⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 921 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

ضد الفساد

بقلم : رمزي أبو العلا ان اخطر ما يهدد مصر فى الوقت الحالى الفساد الذى ينخر فى جسد الدولة بلا هواده ويلتهم المنجزات بلا رحمه ولا شفقة سوف نذكر فى هذا المقال فصلا من فصول ذلك الفساد المكان مستشفيات جامعة المنصورة الذاخرة بأكفأ الاطباء الزمان او

ضد الفساد
صورة توضيحية
بقلم : رمزي أبو العلا ان اخطر ما يهدد مصر فى الوقت الحالى  الفساد الذى ينخر فى جسد الدولة بلا هواده ويلتهم المنجزات بلا رحمه ولا شفقة سوف نذكر فى هذا المقال فصلا من فصول ذلك الفساد المكان مستشفيات جامعة المنصورة الذاخرة بأكفأ الاطباء الزمان اواخر عام 2020 وقت ان كان فيرس كورونا يقضى على الابرياء حيث تعاقدت مستشفى المنصورة الجامعى تحت رئاسة الدكتور الشعراوى موسى مع احد المقاولين الذى لا يتجاوز عمرة نيف وثلاثون ربيعا على تجهيز مبنى لعزل مرضى كورونا بتكلفة 40 مليون جنية وهذا الشاب يمتلك شركة غير متخصصة فى هذا الشأن وتم الانتهاء من العمل وتم عمل محضر تسليم اولى فى 24 اغسطس من ذات العام حسبما تقول المستندات التى بين ايدينا وتم استقبال المرضى فبدأت العيوب الفنية فى الظهور فى منظومتى الغازات الطبيعية والتكييف وذلك بعد وفاة ما يقرب من 40 مريضا وتم انتداب لجنة من كلية الهندسة بنفس الجامعة لمعاينة الخلل فى المنظومتين وكتابة تقرير فنى وذلك بتاريخ 20 ديسمبر من ذات العام الذى جاء فية اولا سوء مصنعية تنفيذ شبكة الغازات الطبية (الاكسجين) وخصوصا عند مخرج الغاز الموجود عند سراير المرضى مما يؤدى الى فقد فى ضغط الاكسجين الذى يدخل للمريض وبالتالى اختناق المريض الفاقد للوعى اصلا بفعل الفيرس دون ان يشعر به احدا وبالتالى وفاتة وخاصة ان اجهزة الانذار التى من المفترض ان تعمل عند عند انخفاض ضغط الاكسجين او ارتفاعة لم يتم تركيبها فى الاساس وفقا لما سطرة التقرير واوصت اللجنة بضرورة تنفيذ العديد من الاصلاحات الفنية واسناد تلك العملية الى شركة متخصصة على نفقة الشركة المنفذه كما ذكر التقرير ايضا ان الشركة المنفذه استخدمت فنيين لحام ورشة لتنفيذ الاعمال وهم غير مختصين بذلك كما اوصت بعدم اتمام عملية الاستيلام الابتدائى للعملية الا بعد تلافى تلك الملاحظات الا ان الشعراوى جمعة ضرب بهذا التقرير عرض الحائط واستمر فى استقبال المرضى على هذا الحال المذرى الا انه فى 7 فبراير 2021 حدثت كارثة وهى وفاة العديد من المرضى نتيجة انخفاض مستوى الاكسجين الواصل اليهم وطلب المدعو شعراوى من ذات اللجنة عمل اعادة المعاينة وكتابة تقرير جديد فرفضت اللجنة وحجتهم انهم قامو بعمل معاينة مسبقة وكتابة التوصيات التى ضرب بها عرض الحائط ولم تنفذ وبعد مرور 3 سنوات و11 شهر من تاريخ محضر الاستلام الابتدائى لم يتم تنفيذ تلك الاعمال وفى انتظار كوارث اخرى تحدث فى هذا المبنى الذى يشبه القبر الداخل الية مفقود والخارج منه مولود.. الى متى يتم الاستهانة بارواح المرضى والسبب مسلسل الفساد والاهمال المتعمد لغرض فى نفس يعقوب