⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 412 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مسيرة بطولة...الحاجة فرحانة حسين سلامة 

كتبت..أماني موسى واحدة من مجاهدات العريش التى لقبت بتاجرة القماش. عاشت معظم سنين عمرها في نضال ضد القوات الإسرائيلية لذلك منحها الرئيس الراحل أنور السادات وسام الشجاعة من الدرجة الأولي ونوط الجمهورية في البداية اضطرت إلي الهجرة إ

مسيرة بطولة...الحاجة فرحانة حسين سلامة 
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت..أماني موسى واحدة من مجاهدات العريش التى لقبت بتاجرة القماش. عاشت معظم سنين عمرها في نضال ضد القوات الإسرائيلية لذلك منحها الرئيس الراحل أنور السادات وسام الشجاعة من الدرجة الأولي ونوط الجمهورية في البداية اضطرت إلي الهجرة إلي القاهرة لتجد لنفسها مأوي في مدينة إمبابة بجوار بعض من أفراد أسرتها بعد أن انفصلت عن زوجها وأصبحت هي المسئولة عن تربية اولادها وهناك دلتها ابنة عمها علي الطريق الصحيح للجهاد ضد العدو الذي سلب منهم أرضهم وشردهم وشرد أولادهم.فذهب بها الي المخابرات الحربية و عرضت عليهم خدماتها فكانت بداية رحلات الشتاء والصيف من إمبابة إلي سيناء والعكس، بعد أن دربها رجال منظمة "سيناء العربية" التي أسسها جهاز المخابرات علي حمل القنابل وطرق تفجيرها وإشعال الفتيل وتفجير الديناميت ونقل الرسائل والأوامر من القيادة إلي رجال المنظمة الذين أنفقوا الغالي والرخيص لكي تعود سيناء حرة.. كانت أول عملية تقوم بها الست فرحانة هي عملية تفجير قطار في العريش، فقد قامت بزرع قنبلة قبل لحظات من قدوم القطار الذي كان محملاً ببضائع لخدمة جيش الاحتلال وبعض الأسلحة وعدد من الجنود الإسرائيليين. وفي دقائق معدودة كان القطار متفجراً بالكامل.. وتوالت العمليات بعد ذلك وكانت تترقب سيارات الجنود الإسرائيليين التي كانت منتشرة في صحراء سيناء وقبل قدوم السيارة قامت بإشعال فتيل القنبلة وترتكها بسرعة أمام السيارة التي تحولت في لحظات إلي قطع متناثرة ومحترقة متفرقة. وقال: لقد أعطينا الجنود الإسرائيليين دروساً لن ينسوها طوال حياتهم ". في احدي الرحلات كانت تحمل عدداً من القنابل مخبأة بطريقة خاصة أحضرتها من القاهرة للتوجه بها إلي العريش لتسليمها للمجاهدين الرجال. وقامت دورية إسرائيلية بتفتيش القارب الذي كانت علي متنه مع عدد من زميلاتها، فأحست فرحانة أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة في حياتها. فالمؤكد أن الإسرائيليين سيكتشفون القنابل المخبأة لديها وسينسفون رأسها بإحداها، لكن هدوءها ورباطة جأشها جعلا المفتشة الإسرائيلية تفتشها تفتيشاً سطحياً فلم تعثر علي القنابل. بعد واقعة تفتيشها من قبل القوات الإسرائيلية في مدخل مدينة العريش وعدم تمكنهم من العثور علي ما أخفيته من قنابل ورسائل للمجاهدين تعودت علي المجازفة وأصبحت أعصابها قوية جداً. قامت بتهريب القنابل والرسائل عشرات المرات بعد أن تم تدربها جيداً من قبل عمليات تدريب كانت تتم بدقة شديدة جداً وفي سرية تامة وصل الأمر بسرية العمليات التى كانت تقوم بها إلي حد أن أولادها أنفسهم لم يعرفوا شيئاً عن بطولاتا إلا بعد انتهاء الحرب وأثناء تكريمها من قبل الرئيس الراحل أنور السادات. حيث كانت تغيب عن اولادها وهم صغار لمدة طويلة قد تصل إلي أكثر من شهر وتقول لهم إنها كانت تشتري قماشاً وتسافر لبيعه في سيناء ، لكي توفر لهم المصاريف وتلبي احتياجتهم المناضلة الكبيرة الحاجة فرحانة كانت تضحي بنفسها وبصغارها الذين تركتهم وحدهم من أجل تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.عاشت و ضحت و انتقلت الي ربها في هدوء ابطال لن ننساهم و لن ينساهم التاريخ