⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب
ثقافة وقراءة
بواسطة Tahataha 493 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟

صدر حديثًا عن مركز الحضارة العربية أحدث الأعمال الأدبية للكاتب المصري فرحات جنيدي بعنوان «المغفلون السبعة»، وهي مجموعة قصصية اختارت منذ عنوانها أن تثير التساؤلات قبل أن تفتح صفحاتها، في تجربة أدبية تمزج بين التشويق، والمفارقة، والدراما الإنسانية.ولا يكتفي الكتاب بتقديم قصص...

المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

صدر حديثًا عن مركز الحضارة العربية أحدث الأعمال الأدبية للكاتب المصري فرحات جنيدي بعنوان «المغفلون السبعة»، وهي مجموعة قصصية اختارت منذ عنوانها أن تثير التساؤلات قبل أن تفتح صفحاتها، في تجربة أدبية تمزج بين التشويق، والمفارقة، والدراما الإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بتقديم قصص قصيرة، بل يضع القارئ أمام سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل أبعادًا إنسانية ونفسية عميقة: من هو المغفل الحقيقي؟ وهل المغفل هو من يُخدع بسهولة، أم من يظن أنه الأذكى فيقع في فخ غروره؟
ويقول الكاتب إن اختيار هذا العنوان لم يكن بهدف إثارة الجدل فقط، بل لأنه يرى أن الإنسان كثيرًا ما يكتشف متأخرًا أنه كان أسير أوهام صنعها بنفسه، أو ضحية أحكام متسرعة، وهو ما تحاول قصص المجموعة الاقتراب منه عبر شخصيات تنتمي إلى الواقع، لكنها تعيش مواقف تكشف هشاشة اليقين وتقلبات النفس البشرية.
ويأتي صدور «المغفلون السبعة» امتدادًا لمسيرة أدبية متنوعة لفرحات جنيدي، الذي تنقل بين الرواية والقصة القصيرة والمسرح والسيناريو والمقال، وقدم أعمالًا لاقت حضورًا لدى القراء والباحثين.
ففي مجال الرواية، أصدر «أحزان الأفاعي» و«الشيطان يحكم العاصمة»، وفي القصة القصيرة صدرت له مجموعات «قانون صاحبة العطر» و«مهاجرون»، إلى جانب أحدث إصداراته «المغفلون السبعة». 
كما كتب مسرحية «دموع ضاحكة» التي عُرضت على المسرح العائم وساقية الصاوي، وخاض تجربة السيناريو من خلال فيلم «حدود من نار».
وحظيت أعماله باهتمام أكاديمي، حيث اختيرت ثلاث قصص من مجموعة «قانون صاحبة العطر» ضمن كتاب «في إشراقات اللغة العربية» للدكتور عصام محمود، المقرر على طلاب كلية التربية بجامعة حلوان، كما أُدرج جزء من الفصل الأول لرواية «الشيطان يحكم العاصمة» في كتاب «فن كتابة الرواية والقصة» للدكتور محمد الشوربجي، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، كنموذج للمقدمة الوصفية، والمعتمد ضمن مناهج الصف الثالث الثانوي بمدارس كامبريدج.
وامتدت تجربة جنيدي إلى السينما، حيث ألّف وأخرج أربعة أفلام روائية قصيرة هي: «قانون الدغري» و«ملوك الجبل الغربي» و«أنشودة الحب والموت» و«ظل الإمبراطور»، الذي جسّد فيه شخصية الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، وخاض تجربة كتابة الأغنية الوطنية وأغنية الجاز.
ويرى متابعون أن «المغفلون السبعة» يعد من الإصدارات اللافتة هذا العام، ليس فقط بسبب عنوانه المثير، وإنما لأنه يطرح سؤالًا يخص الجميع: هل يمكن أن يكون المغفل الحقيقي هو الشخص الذي لا يشك أبدًا في أنه قد يكون مخطئًا؟
ويتوفر الكتاب حاليًا في مركز الحضارة العربية، وسط توقعات بأن يثير نقاشًا واسعًا بين القراء والنقاد حول دلالات عنوانه ورسائله الإنسانية.