⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
أقلام حرّة
بواسطة محرر 540 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

انشغال الأطفال بالإنترنت...بين الفائدة والإدمان

بقلم/ سلمي أبو النجا يُعَدّ الإنترنت من أهم وسائل العصر الحديث، إذ أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. فهو مصدرٌ للمعلومات، ووسيلة للتواصل، ومجال للتعلّم والترفيه في الوقت نفسه. ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبح الأطفال أكثر الفئات تعلقًا

انشغال الأطفال بالإنترنت...بين الفائدة والإدمان
صورة توضيحية
مشاركة

بقلم/ سلمي أبو النجا

يُعَدّ الإنترنت من أهم وسائل العصر الحديث، إذ أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. فهو مصدرٌ للمعلومات، ووسيلة للتواصل، ومجال للتعلّم والترفيه في الوقت نفسه. ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبح الأطفال أكثر الفئات تعلقًا بهذه التقنية، مما أثار قلق الآباء والمربين حول تأثير هذا الانشغال على حياتهم وسلوكهم.

لقد فتح الإنترنت أمام الأطفال أبوابًا واسعة للمعرفة والتعلّم، فبضغطة زر يمكنهم الوصول إلى دروس تعليمية، وألعاب تنمّي الذكاء، ومقاطع تساعدهم على تطوير مهاراتهم. غير أن الاستخدام غير المنظّم أو المفرط قد يحوّل هذه النعمة إلى نقمة. فكثرة الساعات التي يقضيها الطفل أمام الشاشة تُضعف تركيزه، وتؤثر على بصره ونومه، وتقلّل من تفاعله الاجتماعي مع أسرته وأصدقائه.

كما أن بعض المواقع والتطبيقات قد تحتوي على محتوى غير مناسب لأعمارهم، مما يُعرّضهم لمخاطر فكرية وأخلاقية، بل وحتى نفسية. وقد أظهرت دراسات حديثة أن إدمان الإنترنت بين الأطفال يؤدي إلى العزلة، والعدوانية، وضعف التحصيل الدراسي.

من هنا، تقع المسؤولية الكبرى على عاتق الأسرة، فهي الأساس في توجيه الأبناء نحو الاستخدام السليم. يجب على الوالدين تحديد أوقات معينة للإنترنت، ومراقبة ما يتصفحه الأطفال، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الواقعية مثل الرياضة والقراءة واللعب الجماعي. كما ينبغي للمدارس أن تقوم بدورها في توعية الطلاب بخطورة الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا.

إن الإنترنت سلاح ذو حدين؛ فهو وسيلة للتقدم إذا استُخدم بوعي، ومصدر للضرر إذا أسيء استعماله. لذلك، فإن التوازن والرقابة الواعية هما السبيل الأمثل لضمان أن يكون الإنترنت صديقًا نافعًا لأطفالنا، لا عدوًا يسرق طفولتهم.

ملحوظه مهمه

كتبت هذا المقال لأني أعاني من كل هذا والانشغال بألعاب الإنترنت التي لا فائده لها غير تدمير عقول أولادنا