⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 381 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كارثة تهدد مصر كلها

عجائب عبدالقدوس بقلم/الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس بمناسبة اقتراب العام الجامعي من نهايته عندي سؤال واحد ياريت حضرتك تساعدني في الإجابة عليه!! مئات الآلاف يتخرجون من الجامعات المصرية كل عام ، ووفقاً لإحصاءات رسمية صدرت مؤخراً هنا

كارثة تهدد مصر كلها
صورة توضيحية
مشاركة
عجائب عبدالقدوس بقلم/الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس بمناسبة اقتراب العام الجامعي من نهايته عندي سؤال واحد ياريت حضرتك تساعدني في الإجابة عليه!! مئات الآلاف يتخرجون من الجامعات المصرية كل عام ، ووفقاً لإحصاءات رسمية صدرت مؤخراً هناك ثلاثة ملايين طالب مقيدين بالتعليم العالي ، ويتخرج سنوياً نصف مليون غالبيتهم العظمى من الجامعات الحكومية فهل سوق العمل المصري يستطيع إستيعاب تلك الأعداد المهولة؟! أين سيذهب خريجو الكليات النظرية مثل الحقوق والآداب والتجارة وحتى العملية مثل العلوم وغيرها.. وزمان على أيامي كانت كلية الإقتصاد والعلوم السياسية تمثل كلية القمة، ومن يتخرجون منها يجدون مجالات واسعة للعمل، والآن تغير الوضع كلية، فالحكومة أغلقت باب التعيين عندها "بالضبة والمفتاح" ، وإذا رأيت خريجا جديدا عندهم يبقى أمر إستثنائي جداً!! والقطاع العام أنسى!! أما القطاع الخاص فلا يستطيع إستيعاب إلا قلة من الخريجين لأسباب ثلاث.. أولها أن الأوضاع الاقتصادية في بلادنا تعاني أزمة شديدة ، وهذا بالتالي ينعكس تلقائياً على القطاع الخاص وقدرته على تعيين خريجوا الجامعات ، فلا يتم ذلك إلا في أضيق الحدود! والتكنولوجيا الحديثة زادت الوضع تأزما ، فهي تحل بديلاً عن الأيدي العاملة ، وإذا علمت حضرتك أن الغالبية الساحقة من هؤلاء الخريجين ليسوا مؤهلين لسوق العمل الذي يتطلب مستوى عال من الكفاءة علمت كارثة البطالة التي تنتظر مصر ، والتي أراها ستزداد سوء بسبب زحف التكنولوجيا الحديثة في كل مكان وهناك وحش تكنولوجي قادم أسمه "الذكاء الأصطناعي" الذي سيحل محل الإنسان إذا لم يتم ضبط أموره وأوضاعه. والبطالة في مصر مؤلمة ووفقاً للأحصاءات الرسمية عدد العاطلين عن العمل المسجلين رسمياً يزيد عن ٢ مليون عاطل، تمثل ٧.٤ من القوة العاملة التي تكاد تقترب من ثلاثين مليون فرد .. ولا تدخل في تلك الإحصائية هؤلاء الذين يعملون بطرق متقطعة مثل عمال الترحيل وغيرهم! أو البطالة المقنعة.. يعني العمل ليس في حاجة إليهم .. خاصة في الوظائف الحكومية، وهؤلاء على "قفا من يشيل" .. ولم أصدق عيني وأنا أقرأ أن الغالبية العظمى من العاطلين في بلادي يحملون شهادات جامعية أو متوسطة وقلت عجائب!! ترى ما هو مستقبل خريجين الجامعات المصرية في ظل الأوضاع الراهنة .. هل عند حضرتك إجابة ؟؟