⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم   د. ياسمين فؤاد: مسارات مضيئة  للتمويل  ومكافحة الجفاف واستعادة الأراضي  Cop 2027  بمنغوليا " فهمي " يستقبل وزير  الري المصري لتعزيز "التعاون العربي " خلال استقباله  نقيب الصحفيين ....وزير الخارجية يشيد بدور الصحافة المصرية تجاه القضايا الوطنية  د. بدر عبد العاطي : الصحافة تسهم في التوعية لمحددات السياسة الخارجية المصرية جامعة سوهاج تحقق حضورًا بحثيًا متميزًا في Nature Index بـ8 أبحاث خلال 2025–2026 النعماني : 8 أبحاث علمية.. والمركز 27 محليًا بين المؤسسات الأكاديمية و12 في العلوم الصحية الأولويات لاتحتاج إلى اعذار وجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة اليومية  ADREC Properties و Aknan Developments يطلقان Multqa Social District في القاهرة الجديدة المقصلة الصامتة: الإعدام المهني للصحفي في مصر في الشغل… ما تقصش اللي سابقك مش كل صاحب منصب .... صاحب قرار  وزير البترول من بورسعيد يستعجل ربط حقل «هارمتان» بتسهيلات الإنتاج  كريم بدوي: الاستفادة من أحدث التكنولوجيات في الحفر والاستكشاف لتعظيم الإنتاج  محافظ سوهاج : إنجاز طلبات التقنين بالمنصة الوطنية تطبيقاً للقانون 168 لسنة 2025 للمرة الثانية: نقابية الوفد ترفض لائحة البدوي تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج»
من القلب للقلب
بواسطة Amany 204 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حين يحتضن الحب كل الطباع

✍🏻بقلم د.امانى موسى هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…كل...

حين يحتضن الحب كل الطباع
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى

هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟
غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…
هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟
ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…
كل منا يحمل داخله ثقل الأيام، صمت الأحزان، ولحظات ضعف قد لا يراها أحد.
قد نصمت، قد نبتعد، قد يظهر البرود… لكنه لا يعني قلة حب، بل الحاجة لأن نُفهم ونُحتضن بلا أحكام.
الدلال الصادق يظهر في اللحظات الصغيرة، حين يكون القلب بلا قناع، أحيانًا مضحكًا، أحيانًا حنونًا، لكنه دائمًا صادق… ولحظة احتضان هذا الدلال، تكشف عمق المشاعر وصدقها.
الحب الحقيقي ليس كلمات رقيقة أو لحظات فرح مؤقتة فقط، بل صبر وفهم وتقبّل بلا شروط.
من يستطيع أن يقبل غضبك قبل ضحكتك، برودك قبل حنانك، عصبيتك قبل دلعك، فإنه يكون بحق “يا حبّ العمر”.
الرابط الحقيقي يولد من القدرة على تقبّل وفهم أعماق الآخر، حتى اللحظات التي يظن فيها أنه غير محبوب.
كل طبقة من النفس، مهما بدت صعبة أو غريبة، تحمل معها حبًا ورغبة في الفهم ودفئًا ينتظر من يكتشفه.
في النهاية، من يحب بكل هذا الصدق والقبول، يصبح بحق “يا حبّ العمر”… لأنه لم يقف عند السطح، بل احتضن كل الأعماق، وجعل العلاقة حيّة ونقية، قادرة على الصمود أمام كل اختبار يطرحه الزمن.