⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف ليلة خضراء في " صوت الوطن " إطلاق كتاب "رحلاتى إلى عالم النبات للباحث عادل الأخرس وزارة العدل تنظم دورة للمحامين لتحويل الصوت لنص مذكرة تفاهم بين "سيداري" ومعهد قبرص لتعزيز التعاون في مواجهة تغير المناخ وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟ نادي علم النفس السعودي.. أشرقت شمسه بحضور مميز  بديوان (هانت العشرة)  إيناس السيد تفوز بجائزة النشر لشعر العامية من مكتبة المنصورة استعداداً لخطة الرصف2026-2027 نائب محافظ سوهاج يقرر حصر المعدات المعطلة لإصلاحها العافية نعمة لا ندرك قيمتها الا عند الغياب محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي
بروفايل
بواسطة Tahataha 16 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف

بورتريه نثري بقلم / أبو المجد الجمال يا أريجَ الوفاء حين تجف أغصانُ الوجدان، ونسائمَ الإخلاص حين تعتري القلوبَ القسوةُ فتَلين في زمن الجحود والنكران. ويا تغريدةَ الطيور حين تتساقط قطراتُ الندى على بتلاتِ الزهور، فتروي شجرَ الأمل في بستان الوجدان. ترانيمُ...

رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

بورتريه نثري

 

 

بقلم / أبو المجد الجمال

 

يا أريجَ الوفاء حين تجف أغصانُ الوجدان، ونسائمَ الإخلاص حين تعتري القلوبَ القسوةُ فتَلين في زمن الجحود والنكران.

 

ويا تغريدةَ الطيور حين تتساقط قطراتُ الندى على بتلاتِ الزهور، فتروي شجرَ الأمل في بستان الوجدان.

 

ترانيمُ الحروف حين تنبض بدقات القلوب، وترسم ومضاتٍ كانت غائبةً عن الأوصال

.

رضا العمر في نقاءِ السريرة وصفاءِ القلوب، في رحلة الكفاح في بلاط صاحبة الجلالة.

 

يتواصل عبر الميديا مع كلِّ رفيق، مهما طال وجعُ البعاد، وإن كان الوجع صمتًا ثقيلًا في سكرة المرض الذي يمنع هذا الرفيق. صاحبُ النبض الذي يشعر بألم الآخر قبل أن يشعر به، فينبض قلبه حروفَ الناي الحزين.

 

كم من رضا ينبت أوراق الوفاء في خريف القلوب، وكم من سلامة يحيي الربيع في دروب الجفاف.

 

إنه رضا واحد، وسلامة واحد. إنه رضا سلامة، الكاتب والصحفي الذي يضخ قلمه دمَ الحياة في قلوبٍ توقف نبضها.

 

فلا خذلان ولا جفاء ما بقي في قلب رضا سلامة، حروفٌ تنبض في ضميرٍ لا يميل، وعزيمةٌ لا تمل ولا تكل.