⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
المميزة
بواسطة محرر 445 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

ماكرون يبحث فرض حالة الطوارئ

بحث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إمكانية إعلان حالة الطوارئ خلال اجتماعه بمسؤولي الأمن، أمس الأحد، بهدف إيجاد سبيل لإنهاء الاحتجاجات التي عمت البلاد في أعقاب تحويل مثيري الشغب وسط العاصمة باريس إلى ساحة حرب وتخريبهم قوس النصر. وتفاجأت شرطة مكافحة الشغب، السبت، بخروج المحتجين

ماكرون يبحث فرض حالة الطوارئ
صورة توضيحية
مشاركة

بحث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إمكانية إعلان حالة الطوارئ خلال اجتماعه بمسؤولي الأمن، أمس الأحد، بهدف إيجاد سبيل لإنهاء الاحتجاجات التي عمت البلاد في أعقاب تحويل مثيري الشغب وسط العاصمة باريس إلى ساحة حرب وتخريبهم قوس النصر.
وتفاجأت شرطة مكافحة الشغب، السبت، بخروج المحتجين في أحياء باريس الراقية، حيث أحرقوا عشرات السيارات ونهبوا المتاجر وحطموا المنازل والمقاهي الفخمة الخاصة، في اضطرابات هي الأسوأ في العاصمة منذ عام 1968.
ويمثل هذا الاضطراب التحدي الأصعب الذي يواجهه الرئيس الفرنسي منذ توليه رئاسة البلاد.
ولدى عودته لباريس، أمس الأحد، قادمًا من الأرجنتين - حيث شارك في قمة مجموعة العشرين - توجه ماكرون مباشرة إلى قوس النصر ليتفقد الأضرار التي لحقت بالمعلم الشهير خلال أحداث السبت.
واستهدف بعض المحتجين قوس النصر في باريس، ودعوا ماكرون إلى الاستقالة، وكتبوا على واجهة القوس - الذي يعود تاريخه للقرن التاسع عشر - عبارة "ستنتصر السترات الصفراء".
وتفجر التمرد الشعبي فجأة في 17 نوفمبر تعبيرًا عن رفض رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.