⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (
العالم اليوم
بواسطة محرر 405 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

د. ياسر جمعة يكتب: قضايا ذوى الاعاقة

بقلم دكتور ياسر جمعة فى لحظة ما سوف يستوجب عليك أن تضع نفسك مكان أى شخص ذى إعاقة ؛ لكى تشعر بما يشعر ، وتحس بآلامهم ، ونيرانهم المكتومة ، فى تلك اللحظة ستجد نفسك تضع قضايا أساسية أمام الساسة والمسئولين ليضطلعوا بواجبهم تجاه ذوى الاعاقة ؛ لكى يعيشوا بكرامة وعزة أق

د. ياسر جمعة يكتب: قضايا ذوى الاعاقة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم دكتور ياسر جمعة فى لحظة ما سوف يستوجب عليك أن تضع نفسك مكان أى شخص ذى إعاقة ؛ لكى تشعر بما يشعر ، وتحس بآلامهم ، ونيرانهم المكتومة ، فى تلك اللحظة ستجد نفسك تضع قضايا أساسية أمام الساسة والمسئولين ليضطلعوا بواجبهم تجاه ذوى الاعاقة ؛ لكى يعيشوا بكرامة وعزة أقرتها الكتب السماوية والقيم الأخلاقية والقوانين والدساتير . وأولى تلك القضايا وأهمها أنه يجب أن يكون ذوى الاعاقة قادرين على العيش بشكل مستقل فى منازلهم وبيوتهم الخاصة ، وليس في دور أو جمعيات أو مؤسسات حتى لا يصبحوا سلعة لكل من يريد أن يتاجر برعايتهم ، أو بالشفقة أو العطف عليهم ‘ فذوى الاعاقة بحاجة إلى (مصدر دخل ثابت) حتى لا يتعرض للمهانة والذل لكى يحصل على إحتياجاته الاساسية من مأكل وملبس ومكان للمبيت ، أو يتعرض لمضايقات وإيذاء من أى نوع جسدى أو معنوى ، وأن يمتلكوا الحرية لكسب المال بتوفير مزيد من الأعمال الادارية والتى تتناسب وتتلائم مع قدراتهم ، وبالتالى فيجب أن يكون ذوى الاعاقة في مأمن من الأذى الجسدي وما هو أسوأ. وأخيرًا وليس آخرا لابد من تصميم وتنفيذ سياسات وبرامج الإعاقة من قبل أشخاص يفهمون حقًا احتياجات وأولويات الأشخاص ذوي الإعاقة . هذه كلها مبادئ راسخة ، واعتقد أن البدء فى إصدار قانون (دمج المعاقين) هو الطريق المباشر لكى يكون (حرية الفرد ذى الاعاقة والعيش بإستقلالية) خيار حقيقى وليس (حبر على ورق) بمعنى (أن الفرد ذى الاعاقة اذا كان بحاجة للمساعدة للنهوض من الفراش ، أو الاستحمام ، أو ارتداء الملابس ، أو الذهاب إلى المرحاض ، أو طهي وجبة ، أو الحفاظ على نظافة منزله ، فيجب أن يكون قادرًا على الحصول على هذه المساعدة دون الحاجة إلى الانتقال إلى دور الرعاية أو المؤسسات أو الجمعيات ، وكأن (حقوقهم الشخصية) لا يمكن أن تحدث إلا في مبنى خاص !!! إن حق الفرد ذى الاعاقة في العيش في منزله واتخاذ قرارات حياته الخاصة أمر حثت عليه الديانات السماوية والقيم الأخلاقية .