— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محسن هاشم يكتب: رسالة إلى ضياء رشوان مع اقتراب قمة المناخ «كوب 31» .. غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. تدعو إلى مواجهة أزمة المناخ وتسريع الانتقال العادل للطاقة بالمنطقة مهرجان الخزف والفخار بقرية تونس:   دورة جديدة تحت شعار "على خطى إيفلين" مازن الشاذلي يستعد لإطلاق المنتدى العربي للسياحة البينية من أرض مصر الأمين العام لاتحاد الفنانين العرب في زيارة لمكتب منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام بالقاهرة.. وإشادة بدور المنظمة في دعم الفن والمبادرات الإنسانية العربية منصة "حروف" تحتفي بالكاتبة نجوى عبد الغني وتختارها "كاتبة الأسبوع" انطلاق الموسم الثالث لمسرحية "التياترو" للمخرج أحمد فؤاد.. بنجوم جدد «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ التعليم الرقمي: عقول أكبر وتكاليف أقل التأمين الصحي بالجيزة ينفرد بتقديم خدمة العلاج الوظيفي بمستشفى المجمع الطبي في 6 أكتوبر لأول مرة حاتم الرومي: شعبة الطاقة المستدامة وجمعية سيدا تطالبان بتعديل ضوابط مبادرة «شمس الصناعة» وإتاحة بيع فائض الكهرباء وداعًا أكتوبر… حكاية شهر لم يكن عابرًا. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ٤٧ بفيلم «أنا أؤدي روكي» للمخرج الحائز على جائزتي أوسكار بيتر فاريلي عمر الجاسر يشارك بافتتاح مهرجان السويس السينمائي  عبدالوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات تحت رعاية  جلالة الملك محمد السادس ..  افتتاح الملتقى الدولي الخامس عشر للتمر بأرفود بمشاركة إماراتية واسعة الاستخدام المستدام للمياه غير التقليدية  على رأس جلسات  مؤتمر IWWI 2026  لـ"سيدارى" «بيت الزكاة والصدقات» يعيد بناء وتجهيز منازلة «دير الحديد» ببني سويف الدكتورة سحر نصر بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ : تحقيق الأمن الغذائي وتحسين معيشة المواطن لن يتحقق إلا من خلال تكامل جهود مؤسسات الدولة نجوم الفن يتلألأون فى مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري.. وإعلان لجنة تحكيم دورته التاسعة
مقال رئيس التحرير
بواسطة جمال عبدالمجيد • • 375 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق

منذ ثلاث سنوات مضت...أردت كتابة مقال عما يحدث في إثيوبيا - تعني أصحاب الوجوه المحترقه -وكيف يفكر الشعب الإثيوبي صاحب التاريخ والحضارة الممتدة..فوجدتني وجها لوجه مع كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة ، لتتحول فكرة المقال إلى كتاب عن الصراعات المسلحة في...

جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

منذ ثلاث سنوات مضت...أردت كتابة مقال عما يحدث في إثيوبيا - تعني أصحاب الوجوه المحترقه -وكيف يفكر الشعب الإثيوبي صاحب التاريخ والحضارة الممتدة..فوجدتني وجها لوجه مع كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة ، لتتحول فكرة المقال إلى كتاب عن الصراعات المسلحة في القارة السمراء ، وقبل أن تخط يدى كلمة واحدة وجدتني مرة أخرى أمام الدراسات العليا بالكلية ، لأجد نفسي أحد الطلبة الذين تنطبق عليهم مصروفات العام الدراسي الجديد ...

وانخرطت في قسم اللغات الإفريقية ، وما إن اجتزت الامتحانات التحريرية لأجد نفسي أمام المقابلة الشخصية التي حددت هويتي في بدء الدراسة بشعبة اللغة الأمهرية وهى اللغة الرسمية لدولة إثبوبيا- هى لغة سامية كالعربية والعبرية - التي يتحدث بها نحو 120 مليون مواطن حول العالم ، فضلا عن اجتيازي فصلي الدراسة ؛ لأنتقل بعدها إلى دراسة متعمقة في الماجستير مما فتح أمامي أبواب كبيرة على نوافذ الصراع المسلح في إفريقيا عامة وفي إثيوبيا خاصة...

ومناسبة كتابة هذا المقال ..بسبب الإعلان عن تشكيل 7 جماعات مسلحة ؛ لإسقاط حكومة آبي أحمد وتحرير العاصمة أديس أبابا- وتعني باللغة العربية الزهرة الجديدة - من قبضة الحزب الحاكم للبلاد والذي ينتمي إليهم رئيس الوزراء آبي أحمد ذي الأصول المسيحية الذي اختار الارتماء في أحضان تل أبيب؛ للقضاء على الجبهات المتصارعة وتحقيق حلمه بحكم بلاد الحبشة أطول فترة ممكنة محتميا باستضافة بلاده يهود الفلاشا أصحاب الأرض الحقيقين قبل هجرتهم إلى إسرائيل...

آبي أحمد...- والده أحمد علي مسلم من عرقية أورومو بينما والدته مسيحية من عرقية أمهرة -رئيس وزراء إثيوبيا الذي خلف هيلا مريام ديسالين الذي خلف ميليس زيناوي أقوى وأهم رئيس وزراء حكم إثيوبيا ويسير أبى أحمد على خطاه ؛ ليستكمل بناء سد النهضة ذلك المشروع الذي تبنته تل أبيب وطلبت من إثيوبيا بناءه منذ عهد مبارك إلا أن الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات العامة الأسبق أخبر زيناوي صراحة رفض مصر بناء أى سدود على طول دول حوض وادي النيل وفي القلب منها مصر ، بل وحذر سليمان زيناوي ذات مرة صراحة في الغرف المغلقة من خطورة إقدام بلاده لبناء سد مروى وأكد له غضب القيادة السياسية أنذاك من خطورة هذا الأمر ولو بنت أديس أبابا هذا السد ، فإن القاهرة سيكون لها رد فوري...قاس ..وعنيف ...

إلا أن آبي أحمد قرر المضي قدما في بناء سد النهضة..ذلك السد الذي ادعت أمريكا أنها ساهمت في تكاليف إنشائه.. ورغم كذب هذا الإدعاء بسبب هجوم الصحافة الإثيوبية على تصريح ترامب منذ 6 أشهر كاشفة عن دور رجال أعمال إثيوبيا ببنائه ، إلا أن ترامب واصل أكاذيبه ليبني عليها جملة من التهديدات التي وصلت به إلى إطلاق تصريحه الشهير بأنه أوقف 7 حروب عالمية منها حرب بين مصر وإثيوبيا بسبب سد النهضة الأمر الذي قابله الجميع باستهزاء شديد...

وبسبب سد النهضة أطلق وزير الموارد المائية والري هاني سويلم صواريخه تجاه الحكومة الإثيوبية وشن هجوما شديدا على حكومة أديس أبابا التي لا تستطيع أن تفرق بين فرش سجادة في المنزل وبين بناء سد على دول حوض النيل ، فضلا عن تلميحة بحصافة المسؤل عندما ألقى قنبلة من العيار الثقيل وسأل بدهاء الدبلوماسية عن مصير الكهرباء المولدة من السد أين ذهبت ولمن ذهبت ملمحا بذلك إلى عدم استفادة الشعب الإثيوبي من كهرباء سد النهضة التي طالما تغنت حكومة آبي أحمد بالتنمية والرخاء الناجم عن سد النهضة والكهرباء المولدة منه، ولا يحتاج سائل لمعرفة أين ذهبت كهرباء سد النهضة...فالإجابة هنا لدى تل أفيف..

وجاء تشكيل 7 مجموعات مسلحة في وقت خطير... فقد

اعلنت هذه الحركات معارضة للنظام الاثيوبي عن تشكيل تحالف عسكري حمل اسم “قوى الشعب الإثيوبي للتعاون من أجل البقاء” بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء ابي أحمد ويضم التحالف جبهة 

تيجراي (إقليم تيغراي)، وحركة فانو (إقليم أمهرا)، وجيش تحرير أورومو المنتمي إليهم آبي أحمد (أوروميا)و جبهة تحرير شعب الأوغادين (الإقليم الصومالي)، الجبهة الثورية للوحدة الوطنية لعفر ، وحركة تحرير بني شنقول ، وحركة غوموز الديمقراطية لشعوب غوموز (بني شنغول غومز) فجبهة تحرير تيجراي تريد تحرير أديس أبابا من حكم أبي أحمد الذي استقوى بتل أبيب بل ويتخذ حراسته الشخصية من رجال الشاباك الإسرائيلي وتحوطه عين الموساد الخائنه؛ متخذا من الحج إلى الكيان الأزرق وجهته وديدنه ويولي وجه شطرهم صباح مساء ، الأمر الذي أجج عليه صدور حركة فانوالمسلحة التي ترفض التطبيع مع الكيان الأزرق؛ لأنه يدخل البلاد في حروب وفتن وصراعات وانقسامات مستمرة ، بينما حركة بني شنقول المسلحة تؤمن بالقوة واعتبار رئيس الوزراء آبي أحمد هو خائن وانقلب على جميع مبادئه ولم يحقق الرخاء لشعبه فضلا عن الدخول في صراعات مريرة مع دول الجوار وخاصة إريتريا بسبب المنفذ البحري على البحر الأحمر الذي ترفضه دول الجوار معتبرة أن إثيوبيا تريدها حربا شاملة مع الجميع متخذة من تحالفها من إسرائيل هو الأقوى على الاطلاق وأن مصلحة إثيوبيا العليا معها ومع كل الدول التي تساندها ، ...