⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 972 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مارجريت غيلديرملسين.. المرأة التي غيرت تاريخ الأردن

ترصدها لكم.. ماجدة خليل بسبب هذه المرأة.. أٌختيرت مدينة البتراء إحدي عجائب الدنيا السبع في سنة ١٩٧٨ م وصلت السائحة النيوزلندية مارجريت فان غيلديرملسين مع صديقتها الإسترالية "إليزابيث" إلى مدينة "البتراء" بالأردن وساعدهم في رحلتهم السياحية هذه الشاب البدوي القفير : محمد ع

مارجريت غيلديرملسين.. المرأة التي غيرت تاريخ الأردن
صورة توضيحية
مشاركة
ترصدها لكم.. ماجدة خليل بسبب هذه المرأة.. أٌختيرت مدينة البتراء إحدي عجائب الدنيا السبع في سنة ١٩٧٨ م وصلت السائحة النيوزلندية مارجريت فان غيلديرملسين مع صديقتها الإسترالية "إليزابيث" إلى مدينة "البتراء" بالأردن وساعدهم في رحلتهم السياحية هذه الشاب البدوي القفير : محمد عبد الله عثمان. كان يعيش في كهف جبلي في المدينة الأثرية العريقة، لكنّ مارغريت وقعت في حب هذا الرجل بعد ما شاهدت شهامته بالتعامل معهم في خدمتهم بدون أي مقابل ،اعترفت مارغريت بحبها لصديقتها الاستراليه التي اتهمتها بالجنون. أهل مارغريت اعترضوا ان تتزوج من شخص عربي ومسلم وفقير لكن النهاية تزوجا بعد أن أسلمت وتعلمت العربية وعاشت معه في كهفه الجبلي مدة سبع سنين في مناج ذي درجة حرارة عاليه وبلا كهرباء .. في سنة ١٩٨٥ تدخلت الحكومة الأردنيه ونقلتهم قرية أم صيحون با بأولادهما الثلاثة (سلوى ورامي ومروان ) في سنة ٢٠٠٢ توفي محمد وحزنت عليه حزناً شديد إلى درجة أخدت أولادها ورجعت البتراء وعاشت قريب من الكهف الذي كانت تسكن فيه ، في سنة ٢٠٠٣ كتبت مارجريت روايه اسمها "تزوجت بدويا"خلدت فيها قصة حبها لزوجها الذي اعتبرته شخصية عظيمه وذكرت فيها ان أهلها زاروها أكثر من مره وفكرتهم تغيرت كليا عن محمد بسبب أخلاقة وسعادة بنتهم وعرضوا عليه أموال أو السفر لنيوزليندا وأنه يعيش معاهم لكنه رفض تماما وأصر انه يعيش في وطنة حتى مات ... في سنة ٢٠٠٦ تم بيع ما يقرب ١٠٥ ألف نسخه من الروايه وترجمت ل ١٤ لغه ... الروايه كانت السبب ان اليونسكو تختار البتراء من عجائب الدنيا السبعه في ٢٠٠٧ بعد تصويت ٧٠ مليون شخص.........