⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
اتفاق لبنان إعلان حرب عمرو رشاد يستثمر اجتماع الكتلة البرلمانية بـ”حماة الوطن” مع محافظ الجيزة لطرح ملفات الصحة والتعليم وأرض اللواء وأبو رواش  طه محمد أبو الشيخ يكتب :  الرئيس السيسي مؤسس المفاهيم الهادفة في التطوير المؤسسي .   نقيب الأشراف يهنئ الرؤساء الجدد للهيئات القضائية بأداء اليمين الدستورية صور: التوترات الجيوسياسة وأثرها على الشرق الأوسط بالجمعية العلمية للنقل اعلان اسماء الفائزين بمسابقة "ريف للتنمية المستدامة" بنقابة الصحفيين طه محمد أبو الشيخ يكتب : أين يتجه أداء وزير الدولة للإعلام ؟ خاص من السودان : منتدى “أدبيات ممارسة العمل الصحفي” يدعو إلى ترسيخ المهنية ودعم الصحافة السودانية مصر وألمانيا يبحثان التعاون القضائي المستقبلي   جامعة سوهاج ومركز المعلومات مجلس الوزراء  يبحثان  "برتوكول " لدعم الوعي   الرئيس السيسي يشهد مراسم أداء المستشار عبد الناصر أبو العزم اليمين القانونية رئيساً لهيئة قضايا الدولة الرئيس يكرم " الغايش" و" شلبي " و" الشناوي" لإسهامهم في إعلاء العدالة وتطويرها .... الرئيس السيسي  : الدولة تلتزم بدعم استقلال القضاء وإعلاء قيم العدالة والحق القاضي " ربيع لبنه" رئيساً لمجلس القضاء (رجل الأقدار) كتاب يوثق مسيرة الرئيس السيسي من الجمالية إلى الاتحادية مصر والهند تناقشان آليات  التعاون القضائي الثنائي ..ووزير العدل والسفير الهندي يؤكدان عمق العلاقات الاستراتيجية للبلدين مصر والمغرب تبحثان التطوير القضائي المشترك.. وزير العدل  : مصر ملتزمة بمبادئ تطبيق القانون والتطوير المستمر.. سفير المغرب: منظومة العدالة المصرية تشهد طفرة مؤسسية "المُختبر" يدعم تطور البنية التحتية للتشخيص الطبي في مصر، ويعزز خط أمراض الدم الجديد كفاءة الميجا لاب (المعمل المركزي للمُختبر) "المختبر" يطلق  أحدث خط لأمراض الدم وأكثره تطورًا داخل الميجا لاب "المختبر" يطلق  أحدث خط لأمراض الدم وأكثره تطورًا داخل الميجا لاب معامل "المختبر"  تطلق جيلا جديدا من تكنولوجيا تشخيص أمراض الدم
من القلب للقلب
بواسطة Amany 151 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حين يحتضن الحب كل الطباع

✍🏻بقلم د.امانى موسى هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…كل...

حين يحتضن الحب كل الطباع
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.امانى موسى

هل يمكن للحب أن يحتمل كل وجوه النفس؟
غضبها حين يشتعل، عصبيتها حين تتقلب، برودها أحيانًا، ودلالها في لحظات أخرى…
هل يستطيع القلب أن يفهم كل هذه الطبقات، ويظل صابرًا، محتضنًا، مقدّرًا لكل لحظة؟
ليست النفس دائمًا سهلة، ولا المشاعر دائمًا رقيقة…
كل منا يحمل داخله ثقل الأيام، صمت الأحزان، ولحظات ضعف قد لا يراها أحد.
قد نصمت، قد نبتعد، قد يظهر البرود… لكنه لا يعني قلة حب، بل الحاجة لأن نُفهم ونُحتضن بلا أحكام.
الدلال الصادق يظهر في اللحظات الصغيرة، حين يكون القلب بلا قناع، أحيانًا مضحكًا، أحيانًا حنونًا، لكنه دائمًا صادق… ولحظة احتضان هذا الدلال، تكشف عمق المشاعر وصدقها.
الحب الحقيقي ليس كلمات رقيقة أو لحظات فرح مؤقتة فقط، بل صبر وفهم وتقبّل بلا شروط.
من يستطيع أن يقبل غضبك قبل ضحكتك، برودك قبل حنانك، عصبيتك قبل دلعك، فإنه يكون بحق “يا حبّ العمر”.
الرابط الحقيقي يولد من القدرة على تقبّل وفهم أعماق الآخر، حتى اللحظات التي يظن فيها أنه غير محبوب.
كل طبقة من النفس، مهما بدت صعبة أو غريبة، تحمل معها حبًا ورغبة في الفهم ودفئًا ينتظر من يكتشفه.
في النهاية، من يحب بكل هذا الصدق والقبول، يصبح بحق “يا حبّ العمر”… لأنه لم يقف عند السطح، بل احتضن كل الأعماق، وجعل العلاقة حيّة ونقية، قادرة على الصمود أمام كل اختبار يطرحه الزمن.