فلسطين
فلسطين بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم إنه في يوم السابع من أكتوبر لعام 2023 فاجأت فلسطين المحتله العالم بضربات بريه وبحريه وجويه وتخطي حواجز غلاف غزه وأسر عناصر إسرائيلية عسكريه واحداث أضرار بالمستوطنات الإسرائيلية. وعليه شن الكيان الصهيوني المحتل غارات على قطاع غزة كرد فعل وقط
مشاركة
فلسطين
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
إنه في يوم السابع من أكتوبر لعام 2023 فاجأت فلسطين المحتله العالم بضربات بريه وبحريه وجويه وتخطي حواجز غلاف غزه وأسر عناصر إسرائيلية عسكريه واحداث أضرار بالمستوطنات الإسرائيلية.
وعليه شن الكيان الصهيوني المحتل غارات على قطاع غزة كرد فعل وقطع التيار الكهربائي والمياة والطاقة عن القطاع مما أحدث أضرار جسيمة تعتبر من جرائم الحرب غير المتماثلة التي نشاهدها مذ تنفيذ وعد بلفور وتوطين العناصر اليهوديه الصهيونية في فلسطين وتجميعهم من شتى بقاع الأرض .
واليوم وبعد تحرك دول العالم كرد فعل مجددا بتوفير الإغاثات الغذائيه والعلاجية من جميع الدول وتجميعها على أرض الفيروز بمصر استعدادا لمرورها عبر معبر رفح الواقع تحت السيادة المصريه والسلطه الفلسطينيه عبر ممر فاصل بينهما يقدر بنحو نصف كيلو متر أصابته الغارات الصهيونية بالدمار مما يعوق سير شاحنات الإغاثه.
واليوم الجمعة 20 أكتوبر لعام 2023 ينتظر العالم السماح بفتح المعبر وتدشين حركة الإغاثات نحت رعاية آمنه أمريكية فتتحرك المعدات المصرية الثقيله لتمهيد الممر وإصلاحه لتتمكن شاحنات الإغاثة من العبور لتصل إلى المتضررين من سكان قطاع غزة تحت ضمانه أمريكية بعدم تعرضها للقصف والضرب من المحتل الصهيوني الذي تم زرعه منذ 1948 وما زال ترعاه وتدعمه وتحميه الدول الغربيه وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
وتزامنت مع تلك الأحداث أن تجمعت الحشود المتعاطفة مع المشهد المتكرر لمجازر المحتل الصهيوني في مظاهرات غاضبه لكافة الميادين في جميع بلدان العالم واليوم الجمعه 20 اكتوبر 2023 تم التصريح بالحشد للتظاهر والتعبير عن غضبة الأمة بعد صلاة الجمعة في ميادين محددة تحت رعاية أمنيه وسياسية مصريه ضمانا لعدم استغلالها أي جهات بشكل سلبي يؤثر على أمننا واستقرارنا واقتصادنا حيث يعيش على أرض مصر جميع جنسيات العالم فهى ملاذ وملجأ كافة الشعوب وما زلنا نعيش ونتعايش في أمن واستقرار يدهش العالم ويتعجب منه، لكنه حفظ الله لمصر وأهلها.
وبناء على تلك الأحداث المتكررة والمتجددة في توقيتات ذات المغزى السياسي. فنحن على أعتاب انتخابات رئاسية ومعاناة اقتصادية واجتماعية وتحفظات على الأداءات في إدارة شئون البلاد ومواردها ؛ فتجمعت الصفوف المنقسمه وتوحدت ونسينا أزمتنا أمام أزمة أهالينا في غزة وهكذا الشعب المصري وأصالته والتي يسطرها التاريخ منذ بدء البشريه والصراعات على السيادة والاستقلال والموارد والبحار والأنهار.
فعلينا أن ننتبه جيدا إلى أن فلسطين لا تحتاج إلى إغاثات غذائيه وعلاجيه ووقود فهى نافذه مستهلكه، لكنها بحاجة إلى وحدة العقيدة لاستعادة سيادتها على أراضيها.وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني كدوله قائمة على الأرض المحتلة.
فمتى توافرت تلك العقيدة فستتوجه تلك المظاهرات والإغاثات للبناء والخروج من سطوة وقهر الديون والدول المتحكمة في اقتصاديات العالم وسياساته.
فلعلنا نفيق ونسترجع ونفر إلى الله فلا منجى ولا ملجأ لنا إلا الله. فلابد من حركة تطهير للفكر العربي في إدارة أمور بلاده وتحرره من الضغوط الاقتصادية والسياسية والثقافية الغربيه والأمريكية الصهيونية ولنعود دول عربيه إسلامية.
حينها سنجد النصر من الله فالله ينصر من ينصره.
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم