عبدالوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات
عبدالوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات كتبت ـ راندا يحيى يوسف أكد الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفةالدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في تصريح بمناسبة الافتتاح، أن المشاركة الإماراتية في الملتقى الدولي للتمر بأرفود...
مشاركة
عبدالوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
أكد الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفةالدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في تصريح بمناسبة الافتتاح، أن المشاركة الإماراتية في الملتقى الدولي للتمر بأرفود تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وتعزيز الحلول المبتكرة التي تسهم في تطوير القطاع ورفع قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، وأوضح أن مشاركة الجائزة تأتي في إطار الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة بدولةالإمارات العربية المتحدة، وبتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان،نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرثزايد الإنساني، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش،رئيس مجلس أمناء الجائزة، وفي سياق الرسالة التنموية لمؤسسة إرث زايد الإنساني، لافتاً إلى ن الملتقى الدولي للتمر بأرفود يمثل نموذجاً للتعاون البناء بين المؤسساتوالهيئات المعنية بقطاع نخيل التمر، ومنصة مهمة لتعزيز التواصل بين الدول المنتجة،وتبادل التجارب الناجحة في تطوير الزراعة المستدامة والصناعات المرتبطة بالتمور، مشيراً إلى أن شعار الدورة الخامسة عشرة يعكس أهمية الابتكار في تحقيق التنمية المجاليةالمندمجة، من خلال تطوير التقنيات الزراعية، وتحسين كفاءة استخدام المواردالطبيعية، وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات، وتوسيع فرص الاستثمار والتسويق، بماينعكس إيجاباً على المجتمعات الزراعية والمناطق الواحية.
جناح دولة الإمارات.." 20 جناحاً تمثل 8 دول منتجة للتمور تحت إشراف الجائزة"
حظي جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي تُشْرِفُ عليه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بحضور متميز واهتمام واسع من المشاركين والمهنيين والزوار، حيث ضم 20 جناحاً تمثل ثمانية دول منتجة للتمور تشمل ( الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الولايات المتحدة المكسيكية، الجمهورية التركية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية) .
في صورة تعكس التنوع الجغرافي والتكامل الزراعي والتجاري بين الدول المشاركة، وتؤكد الدورالريادي لدولة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات في قطاع نخيل التمر، وشكل الجناح منصة دولية جمعت المؤسسات والشركات والمنتجين والمصنعين والباحثين لاستعراض أصناف متنوعة من التمور والمنتجات المشتقة منها، والتعريف بأحدث الممارسات والتقنيات في مجالات الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق، إلى جانب إتاحة فرص للتواصل المباشر وبحث آفاق التعاون العلمي والتجاري والاستثمارين الجهات المشاركة، كماعكست هذه المشاركة متعددة الجنسيات حرص جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكارالزراعي على توسيع شبكة الشراكات الدولية، ودعم تبادل الخبرات والتجارب الناجحة،وتعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمراكز البحثية، بما يسهم في تطوير سلاسل القيمة، وتحسين جودة المنتجات، ورفع قدرتها التنافسية في الأسواقا لإقليمية والعالمية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات منصةً دوليةً للتعاون والابتكارفي قطاع نخيل التمر.
الابتكارفي خدمة الواحات والتنمية المحلية
ولقد سلط الملتقى الضوء على أهمية الابتكار بوصفه أحد المحركات الرئيسية لتطوير قطاع نخيلالتمر، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه المناطق الواحية نتيجة الضغوط المناخية وتراجع الموارد المائية وتغير الظروف الاقتصادية والإنتاجية، وشكلت الفعاليات العلمية والمهنية المصاحبة مساحة لتبادل المعرفة حول تحسين الإنتاج الزراعي، وتطوير التقنيات الحديثة، وتعزيز كفاءة استخدام المياه والطاقة، ورفع جودة المنتجات، وتوسيع فرص الاستثمار في الصناعات التحويلية، كما تناولت المناقشات أهمية دعم صغار المزارعين والتعاونيات الزراعية، وتعزيز مشاركتهم في سلاسل القيمة، بما يسهم في تحسين الدخل وتوفير فرص العمل .
يعد التعاون الإماراتي المغربي.. نموذج للشراكة الزراعية المستدامة، ولقد أكدت لمشاركة الإماراتية في الملتقى الدولي الخامس عشر للتمر بأرفود استمرار التعاون الوثيق بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية في دعم قطاع نخيل التمر، وتعزيز المبادرات العلمية والتنموية التي تجمع بين المعرفة والابتكاروالاستثمار والمسؤولية المجتمعية، كما جسدت المشاركة الدور الذي تضطلع به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكارالزراعي في تعزيز الحضور الدولي للخبرات الإماراتية، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات المعنية بالقطاع، وتشجيع تبادل المعرفة والتجارب الناجحة بين الدول المنتجة للتمور، ويؤكد انعقاد الملتقى في دورته الخامسة عشرة أهمية تطوير الشراكات الدولية وتوظيف البحث العلمي والابتكار لمواجهة التحديات المناخية، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع القدرة التنافسية لقطاع التمور، بما يخدم التنمية المستدامة للمجتمعات الزراعية ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.