⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 663 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لبنى عادل تكتب: إليك المشتكى

وجعلت مُعتمدي عليك توكلاً ، ‏وبسطتُ كفي سائِلا أتضرّعُ ‏ ولجأت إليك من ظلمٍ فاحشٍ ومن لسانٍ تُعجِزهُ المجَامِعُ ومن مدامعٍ لا تفيضُ تيئساً وتيقناً بأن الدمعَ والشكوى لا تُغني سائلُ، وتعففت نفسي عن الامتهانِ تلهفاً، وتوسلا ًمن سواك لا ارتجي منصفاً، ومن عجزٍ قد أصاب

لبنى عادل تكتب: إليك المشتكى
صورة توضيحية
مشاركة
وجعلت مُعتمدي عليك توكلاً ، ‏وبسطتُ كفي سائِلا أتضرّعُ ‏ ولجأت إليك من ظلمٍ فاحشٍ ومن لسانٍ تُعجِزهُ المجَامِعُ ومن مدامعٍ لا تفيضُ تيئساً وتيقناً بأن الدمعَ والشكوى لا تُغني سائلُ، وتعففت نفسي عن الامتهانِ تلهفاً، وتوسلا ًمن سواك لا ارتجي منصفاً، ومن عجزٍ قد أصاب يدي أسقط قلما جعلته لي ونيسا مؤنسِ، وضاقت ضلوعي بقلبٍ أدركته المنيه. ُ ومازال بالود حياً ينبضُ، وتركت الورى بحالي يتأملُ، وما منهم من أحدا مدركيِ، وغضضت الطرف عيناً قد رأت من مساؤكم و خشيت فيكم رقيباً شاهدِ، وكفاكم  بسوء الظنِ يأكلكم كما تأكل النار هشيماً متفرقِ، وتركت الفصلُ بيننا زمناً متداولٍ، والي الله فصلُ المظالم،ِ وبنتُ يا اللّهُ كالقمر اطواراً، دليلاً لكلِ سائلِ، لكن الكفيفَ من ليسَ له قلباً مبصرِ ، أراكَ جلياً حين جعلتني شمساً بازغةً في الأفق، وُأغلقت عني النوافذُ من فرطِ التوهجِ، وهُنتُ وتعثرت خطايَ، لكني لا أهونُ عليكَ خالقي، و وجدتُكَ يا من سواني، بيدِ العفوِ دوماً ملحقِ، ولانَتْ إليكَ جوارحي، وبأعتابكَ تشبثتُ يا من لا يضيعُ عندكَ متشبثِ، ورجوتكَ أن تُعزَ ذليلاً، لم يكن بالعزِ يوماً عنكَ مترفعِ، وإن حانَتْ آجِِلَتي وأخذتُ بناصيتي، كُن بي كما ظني بكَ دوماً كريماً مرفقِ.