⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أخبار
بواسطة محرر 374 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الصدفية ودراسة جديدة 

بقلم/ دكتور رضا محمد طه تشير التقديرات إلي أن 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم (2-3%) من إجمالي السكان مصابين بالصدفية. والسبب غير معروف بشكل واضح إلا أن الوراثة والبيئة لهما دور في هذا المرض. والصدفية هي مرض التهابي جلدي مناعي يضطرب فيه

الصدفية ودراسة جديدة 
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ دكتور رضا محمد طه تشير التقديرات إلي أن 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم (2-3%) من إجمالي السكان مصابين بالصدفية. والسبب غير معروف بشكل واضح إلا أن الوراثة والبيئة لهما دور في هذا المرض. والصدفية هي مرض التهابي جلدي مناعي يضطرب فيها نشاط الخلايا الليمفاوية التائية مما يؤثر ايجابيا علي سرعة دورة حياة خلايا الجلد، بحيث تتراكم بسببها علي سطح الجلد بقعا في صورة قشور سميكة فضية مع طبقات مثيرة للحكة، جافة وحمراء مسببة الألم في بعض الأحيان. الدراسة الجديدة والتي أجراها باحثون من معهد ويلكون سانجر ونشرت 26 أكتوبر الجاري في مجلة نيتشر جيناتكس Nature Genetics كشفت نتائجها عن انه وعلي عكس الأمراض الالتهابية الأخري مثل إلتهاب الأمعاء او مرض الكبد المزمن فإن الطفرات الجسدية ليست هي المسؤولة عن بداية او انتشار الصدفية ومما يؤكد علي ذلك ان الباحثون لم يعثروا علي اية جينات متحورة اي طفرات في بقع 111 مريض صدفية او حتي انسجة الجلد الغير مصابة لهؤلاء الذين خضعوا للفحص. تحدث الطفرات الجسدية بسبب اخطاء النسخ والمواد الكيميائية والعوامل البيئية وتتراكم الطفرات بمرور الوقت في جميع خلايا جسم الإنسان والكثير منها غير ضار لكن بعضها قد يؤدي إلي الإصابة بالسرطان. ومن خلال ابحاث سابقة تبين ان هذه الطفرات لها تأثير علي أمراض مثل مرض إلتهاب الأمعاء لكنها كما تشير الدراسة الجديدة لم تؤثر علي مرض الصدفية. اوضحت النتائج ايضا ان مركب السورالين الذي يتم استخدامه كجزء من علاج نوبات الصدفية مرتبط بعلامة حدوث طفرة في المرضي وكذلك في المرضي الذين لم يستخدموه بما يعطي دلالة علي ان الطفرات تحدث بتاثير الظروف البيئية من قبيل المناخ والنظام الغذائي واخري، في المقابل لم يعثر الباحثون علي الجين الذي بسببه يزيد معدل حدوث الطفرات او الجينات التي تزيد من القابلية للإصابة بالصدفية، لكنهم في الوقت نفسه تمكنوا من تحديد العواقب الطفرية علي الجلد للتعرض للسورالين وايضا تحديد علامة طفرية قد تساعد الأبحاث المستقبلية التي تهدف لإيجاد علاج للصدفية. ولما كانت الوقاية خير من العلاج لذا فإنه ولتقليل عوامل الخطر للصدفية يجب تجنب الطقس البارد الجاف وتجنب التدخين او الافراط في تناول الكحول وتجنب الالتهابات والجروح والحروق وكذا التوتر والسمنة الزائدة، إضافة إلي أدوية مثل الليثيوم مع مراعاة ان أدوية إرتفاع ضغط الدم قد تزيد من عوامل الخطر لذا يجب استشارة الطبيب المختص.