⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
سوق عكاظ
بواسطة محرر 433 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

قطار بلا قضبان ...

بقلم: رشا الحسيني تنفست الصعداء بعد أن ركبت القطار الذي قادها إلى طريق طويل يتخلله محطات خاوية من البشر وكأن المدن ضجت بساكنيها ...لفظتهم إلى مكان آخر أو انفتحت هوة عميقة في الأرض فابتلعتهم أو في السماء فحجبتهم عن الأعين المبصرة أو ربما يكونون قد تحولوا إلى أجسام أثيرية محاطة به

قطار بلا قضبان ...
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: رشا الحسيني تنفست الصعداء بعد أن ركبت القطار الذي قادها إلى طريق طويل يتخلله محطات خاوية من البشر وكأن المدن ضجت بساكنيها ...لفظتهم إلى مكان آخر أو انفتحت هوة عميقة في الأرض فابتلعتهم أو في السماء فحجبتهم عن الأعين المبصرة أو ربما يكونون قد تحولوا إلى أجسام أثيرية محاطة بهالة كونية من الطاقة التي لا تستطيع هي أن تدركها ..فهي لا تدرك سوى أن القطار يسير بلا قضبان ...بل تستمتع هي بصوت الموسيقى العالمية التي تعزف في أنحاء القطار ...وتتناول خبزاً دافئاً من مطبخ القطار وتشرب الحليب الساخن والقهوة الطازجة بينما تقرأ قصص الحب التي تهوى قراءتها ..ويمضي الوقت سريعاً والقطار يسير بلا قضبان ماراً بمدينة تلو الأخرى من مدن الأرواح التائهة والاشباح الهائمة التي تحاول أن تدق الأجراس في كل محطة حتى تسمعها وتنتبه ..لكن صوت الموسيقى مرتفع والإضاءة الخافتة الصفراء الرومانسية تحجب كل الضجيج خارج النوافذ ...فالمتعة آسرة ولذيذة هي القهوة والخبز الساخن ...ولكن كلما زاد الجوع قل الخبز وبردت القهوة وخفتت الإضاءة والتدفئة وصمتت الموسيقى ورأت هي الأشباح خارج القطار يصطفون صفين حولها في دائرة يحملون الشموع ..بينما هي ملقاة على الأرض والكل يردد ...ما أقسى هذا القطار الذي يدوس بعجلاته الحديدية القاسية سيدة جميلة تحمل في يديها رسالة من حبيب لم يعرف قيمتها فتركها تدهس من عجلات الزمن وقطار الأحلام ...