طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
أصدرت محافظة سوهاج بياناً صحافياً ، ذكرت فيه أن المحافظ طارق راشد، محافظ سوهاج، قرر النزول بالحد الأدنى للقبول بالمرحلة الأولى لتنسيق الثانوية العامة للعام الدراسي الجديد ليصبح 255 درجة بدلاً من 260 درجة، وذلك استجابة لمطالبات أبناء المحافظة وأولياء الأمور، وبعد...
أصدرت محافظة سوهاج بياناً صحافياً ، ذكرت فيه أن المحافظ طارق راشد، محافظ سوهاج، قرر النزول بالحد الأدنى للقبول بالمرحلة الأولى لتنسيق الثانوية العامة للعام الدراسي الجديد ليصبح 255 درجة بدلاً من 260 درجة، وذلك استجابة لمطالبات أبناء المحافظة وأولياء الأمور، وبعد التنسيق مع الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التعليم

الصورة: " المحافظ طارق راشد "
وقال البيان : أن المحافظ أفاد أن القرار يأتي لتخفيف العبء عن كاهل الأسر في محافظة سوهاج، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في الالتحاق بمرحلة التعليم الثانوي العام، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو مصلحة الطالب وفتح آفاق تعليمية تتناسب مع رغباتهم، حيث وجّه مديرية التعليم والأجهزة المعنية بالمحافظة باتخاذ كافة الإجراءات التنفيذية اللازمة في هذا الشأن ، وأكد فتح باب القبول بنظام "المنازل" للطلاب الراغبين في الالتحاق بالثانوية العامة بحد أدنى يصل إلى 140 درجة في جميع الإدارات التعليمية، بهدف إتاحة الفرصة كاملة أمام جميع أبناء المحافظة.
و من جانبه، أكد وكيل وزارة التعليم بسوهاج، أن أعمال التنسيق تشمل أكثر من مرحلة متتالية، وسيتم النزول بالمجموع تدريجياً خلال المراحل المقبلة بناءً على الأماكن الشاغرة والكثافات الاستيعابية داخل المدارس.
أعتقد أن المحافظ طارق راشد ، دائما يفكر خارج الصندوق ، أو بمعني أخر أنه يضع بدائل معالجات – غير نمطية – لحل العديد من القضايا التي تشغل المواطن في محافظة سوهاج ، وكان بإمكان المحافظ أن يعتمد علي كل ما تطرحه المديرية ، دون تكبد عناء التفكير لوضع الحلول ، القابلة للتنفيذ وتناسب الإمكانيات المتاحة ، لكن الذكاء الاستراتيجي، والسلام النفسي الذي يتمتع به هذا المحافظ الجديد ، أعتقد أن نظرته للمنصب بأنه " أمانة في رقبته " ، السبب الرئيسي وراء وضع حلول لأي عقبات تواجه المواطنين ، في الحقيقة لا يوجد تقدم إلا بمقترحات هادفة ، وأعتقد أن المحافظ طارق راشد يسير علي هذا المنهج المستنير .
هناك مقترح يجب علي المحافظ والحكومة أن تبحثه ، وهو إنه لو كانت مدارس اللغات الرسمية الحكومية بها أمأكن وكثافة شاغرة ، لماذا لا يتم إعادة النظر في القرار الوزاري ١٤لسنة ٢٠١٤م ؟ ، وفي حالة وجود أماكن شاغرة يكون هناك لجنة" معادلة النقل للتلميذ "،و يتم اختيارهم تحت إشراف المحافظ ، ويكون من بين أعضائها خبراء في الجودة .