⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
سوق عكاظ
بواسطة محرر 470 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

قطار بلا قضبان ...

بقلم: رشا الحسيني تنفست الصعداء بعد أن ركبت القطار الذي قادها إلى طريق طويل يتخلله محطات خاوية من البشر وكأن المدن ضجت بساكنيها ...لفظتهم إلى مكان آخر أو انفتحت هوة عميقة في الأرض فابتلعتهم أو في السماء فحجبتهم عن الأعين المبصرة أو ربما يكونون قد تحولوا إلى أجسام أثيرية محاطة به

قطار بلا قضبان ...
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: رشا الحسيني تنفست الصعداء بعد أن ركبت القطار الذي قادها إلى طريق طويل يتخلله محطات خاوية من البشر وكأن المدن ضجت بساكنيها ...لفظتهم إلى مكان آخر أو انفتحت هوة عميقة في الأرض فابتلعتهم أو في السماء فحجبتهم عن الأعين المبصرة أو ربما يكونون قد تحولوا إلى أجسام أثيرية محاطة بهالة كونية من الطاقة التي لا تستطيع هي أن تدركها ..فهي لا تدرك سوى أن القطار يسير بلا قضبان ...بل تستمتع هي بصوت الموسيقى العالمية التي تعزف في أنحاء القطار ...وتتناول خبزاً دافئاً من مطبخ القطار وتشرب الحليب الساخن والقهوة الطازجة بينما تقرأ قصص الحب التي تهوى قراءتها ..ويمضي الوقت سريعاً والقطار يسير بلا قضبان ماراً بمدينة تلو الأخرى من مدن الأرواح التائهة والاشباح الهائمة التي تحاول أن تدق الأجراس في كل محطة حتى تسمعها وتنتبه ..لكن صوت الموسيقى مرتفع والإضاءة الخافتة الصفراء الرومانسية تحجب كل الضجيج خارج النوافذ ...فالمتعة آسرة ولذيذة هي القهوة والخبز الساخن ...ولكن كلما زاد الجوع قل الخبز وبردت القهوة وخفتت الإضاءة والتدفئة وصمتت الموسيقى ورأت هي الأشباح خارج القطار يصطفون صفين حولها في دائرة يحملون الشموع ..بينما هي ملقاة على الأرض والكل يردد ...ما أقسى هذا القطار الذي يدوس بعجلاته الحديدية القاسية سيدة جميلة تحمل في يديها رسالة من حبيب لم يعرف قيمتها فتركها تدهس من عجلات الزمن وقطار الأحلام ...