⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 447 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عصام الدين عادل ابراهيم يكتب

إنت بتحبني؟ بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم لقد استوقفتني كلمات أوجعتني شخصياً ، بما تحمله من صدق وواقعية، سؤال يشيع على ألسنة أصحاب القلوب السليمة من كثرة ما يعانونه ممن حولهم ، وكثرة ما اصطدموا به في علاقاتهم العاطفية والأسرية والإجتماعية وتعاملاتهم الحياتية، فأصبحوا متعطشين لس

عصام الدين عادل ابراهيم يكتب
صورة توضيحية
مشاركة
إنت بتحبني؟ بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم لقد استوقفتني كلمات أوجعتني شخصياً ، بما تحمله من صدق وواقعية، سؤال يشيع على ألسنة أصحاب القلوب السليمة من كثرة ما يعانونه ممن حولهم ، وكثرة ما اصطدموا به في علاقاتهم العاطفية والأسرية والإجتماعية وتعاملاتهم الحياتية، فأصبحوا متعطشين لسماع كلمة ( بحبك ) ليس من أي شخص ولكن من القلوب التي أيقنوا أنها سليمة ، لا تحمل كره ولا نفاق ولا حقد ولا حسد ولا طغينه. هؤلاء يسألوننا سؤال صريح : إنت بتحبني؟ وهنا تأتي الإجابة حسب السائل وإحساس المسؤول، وفي الغالب السائل إما الإبن أو الصاحب فإن كان الصاحب فالإجابة صريحة حتى تقترب المشاعر وتتوثق، فإن كان السائل هو الإبن فقد نبخل بها على أولادنا على اعتبار أنه يقينا ليس هناك أغلى منهم وحبهم واجب مقدس ونسينا أنهم لو لم يكونوا متعطشين لسماع كلمة ( انت حبيبي وأغلى الغالين) ما سألوا،حتى وإن كنا نترجم هذا في توفير حياة كريمه لهم ، ولكن كلمة ( بحبك ) تحمل سحر الإرتباط . نحتاج أن نسمعها حتى وإن كانت الأفعال تؤكدها . فلا تبخلوا على أحد بكلمة ( أحبك ) فالحب حياة الكرماء والنبلاء فليس فيه عيبا ولا يمنعه كبرياء. أدام الله المحبة والود والاحترام وسلامة القلب وطيب النفس ورجاحة العقل وإن قلت في زماننا وصيرنا غرباء.