزراء الجنايات الكويتية : الحبس المؤبد لسبعة متهمين في صندوق الموانئ الاستثماري
من القلب للقلب
بواسطة Amany 99 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حين يحتضن الحب كل الطباع

✍🏻بقلم د.امانى موسى هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…كل...

حين يحتضن الحب كل الطباع
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى

هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟
غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…
هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟
ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…
كل منا يحمل داخله ثقل الأيام، صمت الأحزان، ولحظات ضعف قد لا يراها أحد.
قد نصمت، قد نبتعد، قد يظهر البرود… لكنه لا يعني قلة حب، بل الحاجة لأن نُفهم ونُحتضن بلا أحكام.
الدلال الصادق يظهر في اللحظات الصغيرة، حين يكون القلب بلا قناع، أحيانًا مضحكًا، أحيانًا حنونًا، لكنه دائمًا صادق… ولحظة احتضان هذا الدلال، تكشف عمق المشاعر وصدقها.
الحب الحقيقي ليس كلمات رقيقة أو لحظات فرح مؤقتة فقط، بل صبر وفهم وتقبّل بلا شروط.
من يستطيع أن يقبل غضبك قبل ضحكتك، برودك قبل حنانك، عصبيتك قبل دلعك، فإنه يكون بحق “يا حبّ العمر”.
الرابط الحقيقي يولد من القدرة على تقبّل وفهم أعماق الآخر، حتى اللحظات التي يظن فيها أنه غير محبوب.
كل طبقة من النفس، مهما بدت صعبة أو غريبة، تحمل معها حبًا ورغبة في الفهم ودفئًا ينتظر من يكتشفه.
في النهاية، من يحب بكل هذا الصدق والقبول، يصبح بحق “يا حبّ العمر”… لأنه لم يقف عند السطح، بل احتضن كل الأعماق، وجعل العلاقة حيّة ونقية، قادرة على الصمود أمام كل اختبار يطرحه الزمن.