⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية
أقلام حرّة
بواسطة محرر 413 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

وجه من مصر:"الأب بطرس دانيال" رجل دين مهتم بالسينما !

يقدمه : محمد عبدالقدوس الأب "بطرس دانيال" وجه مصري بارز ! والسبب أنه رجل دين غير تقليدي ، فله إهتمام خاص بالفن وهو مدير المركز الكاثوليكي المصري للسينما والكورال ، حاصل على ماجستير في الإعلام بدرجة امتياز من جامعة إيطالية سنة ١٩٩٨ ، وكانت

وجه من مصر:"الأب بطرس دانيال"  رجل دين مهتم بالسينما !
صورة توضيحية
مشاركة
يقدمه : محمد عبدالقدوس الأب "بطرس دانيال" وجه مصري بارز ! والسبب أنه رجل دين غير تقليدي ، فله إهتمام خاص بالفن وهو مدير المركز الكاثوليكي المصري للسينما والكورال ، حاصل على ماجستير في الإعلام بدرجة امتياز من جامعة إيطالية سنة ١٩٩٨ ، وكانت رسالته عن الموسيقى القبطية. وهو حالياً المشرف على مهرجان السينما الذي يعقد سنوياً بالكنيسة لاختيار أفضل الأفلام "النظيفة". وكان من الطبيعي أن يكون بداية حواري معه علاقة كنيسته بالسينما .. قلت له : علماء الإسلام ورجل الدين عامة تجد موقفهم متحفظ تجاه الفن عامة والسينما خاصة ! لكن وضعكم مختلف .. فما السبب في ذلك ؟ أجاب قائلا : البابا "بيوس الحادي عشر" بابا روما أكتشف مبكراً جداً أهمية الإكتشاف الجديد واسمه "السينما" وجعلها في خدمة تعاليم السماء وتدعيم أخلاقيات المجتمع ، فأصدر رسالة خاصة عام ١٩٣٦ تشجع المراكز الكاثوليكية في أنحاء العالم تربط كنيستنا بمختلف أنواع الفنون .. ونشأ المركز الكاثوليكي للسينما في مصر عام ١٩٤٩ ، وبدأ في تنظيم مهرجانه الأول لاختيار أفضل الأفلام المصرية عام ١٩٥٢ ، حيث فازت الفنانة "فاتن حمامة" بأول جائزة قدمها المهرجان عن فيلم "ليلة زفاف" ، وهذه الفنانة بالذات تكرر فوزها أكثر من مرة في المسابقة السنوية التي يشرف عليها المركز الكاثوليكي. راهب وفنان سألته عن علاقته بالفن .. فأجاب : من زمان .. ظللت عشر سنوات أعمل نائباً لأبونا "يوسف مظلوم" منذ بداية القرن الحادي والعشرين وحتى ٢٠١٠ ، وكان يرأس مهرجان السينما ، ثم توليت الرئاسة من بعده .. وأنا طول عمري أهوى الفن منذ أن دخلت الدير عام ١٩٧٨ وكان سني أحد عشر عاماً حتى الرهبنة الكاملة عام ١٩٩٥ ، وأنا عازف ماهر في "البيانو" منذ صغري ، ولم يمنعني كوني رجل دين التعلق بهوايتي الموسيقية ، وحالياً فأنا مشرف كذلك على كورال الكنيسة ويضم أصوات جميلة جداً. ممنوع العنف و"البوس" وعن المعايير التي يتم من خلالها إختيار الأفلام الفائزة سنوياً قال الأب "بطرس دانيال" يشاركنا في هذا الإختيار كبار النقاد وأهل السينما في مصر ، حيث نشاهد الأفلام التي عرضت خلال العام ونقوم "بتصفيتها" واختيار أفضل الأعمال من وجهة نظرنا ، وهي تلك التي تدخل التصفية النهائية ، والأفلام الفائزة يجب أن يكون قوامها المعايير الأخلاقية والإنسانية بالإضافة إلى كون الفيلم متميزاً من النواحي الفنية ، ولذلك تخرج من التصفية أفلام العنف والجنس و"البوس" ، وتلك التي تسخر من رجال الدين ، أو تتطاول على السياسيين ورموز المجتمع ، أو تلك التي تمجد الأشرار والنماذج السيئة في مجتمعنا .. وهناك جوائز أخرى لأفضل ممثل وممثلة ومخرج وأفضل تصوير وسيناريو وكل ما يتعلق بفنون السينما الأخرى .. أنه مهرجان سينمائي حقيقي مصري لا مكان فيه لغير أبناء بلدنا تحتضنه الكنيسة الكاثوليكية المصرية .. فشكراً لها.