⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 502 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بسمة العقدة تكتب: متقولش لأ

_______________ شوية كلام لبسمة ــــــ متقولش لأ ــــــ عبر سنوات طويلة شهدت المرأة المصرية معارك كثيرة للحصول على حقوقها فى كافة مناحى الحياة وبالأخص فى الحياة السياسية ، المرأة المصرية التى اعتلت عرش مصر عدة مرات فقدت فى التاريخ الحديث دورها الكبير وتراجعت مكانتها مثلما

بسمة العقدة تكتب: متقولش لأ
صورة توضيحية
مشاركة

_______________ شوية كلام لبسمة ــــــ متقولش لأ ــــــ

عبر سنوات طويلة شهدت المرأة المصرية معارك كثيرة للحصول على حقوقها فى كافة مناحى الحياة وبالأخص فى الحياة السياسية ، المرأة المصرية التى اعتلت عرش مصر عدة مرات فقدت فى التاريخ الحديث دورها الكبير وتراجعت مكانتها مثلما تراجعت مكانة ودور مصر عبر التاريخ ، إلى أن جاء الرئيس الحالى وهو أحد دعاة التنوير وقادة التحرير للمرأة ، وكما يسعى ليستعيد لمصر دورها الريادي يسعى ليعطى المرأة المصرية مكانها ومكانتها التى تستحقها فى كل المجالات وعلى الأخص الصعيد السياسي لاشك أن وجود عدد ٨٩ نائبة داخل مجلس النواب بنسبة حوالى ١٤,٩ ٪ من إجمالى عدد نواب البرلمان كان يمثل نقلة حقيقة فى تطور دور المرأة فى الحياة السياسية ولكنه لم يكن كافيا لتطلعات وطموحات المصريات واللائي تخطت نسبة مشاركتهن فى التصويت فى اخر استحقاق انتخابى نسبة تخطت ٥٥ % ووفق تقرير للمجلس القومى للمرأة. جاء فيه أن وظائف الإدارة المحلية جاءت المرأة ممثلة فيها كالاتى حيث مثلت المرأة 51% من عدد العاملين في المحليات، وبحسب الوظائف الإدارية مثلت المرأة 54% في الوظائف الكتابية، و57% لصالح الإناث و43% لصالح الذكور، وفي التخصصية 45% للإناث مقابل 46% للذكور، والوظائف الفنية مثلت المرأة فيها 48% مقابل 52% للرجال، والوظائف الحرفية والخدمة المعاونة 19% لصالح المرأة مقابل 81% للرجال. ولا شك أن كفاح المصريات مستمر ويحمد لهذا التعديل الدستورى الذى يجرى أنه يتواكب مع نظرة الرئيس والدولة للمرأة المصرية والذى بلغت الكوتة فيه إلى 25% من مقاعد البرلمان وان كان هذا العدد جيد مقارنة بالبرلمانات السابقة إلا أنه ليس كافيا للمرأة المصرية ولا يمثل الوزن النسبى للقوة التصويتية الضاربة للمرأة المصرية ونأمل أنه إذا كان هناك اتجاه لتعديل النسبة أن يكون التعديل بالزيادة وليس بالنقصان فالمرأة هى من ستخرج بكثافة للتصويت ولحسم الأمر فى الصناديق وانا أوجه فى ختام مقالتى رسالة إلى الأستاذ الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب الموقر انه اذا كان هناك نية أو اتجاه الى تغيير النسبة المقررة للمرأة فى مشروع التعديلات فأتمنى أن يكون التغيير لأعلى بالزيادة وليس لاسفل بالنقصان وذلك نحو مزيد من العطاء ومن تمكين المرأة المصرية من المشاركة فى العمل العام والسياسي . وأتوجه فى نهاية مقالى لكل امرأة وفتاة وسيدة أن تشارك فى الحشد للدستور دستور تمكين المرأة المصرية تشارك بقوة وبكثافة تشارك لتدافع عن وجودها. ووجود مصر كلها تشارك بصوتها وبحضورها وبحشد وتشجيع أبنائها وزوجها فالمرأة المصرية العظيمة قادرة على ذلك .