⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية
أهلا رمضان
بواسطة محرر 535 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

في مثل هذا اليوم: وفاة السيدة نفيسة رضى الله عنها

نفيسة العلوم ☆ في مثل هذه الساعات.. صعدت الروح النفيسة إلى بارئها.. لما اشتد المرض على السيدة نفيسة.. في رجب 208هـ.. وأقعدها عن الحركة.. - احتضرت وهي صائمة فى رمضان.. فطلب الطبيب منها الفطر.. فقالت: (وا عجباه.. لي منذ ثلاثين سنة.. أسأل الله أن ألقاه وأنا ص

في مثل هذا اليوم: وفاة السيدة نفيسة رضى الله عنها
صورة توضيحية
مشاركة
نفيسة العلوم ☆ في مثل هذه الساعات.. صعدت الروح النفيسة إلى بارئها.. لما اشتد المرض على السيدة نفيسة.. في رجب 208هـ.. وأقعدها عن الحركة.. - احتضرت وهي صائمة فى رمضان.. فطلب الطبيب منها الفطر.. فقالت: (وا عجباه.. لي منذ ثلاثين سنة.. أسأل الله أن ألقاه وأنا صائمة.. وأفطر الآن..!! هذا لا يكون).. ونظرت إلى من حولها وقالت.. أصرفوا عني طبيبي ودعـــــوني وحبيــــبي زاد شـــــوقي إليــــه وغرامــــي في لهـــــيب طاب هتكي في هواه بيـــــن واش ورقـــــيب لا أبالـــــي بفـــــوات حيث قد صــار مصيبي جسدي راض بسقمي وجفـــــونى بنحيـــــبي ثم راحت تقرأ بخشوع من (سورة الأنعام).. فلما وصلت إلى قوله تعالى: (لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فغُشى عليها.. وكان وراء ستار لها قبر محفور.. فأشارت إليه وقالت: هذا قبري.. وها هنا أُدفن إن شاء الله.. فإذا متُّ فأدخلوني فيها.. (وكانت قد حفرته بيدها).. وكانت تنزل فيه وتصلي كثيرًا.. ويقال: أنها ختمت فيه القرآن عشرات المرات.. وهي تبكي بكاءً شديدًا.. توفيت في مصر.. في ١٥ رمضان سنة 208هـ.. عن عمر 63 سنة.. نال المصريون 15سنة.. شرف جوارها.. ودفنت في (قبرها) الذي (حفرته في بيتها).. بالقاهرة.. ومقامها الشريف هو الوحيد الذي لا خلاف عليه.. - وأراد زوجها نقلها بعد موتها إلى (المدينة) ودفنها في (البقيع).. فسأله (أهل مصر) تركها عندهم.. وبذلوا له مالاً كثيراً.. فلم يرض.. فرأى (النبي صلى الله عليه وسلم) .. فقال له: «يا إسحق لا تعارض أهل مصر في نفيسة فإن الرحمة تنزل عليهم ببركتها». وعن ستنا النفيسة.. نفيسة.. أنشدوا... بنفسها قد حفرت قبرها ***** حال الحياة يالها حافرة تتلو كتاب الله في لحدها *** وهى لمن قد زارها ناظرة حجت ثلاثين على رجلها ***** صائمة عن أكلها قاصرة كانت تصلى وتقوم الدجى ** دوماً على أقدامها ساهرة رضي الله عن السيدة نفيسة.. الطاهرة.. الشريفة.. نفيسة العلوم.. وكريمة الدارين.. قمر مصر.. وحبيبة المصريين..