— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
د.عبد الحليم قنديل يكتب: انتصار فلسطين وإيران فى الانتخابات الأمريكية    شروق الشمس ... عمرو رشاد في حوار مع مجدي الجلاد: حماة الوطن سيكون الحزب رقم واحد في 2030.. والعمل على الأرض وخدمة المواطن سر تطور الحزب مهرجان مسرح نقابة المهن التمثيلية عروض متميزة.. "كامل العدد" السفير خطابي..ضرورة تكثيف التغطية الإعلامية على الصعيد الميداني أو السياسي محسن هاشم يكتب: رسالة إلى ضياء رشوان مع اقتراب قمة المناخ «كوب 31» .. غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. تدعو إلى مواجهة أزمة المناخ وتسريع الانتقال العادل للطاقة بالمنطقة مهرجان الخزف والفخار بقرية تونس:   دورة جديدة تحت شعار "على خطى إيفلين" مازن الشاذلي يستعد لإطلاق المنتدى العربي للسياحة البينية من أرض مصر الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب في زيارة لمكتب منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام بالقاهرة.. وإشادة بدور المنظمة في دعم الفن والمبادرات الإنسانية العربية منصة "حروف" تحتفي بالكاتبة نجوى عبد الغني وتختارها "كاتبة الأسبوع" انطلاق الموسم الثالث لمسرحية "التياترو" للمخرج أحمد فؤاد.. بنجوم جدد «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ التعليم الرقمي: عقول أكبر وتكاليف أقل التأمين الصحي بالجيزة ينفرد بتقديم خدمة العلاج الوظيفي بمستشفى المجمع الطبي في 6 أكتوبر لأول مرة حاتم الرومي: شعبة الطاقة المستدامة وجمعية سيدا تطالبان بتعديل ضوابط مبادرة «شمس الصناعة» وإتاحة بيع فائض الكهرباء وداعًا أكتوبر… حكاية شهر لم يكن عابرًا. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ٤٧ بفيلم «أنا أؤدي روكي» للمخرج الحائز على جائزتي أوسكار بيتر فاريلي عمر الجاسر يشارك بافتتاح مهرجان السويس السينمائي  عبدالوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات
أخبار
بواسطة Randa • • 255 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل

فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل كتبت ـ راندا يحيى يوسف يُعتبر التصحر والجفاف من التحديات البيئية الكبرى التي تواجه عالمنا اليوم، فمع تزايد السكان وتغير المناخ تزداد الحاجة إلى الموارد الطبيعية، مما يُسهم...

فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل
صورة توضيحية
مشاركة
  •  
  •  

 

 فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف..
تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل
 
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
يُعتبر التصحر والجفاف من التحديات البيئية الكبرى التي تواجه عالمنا اليوم، فمع تزايد السكان وتغير المناخ تزداد الحاجة إلى الموارد الطبيعية، مما يُسهم في تدهور الأراضي وفقدان الغطاء النباتي، لاسيما أن هذا التدهور يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي والمائي والاقتصاديات المحلية، مما يُهدد حياة الملايين، لذا تسعى جهود مكافحة التصحر والجفاف إلى الحفاظ على الأراضي واستعادة التوازن البيئي من خلال تشجيع الممارسات المستدامة والحفاظ على المراعي والموارد المائية، من خلال العمل الجماعي والتوعية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
 وفى اليوم العالمي لمكافحة التصحر تقول د. ياسمين فؤاد الأمينة التنفيذية للأمم المتحدة لمكافحة التصحر: ذهبت لأرى كيف تبدو هذه الكلمات على أرض الواقع، ولكن على نوع مختلف من الأراضي؛ على ساحل يلتقي فيه اليابس بالماء، فقد تعرض موقع أشجار المانغروف هنا للتدهور بفعل القوى ذاتها التي تؤدي إلى تدهور المراعي، وهو اليوم يستعيد عافيته بالاعتماد على الأفعال الثلاثة نفسها: التعرّف، والاحترام، والاستعادة. إلا أن الفارق هنا هو أن استعادة الأرض واستعادة المياه تسيران جنباً إلى جنب، فما وجدته كان تربة كانت تقتل الشتلات قبل أن تحصل حتى على فرصة للنمو، وكانت شديدة الملوحة، متماسكة أكثر مما ينبغي، وفاقدة للتوازن اللازم لاحتضان جذور صغيرة .
         
     انقاذ شتلات "المانجروف"

وتوضح د. ياسمين أن الحل الفورى والسريع لإعادة الروح للأرض وإتاحة الفرصة للطبيعية الخلابة أن تتنفس من جديد،  كان فيما قام به فريق عمل مؤسسة LEAF (مؤسسة العمل البيئي الصغير) ونساء منظمة «أصدقاء الطبيعة المجتمعية» الذين قاموا على بمعالجة التربة، وزراعة الشتلات، ثم شاهدوا الكثير منها يموت، فعادوا لمعالجة الأرض من جديد، وزرعوا من جديد، وكلما ماتت شتلة استبدلوها بأخرى، وهي ممارسة يطلقون عليها اسم "التعويض"، وقد لا تجد هذا المصطلح في أي دليل إرشادي، لكنه يلخص سنوات من التجربة والخطأ في كلمتين فقط، وقد نجحت هذه الجهود؛ إذ بلغت نسبة بقاء الشتلات اليوم 80% ضمن مشروع يهدف إلى زراعة 100 ألف شتلة على امتداد نحو 100 هكتار من ساحل كيليفي، والجدير بالذكر أن  مؤسسة LEAF منظمة «أصدقاء الطبيعة» هى مجموعة تقودها النساء، يساعدن في إدارة مشتل للأشجار، كما يوجد لديهن شتلات المانجروف  المؤهلة لإعادة زراعتها ضمن المشروع  النسائى لزيادة دخولهن من زراعة الأشجار بدلاً من قطعها. 

        "المانجروف"   حارس امين للطبيعة

 
وبلمحة  علمية بسيطة عن فوائد أشجار المانجروف، يمكن القول بأن للهكتار الواحد داخل جذورها يخزن أكثر من ألف طن من الكربون، أي ما يقارب أربعة أضعاف ما تخزنه الغابات البرية، وفوق سطح الأرض تستطيع هذه الأشجار أن تخفض ارتفاع الأمواج بنسبة تتجاوز 66%، بينما تحمي غابات المانغروف حول العالم نحو 15 مليون شخص من الفيضانات سنوياً وتمنع خسائر تتجاوز 65 مليار دولار.

كما تمنع تسرب مياه البحر المالحة إلى مصادر المياه العذبة الجوفية التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية للشرب، وهو دور تزداد أهميته مع كل سنتيمتر إضافي من ارتفاع مستوى سطح البحر، بينما تحت سطح الماء تشكل جذور المانغروف حضانة طبيعية للأسماك يعتمد عليها ما يقدر بنحو 4.1 مليون صياد في كسب رزقهم،  فعندما تتعافى الأرض، تستقر السواحل، وتتحسن المياه الجوفية، وتتعافى المصايد، ويصبح المناخ أكثر قدرة على الصمود، وهذا أيضاً هو معنى القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. فكثيراً ما يُنظر إلى الجفاف على أنه أزمة تبدأ عندما تجف الأنهار أو تفشل المحاصيل. لكن الجفاف يبدأ قبل ذلك بكثير، عندما تفقد الأراضي المتدهورة قدرتها على الاحتفاظ بالمياه، فإن استعادة النظم البيئية، مثل غابات المانغروف، تساعد الأراضي على الاحتفاظ بالرطوبة، وإعادة تغذية المياه الجوفية، وحماية المجتمعات من ضغوط المياه المتزايدة. فالأراضي السليمة هي أحد أكثر أشكال الاستعداد للجفاف فعالية التي نملكها اليوم.