⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية تعيين "غادة  أحمدين " .. مديراً  لبرنامج المنح الصغيرة في مصر باحث مصرى يسجل براءة اختراع لتطوير منهجية جديدة للتنبؤ بمكامن النفط والغاز جرائم لا يعاقب عليها القانون لإنجاز إجراءات النفقات والمطالبات القضائية ... وزارة العدل توقع بروتوكولين لتفعيل التكامل المعلوماتي بين مؤسسات الدولة A Scientific and Practical Experience from Beijing: Climate Change and Sustainable Development ماريوت ريزيدنسز هليوبوليس القاهرة اول مشروع فندقى سكنى فاخر يحمل علامة ماريوت العالمية - ذاهبون إلى حرب أوسع بالصور: تكريم السيدة ماجدة فوزي بالتربية والتعليم وكيل صحة سوهاج يشارك باجتماع "ا لمصرية للشراء الموحد" لتطوير حوكمة المخزون الدوائي الرقمي لأول مرة ..مجلس جامعة سوهاج يوافق على إنشاء جهاز لإدارة المستشفيات الجامعية . بالصور محافظ سوهاج: إزالة 442 حالة تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف والمتغيرات المكانية 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 337 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد

✍🏻 بقلم د أمانى موسى هناك دعاء بسيط الكلمات… عظيم المعنى:“اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد.”دعاء يخرج من قلبٍ يريد أن يعيش بكرامة، وأن يترك أثرًا خفيفًا طيبًا في حياة من حوله، لا ثِقَلًا ولا ضيقًا.فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى الناس، ويستند إليهم...

اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 


هناك دعاء بسيط الكلمات… عظيم المعنى:
“اللهم لا تجعلنا عبئًا على أحد.”
دعاء يخرج من قلبٍ يريد أن يعيش بكرامة، وأن يترك أثرًا خفيفًا طيبًا في حياة من حوله، لا ثِقَلًا ولا ضيقًا.
فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى الناس، ويستند إليهم أحيانًا في ضعفه وتعبه، وهذا أمر إنساني لا عيب فيه. لكن الفرق كبير بين من يمر بظرف فيجد من يسانده بمحبة، وبين من يتحول وجوده إلى عبء دائم على الآخرين؛ يشكو بلا توقف، ويطلب بلا تقدير، ويأخذ دون أن يشعر بما يقدمه له الناس.
إن أجمل ما يملكه الإنسان هو أن يكون حضوره مريحًا، وكلمته طيبة، وطلبه قليلًا، وعطاؤه صادقًا. أن يسعى ليخفف عن غيره كما يحب أن يجد من يخفف عنه. فالحياة ليست فقط أن نجد من يحمل عنا الأثقال، بل أن نحاول قدر استطاعتنا ألا نزيد أثقال الآخرين.
وليس المقصود بهذا الدعاء أن يعيش الإنسان وحده أو أن يخجل من طلب المساعدة وقت الحاجة؛ فكلنا نمر بلحظات ضعف. لكن المقصود أن نحافظ على توازن جميل: نأخذ بامتنان، ونعطي بمحبة، ونقدر تعب من حولنا.
أحيانًا يكون أخف الناس على القلوب هم أكثرهم مراعاةً لمشاعر الآخرين. لا يثقلون المجالس بالشكوى، ولا يحمّلون القلوب ما لا تحتمل، بل يتركون خلفهم طمأنينة وكأنهم يقولون بصمت: نحن هنا لنخفف عنكم لا لنزيد أعباءكم.
لذلك كان هذا الدعاء عميقًا وبليغًا:
أن يمنحنا الله قوةً تكفينا، ورضًا يغنينا، وقلبًا يراعي غيره… حتى لا نكون عبئًا على أحد.
فاللهم ارزقنا كرامة النفس، وخفة الحضور، وجمال الأثر…
ولا تجعلنا عبئًا على أحد، واجعلنا عونًا وسندًا لمن حولنا.