⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (
أقلام حرّة
بواسطة محرر 436 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مستقبل العلاقات المصرية السودانية ودورها فى تحقيق الأمن المائى ومشروعات التنمية

ا . د منى صبحى نور الدين أستاذ الجغرافيا الاقتصادية المساعد جامعة الأزهر ورقة بحثية مقدمة إلى المؤتمر العلمى الدولى ( الأمم المتحدة ومعالجة قضايا الشرق الأوسط ) بمناسبة مرور 75 عاماً على إنشائها مركز بحوث الشرق الأوسط جامعة عين شمس 30 /31 مارس 2021 . تعد العل

مستقبل العلاقات المصرية السودانية ودورها فى تحقيق الأمن المائى ومشروعات التنمية
صورة توضيحية
مشاركة
ا . د منى صبحى نور الدين أستاذ الجغرافيا الاقتصادية المساعد جامعة الأزهر ورقة بحثية مقدمة إلى المؤتمر العلمى الدولى ( الأمم المتحدة ومعالجة قضايا الشرق الأوسط ) بمناسبة مرور 75 عاماً على إنشائها مركز بحوث الشرق الأوسط جامعة عين شمس 30 /31 مارس 2021 . تعد العلاقات المصرية السودانية أزلية سطرتها عوامل الزمان والمكان والروابط الطبيعية التى جسدها نهر النيل وروابط اللغة والدين والحضارة ،ولقد تميزت بالتقارب فى بدايات الألفية الثالثة حيث تم توقيع إتفاقية الحريات الأربع عام 2004 بين مصر والسودان ( حرية التنقل والاقامة والعمل والتملك ) ، كما حدثت بعض المتغيرات السياسية والاقتصادية الهامة بعد أحداث 2011 م منها انفصال جنوب السودان عن شماله ،بينما زادت العلاقات بين مصر والسودان بعد عام 2013 بسبب تشغيل الموانئ البرية الحدودية ( ميناء قسطل المصرى وأشكيت السودانى عام 2014 م ، وأرقين المصرى والسودانى فى عام 2016 م ) وعقد اجتماعات اللجنة المصرية السودانية العليا المشتركة أعوام 2014 ، 2016 ،2018 لمناقشة سبل التعاون بين البلدين ، ورئاسة مصر للاتحاد الإفريقى عام 2019 وانطلاق إتفاقية التجارة الحرة الأفريقية مما أثر على زيادة تفعيل العلاقات المصرية السودانية وجذب الاستثمارات فى قطاعات النقل والسياحة والزراعة واللوجيستية . وبالنسبة لسد النهضة فقد أصر الجانب الإثيوبى المتعنت على تغير مواقفه وخططه بالنسبة لملئ السد الأمر الذى شكل تهديداً للأمن المائى لدولتي المصب والتأثير السلبى على البيئة الجغرافية والإقتصادية والسكانية ،على الرغم من إستنادهما إلى الإتفاقيات الدولية التى تحفظ حقوقهما التاريخية فى مياه نهر النيل بداية من إتفاقية ١٨٩١ وحتى إعلان المبادئ فى ٢٠١٥ ، وبعد كثير من المفاوضات غير المجدية مع إثيوبيا تم عقد إتفاقية دفاع مشترك فى مارس 2021 بين الجانبين المصرى والسودانى مما أحدث تغيرات سياسية فى خريطة القوى الإقليمية فى المنطقة ودعم مصر للسودان إقتصادياً وعسكرياً مما زاد الموقف قوة بأحقيتهما بالدفاع عن أمنهما المائى فمياه النيل هى قضية أمن قومى لها تأثيرها على كافة أوجه التنمية .