⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 698 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لبنى عادل تكتب: إليك المشتكى

وجعلت مُعتمدي عليك توكلاً ، ‏وبسطتُ كفي سائِلا أتضرّعُ ‏ ولجأت إليك من ظلمٍ فاحشٍ ومن لسانٍ تُعجِزهُ المجَامِعُ ومن مدامعٍ لا تفيضُ تيئساً وتيقناً بأن الدمعَ والشكوى لا تُغني سائلُ، وتعففت نفسي عن الامتهانِ تلهفاً، وتوسلا ًمن سواك لا ارتجي منصفاً، ومن عجزٍ قد أصاب

لبنى عادل تكتب: إليك المشتكى
صورة توضيحية
مشاركة
وجعلت مُعتمدي عليك توكلاً ، ‏وبسطتُ كفي سائِلا أتضرّعُ ‏ ولجأت إليك من ظلمٍ فاحشٍ ومن لسانٍ تُعجِزهُ المجَامِعُ ومن مدامعٍ لا تفيضُ تيئساً وتيقناً بأن الدمعَ والشكوى لا تُغني سائلُ، وتعففت نفسي عن الامتهانِ تلهفاً، وتوسلا ًمن سواك لا ارتجي منصفاً، ومن عجزٍ قد أصاب يدي أسقط قلما جعلته لي ونيسا مؤنسِ، وضاقت ضلوعي بقلبٍ أدركته المنيه. ُ ومازال بالود حياً ينبضُ، وتركت الورى بحالي يتأملُ، وما منهم من أحدا مدركيِ، وغضضت الطرف عيناً قد رأت من مساؤكم و خشيت فيكم رقيباً شاهدِ، وكفاكم  بسوء الظنِ يأكلكم كما تأكل النار هشيماً متفرقِ، وتركت الفصلُ بيننا زمناً متداولٍ، والي الله فصلُ المظالم،ِ وبنتُ يا اللّهُ كالقمر اطواراً، دليلاً لكلِ سائلِ، لكن الكفيفَ من ليسَ له قلباً مبصرِ ، أراكَ جلياً حين جعلتني شمساً بازغةً في الأفق، وُأغلقت عني النوافذُ من فرطِ التوهجِ، وهُنتُ وتعثرت خطايَ، لكني لا أهونُ عليكَ خالقي، و وجدتُكَ يا من سواني، بيدِ العفوِ دوماً ملحقِ، ولانَتْ إليكَ جوارحي، وبأعتابكَ تشبثتُ يا من لا يضيعُ عندكَ متشبثِ، ورجوتكَ أن تُعزَ ذليلاً، لم يكن بالعزِ يوماً عنكَ مترفعِ، وإن حانَتْ آجِِلَتي وأخذتُ بناصيتي، كُن بي كما ظني بكَ دوماً كريماً مرفقِ.