⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 655 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

شريف عبد الظاهر يكتب : السوشيال ميديا مابين التنمر والتجرد من الإنسانية

تجردت الإنسانية وفقدنا مبادئنا وتصرفات غير مسؤلة باتت منتشرة علي مواقع التواصل الإجتماعي . باتت القيمة الأخلافية منعدمة مهددة مفقودة طوال الوقت وعبر الزمان وزادت بكثافة بعد ظهور عالم الافتراضي مواقع سوشيال ميديا .أترك القلم لكم حيث أصبح العالم بوجود وسائل التواص

شريف عبد الظاهر يكتب : السوشيال ميديا مابين التنمر والتجرد من الإنسانية
صورة توضيحية
مشاركة
تجردت الإنسانية وفقدنا مبادئنا وتصرفات غير مسؤلة باتت منتشرة علي مواقع التواصل الإجتماعي . باتت القيمة الأخلافية منعدمة مهددة مفقودة طوال الوقت وعبر الزمان وزادت بكثافة بعد ظهور عالم الافتراضي مواقع سوشيال ميديا .أترك القلم لكم حيث أصبح العالم بوجود وسائل التواصل الاجتماعي يعج بالمثاليات المزيفة أو حتى شبه المزيفة فالبعض يطبقها ولكن الأغلب لا تمت لواقعه بصله، فنري الكثير ونتواصل مع العديد من أصحاب المبادئ والقيم والمثل العليا ونعتز ونفتخر بصداقاتهم على هذه المواقع ولكن لا نعرف مدى تطبيقهم لهذه القيم على أرض الواقع. كثيرا ما نرى أشخاصا ينادون بصلة الأرحام وزيارة الأقارب ولا نكاد نراهم إلا في المناسبات والأعياد الرسمية، وآخر يتحدث عن الضمائر الحية وكأنه شيخ جليل لا يؤذي أحدا ولا يظلم أحدا وفي الواقع ضميره لم يستيقظ ابداً، وأخرى تتحدث عن الغيبة والنميمة ولا يكاد أحدا يسلم شر لسانها، وأحدهم يتحدث عن البر وهو عاق إلى الحد الأكبر من العقوق، وغيرهم كثيرون من يتحدث عن الظلم وهم لم يتركوا مجالا لأحد حتى أن يدعوا لهم في سريرته.. الخ. فهؤلاء أشخاص رسموا لأنفسهم صورة نموذجيه في هذه المواقع لكنهم في الواقع بعيدون كل البعد عن أي مثاليه يدّعونها، بل هم أشبه بالأشخاص بالسذج الذين يقولون ما لا يفعلون اصبح الخداع في مواقع التواصل الاجتماعي سهل جدا ولكن الاستمرارية في استمرار هذا الخداع صعبه جدا أيضاً، فالمثالية الزائفة تخرج عن نطاق الكلام وتسقط أمام الفعل وأغلب المدعين لديهم إدراك تام لهذه المثاليات الزائفة لكنهم ربما يكون لديهم مشاكل نفسيه أو قصور في أحد الجوانب لذلك يتعايشون مع هذه الوسائل حياة مزيفه بعيدة كل البعد عن واقعهم الحقيقي لذلك لم نعد نميز بين الصادق والمنافق وبين المظلوم والظالم، بين من يتحلى بهذه الأخلاق ومن يفتقدها فالجميع أصبحوا يتحلون بهذه الصفات والأخلاق والأغلب لا تمت لواقعه بصلة والعجيب في الأمر زادت بشكل كبير لافت لنظر التنمر عبر سوشيال ميديا ، من أبرز المشكلات التي ظهرت وتوسعت مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي هي "التنمر الالكتروني" والمقصود به هو سلوك عدواني الغرض منه هو التسبب بالأذى للأخرين عن طريق التحرش أو التخويف أو الاستفزاز النفسي والمادي والملاحقة عبر الانترنت لجميع لفئات العمرية ولقد بدأت هذه الظاهرة بالظهور منذ استخدام البريد الالكتروني ومواقع الدردشة والتعارف التقليدية. "على المجتمع أن يتكاتف لإيقاف التنمر بمفهومه العام والمدرسي بشكل خاص لما له من الضرر الكبير. التنمر يؤثر جليًا على الكثير من الأطفال بسبب سلوكهم الهادئ أو بنيتهم الجسدية الضعيفة وسجلت حالات انتحار كثيرة في العالم بسبب هذا النوع من التنمر".ولذلك علي الإعلام والدولة والمجتمع المدني الوقوف جانيا إلي جانب لتوعية عن مخاطر التنمر