⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 523 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حكاية غريبة حقيقية... ( قلب الأم )

يقدمها : محمد عبدالقدوس كان فتوة منطقة "الموسكي" يفرض الإتاوات على التجار وأصحاب المحلات ، قامت النيابة بحبسه أكثر من مرة ولكنه لم يرتدع بل وصل في إجرامه إلى حد التعدي على أمه بالضرب . وفي يوم أبلغت الأم الشرطة ضده ، لم تعد تحتمل سوء خلق أبنها ،

حكاية غريبة حقيقية... ( قلب الأم )
صورة توضيحية
مشاركة
يقدمها : محمد عبدالقدوس كان فتوة منطقة "الموسكي" يفرض الإتاوات على التجار وأصحاب المحلات ، قامت النيابة بحبسه أكثر من مرة ولكنه لم يرتدع بل وصل في إجرامه إلى حد التعدي على أمه بالضرب . وفي يوم أبلغت الأم الشرطة ضده ، لم تعد تحتمل سوء خلق أبنها ، كان قد إعتدى عليها ليأخذ نقودها وقبلها مباشرة كان قد تشاجر في مقهى بعد أن طالبه صاحبها بثمن المشروبات فكانت النتيجة أن حطم المقهى واعتدى على أحد العمال ومزق ثلاثة أصابع من يده بمطواة كانت معه . وأمام "محمد الشناوي" وكيل نيابة "الموسكي" في ذلك الوقت وقف الشاب الفتوة يعترف بجرائمه في إستهتار ولم ينكر واقعة ضرب أمه بل تعجب من أنها قدمت بلاغاً ضده وهددها بالانتقام ، وقرر وكيل النيابة حبسه حبسا مطلقاً فهو خطر على الأمن والمجتمع بل وعلى أقرب الناس إليه أمه . وتمر سنوات على هذه الواقعة يتنقل فيها "محمد الشناوي" إلى أكثر من مكان للعمل بالنيابة ثم يعود من جديد إلى "الموسكي" مديراً للنيابة فيها . وفي أحد الأيام دخلت عليه سيدة واضح عليها التعب والشقاء من كثرة ما تحمله من هموم ومعها شاب كفيف صحته متدهورة وكانت المفاجأة أنها الأم وهذا أبنها وتبين لرئيس النيابة أن الإبن بعد خروجه من السجن ظل مستمراً في إجرامه وسار في طريق المخدرات حتى تحطمت صحته وأصيب بمرض في عينيه أفقده بصره ، وقالت الأم لمدير النيابة أنها سامحت أبنها رغم كل ما رأته منه ولم تكتف بذلك بل إنها تخدمه عن طيب خاطر وتنفق أموالها برضائها عليه بعد أن كان يأخذها منها بالإكراه أيام سطوته .