— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
أخبار
بواسطة Randa • • 174 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل

فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل كتبت ـ راندا يحيى يوسف يُعتبر التصحر والجفاف من التحديات البيئية الكبرى التي تواجه عالمنا اليوم، فمع تزايد السكان وتغير المناخ تزداد الحاجة إلى الموارد الطبيعية، مما يُسهم...

فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل
صورة توضيحية
مشاركة
  •  
  •  

 

 فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف..
تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل
 
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
يُعتبر التصحر والجفاف من التحديات البيئية الكبرى التي تواجه عالمنا اليوم، فمع تزايد السكان وتغير المناخ تزداد الحاجة إلى الموارد الطبيعية، مما يُسهم في تدهور الأراضي وفقدان الغطاء النباتي، لاسيما أن هذا التدهور يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي والمائي والاقتصاديات المحلية، مما يُهدد حياة الملايين، لذا تسعى جهود مكافحة التصحر والجفاف إلى الحفاظ على الأراضي واستعادة التوازن البيئي من خلال تشجيع الممارسات المستدامة والحفاظ على المراعي والموارد المائية، من خلال العمل الجماعي والتوعية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
 وفى اليوم العالمي لمكافحة التصحر تقول د. ياسمين فؤاد الأمينة التنفيذية للأمم المتحدة لمكافحة التصحر: ذهبت لأرى كيف تبدو هذه الكلمات على أرض الواقع، ولكن على نوع مختلف من الأراضي؛ على ساحل يلتقي فيه اليابس بالماء، فقد تعرض موقع أشجار المانغروف هنا للتدهور بفعل القوى ذاتها التي تؤدي إلى تدهور المراعي، وهو اليوم يستعيد عافيته بالاعتماد على الأفعال الثلاثة نفسها: التعرّف، والاحترام، والاستعادة. إلا أن الفارق هنا هو أن استعادة الأرض واستعادة المياه تسيران جنباً إلى جنب، فما وجدته كان تربة كانت تقتل الشتلات قبل أن تحصل حتى على فرصة للنمو، وكانت شديدة الملوحة، متماسكة أكثر مما ينبغي، وفاقدة للتوازن اللازم لاحتضان جذور صغيرة .
         
     انقاذ شتلات "المانجروف"

وتوضح د. ياسمين أن الحل الفورى والسريع لإعادة الروح للأرض وإتاحة الفرصة للطبيعية الخلابة أن تتنفس من جديد،  كان فيما قام به فريق عمل مؤسسة LEAF (مؤسسة العمل البيئي الصغير) ونساء منظمة «أصدقاء الطبيعة المجتمعية» الذين قاموا على بمعالجة التربة، وزراعة الشتلات، ثم شاهدوا الكثير منها يموت، فعادوا لمعالجة الأرض من جديد، وزرعوا من جديد، وكلما ماتت شتلة استبدلوها بأخرى، وهي ممارسة يطلقون عليها اسم "التعويض"، وقد لا تجد هذا المصطلح في أي دليل إرشادي، لكنه يلخص سنوات من التجربة والخطأ في كلمتين فقط، وقد نجحت هذه الجهود؛ إذ بلغت نسبة بقاء الشتلات اليوم 80% ضمن مشروع يهدف إلى زراعة 100 ألف شتلة على امتداد نحو 100 هكتار من ساحل كيليفي، والجدير بالذكر أن  مؤسسة LEAF منظمة «أصدقاء الطبيعة» هى مجموعة تقودها النساء، يساعدن في إدارة مشتل للأشجار، كما يوجد لديهن شتلات المانجروف  المؤهلة لإعادة زراعتها ضمن المشروع  النسائى لزيادة دخولهن من زراعة الأشجار بدلاً من قطعها. 

        "المانجروف"   حارس امين للطبيعة

 
وبلمحة  علمية بسيطة عن فوائد أشجار المانجروف، يمكن القول بأن للهكتار الواحد داخل جذورها يخزن أكثر من ألف طن من الكربون، أي ما يقارب أربعة أضعاف ما تخزنه الغابات البرية، وفوق سطح الأرض تستطيع هذه الأشجار أن تخفض ارتفاع الأمواج بنسبة تتجاوز 66%، بينما تحمي غابات المانغروف حول العالم نحو 15 مليون شخص من الفيضانات سنوياً وتمنع خسائر تتجاوز 65 مليار دولار.

كما تمنع تسرب مياه البحر المالحة إلى مصادر المياه العذبة الجوفية التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية للشرب، وهو دور تزداد أهميته مع كل سنتيمتر إضافي من ارتفاع مستوى سطح البحر، بينما تحت سطح الماء تشكل جذور المانغروف حضانة طبيعية للأسماك يعتمد عليها ما يقدر بنحو 4.1 مليون صياد في كسب رزقهم،  فعندما تتعافى الأرض، تستقر السواحل، وتتحسن المياه الجوفية، وتتعافى المصايد، ويصبح المناخ أكثر قدرة على الصمود، وهذا أيضاً هو معنى القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف. فكثيراً ما يُنظر إلى الجفاف على أنه أزمة تبدأ عندما تجف الأنهار أو تفشل المحاصيل. لكن الجفاف يبدأ قبل ذلك بكثير، عندما تفقد الأراضي المتدهورة قدرتها على الاحتفاظ بالمياه، فإن استعادة النظم البيئية، مثل غابات المانغروف، تساعد الأراضي على الاحتفاظ بالرطوبة، وإعادة تغذية المياه الجوفية، وحماية المجتمعات من ضغوط المياه المتزايدة. فالأراضي السليمة هي أحد أكثر أشكال الاستعداد للجفاف فعالية التي نملكها اليوم.