— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
ثقافة وقراءة
بواسطة Tahataha • • 506 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟

صدر حديثًا عن مركز الحضارة العربية أحدث الأعمال الأدبية للكاتب المصري فرحات جنيدي بعنوان «المغفلون السبعة»، وهي مجموعة قصصية اختارت منذ عنوانها أن تثير التساؤلات قبل أن تفتح صفحاتها، في تجربة أدبية تمزج بين التشويق، والمفارقة، والدراما الإنسانية.ولا يكتفي الكتاب بتقديم قصص...

المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

صدر حديثًا عن مركز الحضارة العربية أحدث الأعمال الأدبية للكاتب المصري فرحات جنيدي بعنوان «المغفلون السبعة»، وهي مجموعة قصصية اختارت منذ عنوانها أن تثير التساؤلات قبل أن تفتح صفحاتها، في تجربة أدبية تمزج بين التشويق، والمفارقة، والدراما الإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بتقديم قصص قصيرة، بل يضع القارئ أمام سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل أبعادًا إنسانية ونفسية عميقة: من هو المغفل الحقيقي؟ وهل المغفل هو من يُخدع بسهولة، أم من يظن أنه الأذكى فيقع في فخ غروره؟
ويقول الكاتب إن اختيار هذا العنوان لم يكن بهدف إثارة الجدل فقط، بل لأنه يرى أن الإنسان كثيرًا ما يكتشف متأخرًا أنه كان أسير أوهام صنعها بنفسه، أو ضحية أحكام متسرعة، وهو ما تحاول قصص المجموعة الاقتراب منه عبر شخصيات تنتمي إلى الواقع، لكنها تعيش مواقف تكشف هشاشة اليقين وتقلبات النفس البشرية.
ويأتي صدور «المغفلون السبعة» امتدادًا لمسيرة أدبية متنوعة لفرحات جنيدي، الذي تنقل بين الرواية والقصة القصيرة والمسرح والسيناريو والمقال، وقدم أعمالًا لاقت حضورًا لدى القراء والباحثين.
ففي مجال الرواية، أصدر «أحزان الأفاعي» و«الشيطان يحكم العاصمة»، وفي القصة القصيرة صدرت له مجموعات «قانون صاحبة العطر» و«مهاجرون»، إلى جانب أحدث إصداراته «المغفلون السبعة». 
كما كتب مسرحية «دموع ضاحكة» التي عُرضت على المسرح العائم وساقية الصاوي، وخاض تجربة السيناريو من خلال فيلم «حدود من نار».
وحظيت أعماله باهتمام أكاديمي، حيث اختيرت ثلاث قصص من مجموعة «قانون صاحبة العطر» ضمن كتاب «في إشراقات اللغة العربية» للدكتور عصام محمود، المقرر على طلاب كلية التربية بجامعة حلوان، كما أُدرج جزء من الفصل الأول لرواية «الشيطان يحكم العاصمة» في كتاب «فن كتابة الرواية والقصة» للدكتور محمد الشوربجي، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، كنموذج للمقدمة الوصفية، والمعتمد ضمن مناهج الصف الثالث الثانوي بمدارس كامبريدج.
وامتدت تجربة جنيدي إلى السينما، حيث ألّف وأخرج أربعة أفلام روائية قصيرة هي: «قانون الدغري» و«ملوك الجبل الغربي» و«أنشودة الحب والموت» و«ظل الإمبراطور»، الذي جسّد فيه شخصية الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، وخاض تجربة كتابة الأغنية الوطنية وأغنية الجاز.
ويرى متابعون أن «المغفلون السبعة» يعد من الإصدارات اللافتة هذا العام، ليس فقط بسبب عنوانه المثير، وإنما لأنه يطرح سؤالًا يخص الجميع: هل يمكن أن يكون المغفل الحقيقي هو الشخص الذي لا يشك أبدًا في أنه قد يكون مخطئًا؟
ويتوفر الكتاب حاليًا في مركز الحضارة العربية، وسط توقعات بأن يثير نقاشًا واسعًا بين القراء والنقاد حول دلالات عنوانه ورسائله الإنسانية.