" كتاب البيئة والتنمية" ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين في مسابقة مراسلى المحافظات
" كتاب البيئة والتنمية" ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين في مسابقة مراسلى المحافظات. كتبت ـ راندا يحيى يوسف احتفالية مستحقة تم فيها تكريم الزملاء الصحفيين الفائزين في مسابقة المراسلين ضمن مشروع "إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار"، الذي تنفذه الجمعية ضمن مشروعات المرحلة السابعة...
مشاركة
" كتاب البيئة والتنمية" ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين في مسابقة مراسلى المحافظات.
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
احتفالية مستحقة تم فيها تكريم الزملاء الصحفيين الفائزين في مسابقة المراسلين ضمن مشروع "إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار"، الذي تنفذه الجمعية ضمن مشروعات المرحلة السابعة لبرنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمية، وتم توزيع جوائزها، بالتزامن مع توقيع بروتوكول تعاون بين جمعية" كتاب البيئة والتنمية " والمنتدى الوطني لحوض النيل، وذلك بحضور الدكتور/ محمود بكر رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية ، والدكتور/عماد الدين عدلي المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد" وراعي المسابقة، واعضاء مجلس نقابة الصحفيين "جمال عبد الرحيم ، حسين زناتي ،
عبد الرؤوف خليفة ، هشام يونس ، محمد السيد الشاذلي ، ايمان عوف " بجانب عدد من خبراء البيئة والتنمية ومنهم الدكتور مجدي علام ، والدكتور ممدوح رشوان بالاضافة إلي اعضاء الجمعية والإعلاميين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية.
وخلال الاحتفالية أكد الدكتور/ محمود بكر رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية أن الجمعية تواصل أداء رسالتها في دعم الصحافة البيئية وتعزيز الوعي بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، من خلال برامج ومشروعات متكاملة تستهدف بناء قدرات الصحفيين وتطوير أدواتهم المهنية وتمكينهم من تناول القضايا البيئية بصورة علمية ومهنية، لافتاً إلى أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار تكريم الزملاء الفائزين في مسابقة المراسلين ضمن مشروع "إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار" الذي تنفذه الجمعية ضمن مشروعات المرحلة السابعة لبرنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمية، وبالتزامن مع احتفالات يوم البيئة العالمي، بما يعكس أهمية الحدث على المستويين الوطني والدولي، مشيراً إلى أن فكرة المسابقة جاءت تنفيذًا لرؤية الدكتور/ عماد الدين عدلي، بهدف تسليط الضوء على دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ المشروعات البيئية وإبراز أثرها في الحفاظ على النظم البيئية وتحسين حياة المجتمعات المحلية، إلى جانب التعريف بدور برنامج المنح الصغيرة في تحسين الأوضاع البيئية بالمناطق المستهدفة، لافتا إلى أن الجمعية مستمرة في تنظيم المسابقات الصحفية المتخصصة، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج مسابقة "الطاقة والتنمية المستدامة" في الثاني من يوليو المقبل، بالتعاون مع مؤسسة "تربل إم" ومزرعة "ريف"، دعمًا للتنافس المهني بين الصحفيين.
فيما أعرب الدكتور/ عماد الدين عدلي المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"عن سعادته بالمشاركة في الفعالية داخل نقابة الصحفيين، موجهًا التحية إلى نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، ومؤكدًا أن جمعية كتاب البيئة والتنمية تمثل نموذجًا ناجحًا في الربط بين الإعلام وقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وأوضح أن الإعلام يمثل الرافعة الحقيقية لنشر الوعي البيئي، مشيرًا إلى أن الجمعيات البيئية وحدها لا تستطيع إيصال رسالتها إلى المجتمع دون شراكة حقيقية مع الإعلام، وهو ما تحقق بالفعل من خلال تجربة جمعية كتاب البيئة والتنمية.
وأضاف أن العمل البيئي يقوم على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تدريب الجمعيات الأهلية العاملة في المجال البيئي على إدارة المعرفة والبيانات والنتائج التي تحققها على أرض الواقع، وكيفية توظيف هذه النتائج بشكل إعلامي فعال يضمن وصولها إلى الجمهور وعدم بقائها داخل نطاق محدود، بينما يتمثل المحور الثاني في بناء قدرات الصحفيين والإعلاميين المتخصصين في القضايا البيئية وتأهيلهم للتعامل مع هذه الملفات بمستوى مهني متقدم، وأن مراسلو المحافظات يمثلون الفئة الأكثر قربًا من الواقع الميداني والأقدر على نقل نبض الشارع وقضايا المواطنين البيئية والتنموية بشكل مباشر.
وأكد أن المراسلين هم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الحقيقية على الأرض، والأقدر على ربط القضايا البيئية ببرامج الدعم والمنح والمشروعات التنموية بصورة واقعية ومؤثرة.

كما أشاد خالد البلشي نقيب الصحفيين بجمعية "كتاب البيئة والتنمية" لكونها تمثل نموذجًا مهنيًا مهمًا في دعم الصحافة المتخصصة في مصر، مشيدًا بدورها في تعزيز المحتوى الإعلامي البيئي والتنموي، ومؤكدًا أن تطوير الصحافة المتخصصة وتمكين صحفيي المحافظات يمثلان أحد أهم مسارات تطوير المهنة خلال المرحلة الحالية ، مؤكداً على أن دعم الصحافة المتخصصة يمثل ركيزة أساسية لتطوير المهنة، موضحًا أن هذا التوجه يتيح للصحفيين التعمق في القضايا المختلفة وتقديم معالجة أكثر دقة واحترافية وارتباطًا بالواقع، بدلًا من المعالجات العامة التي لا تعكس خصوصية الملفات المختلفة، وعلى رأسها الملف البيئي.
وأضاف نقيب الصحفيين أن النقابة تعمل على تعزيز منظومة الجوائز المتخصصة من خلال استحداث فروع جديدة داخل الجائزة، من بينها فرع صحة البيئة دعمًا للقضايا التي تطرحها جمعية كتاب البيئة والتنمية، إلى جانب فرع التصوير الصحفي، وجوائز شعبة الاتصالات، بما يسهم في توسيع قاعدة المنافسة المهنية وتحفيز الإبداع الصحفي.
ومن جانبه اكد جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة أن النقابة تولي اهتمامًا خاصًا بتكثيف البرامج التدريبية للصحفيين في المحافظات، إلى جانب توسيع مساحات النشر المخصصة لهم، بما يعزز دورهم في المشهد الإعلامي ويخدم قضايا التنمية المحلية، وتدعم العمل الاهلي الذي من شأنه ان يقوي من المهنة ويعزز ثقافة الصحفيين في العاصمة والاقاليم من خلال ورش العمل المتخصصة والدورات التدريبة في المجالات المختلفة .