رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف
بورتريه نثري بقلم / أبو المجد الجمال يا أريجَ الوفاء حين تجف أغصانُ الوجدان، ونسائمَ الإخلاص حين تعتري القلوبَ القسوةُ فتَلين في زمن الجحود والنكران. ويا تغريدةَ الطيور حين تتساقط قطراتُ الندى على بتلاتِ الزهور، فتروي شجرَ الأمل في بستان الوجدان. ترانيمُ...
بورتريه نثري
بقلم / أبو المجد الجمال
يا أريجَ الوفاء حين تجف أغصانُ الوجدان، ونسائمَ الإخلاص حين تعتري القلوبَ القسوةُ فتَلين في زمن الجحود والنكران.
ويا تغريدةَ الطيور حين تتساقط قطراتُ الندى على بتلاتِ الزهور، فتروي شجرَ الأمل في بستان الوجدان.
ترانيمُ الحروف حين تنبض بدقات القلوب، وترسم ومضاتٍ كانت غائبةً عن الأوصال
.
رضا العمر في نقاءِ السريرة وصفاءِ القلوب، في رحلة الكفاح في بلاط صاحبة الجلالة.
يتواصل عبر الميديا مع كلِّ رفيق، مهما طال وجعُ البعاد، وإن كان الوجع صمتًا ثقيلًا في سكرة المرض الذي يمنع هذا الرفيق. صاحبُ النبض الذي يشعر بألم الآخر قبل أن يشعر به، فينبض قلبه حروفَ الناي الحزين.
كم من رضا ينبت أوراق الوفاء في خريف القلوب، وكم من سلامة يحيي الربيع في دروب الجفاف.
إنه رضا واحد، وسلامة واحد. إنه رضا سلامة، الكاتب والصحفي الذي يضخ قلمه دمَ الحياة في قلوبٍ توقف نبضها.
فلا خذلان ولا جفاء ما بقي في قلب رضا سلامة، حروفٌ تنبض في ضميرٍ لا يميل، وعزيمةٌ لا تمل ولا تكل.