⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
دفتر عزاء
بواسطة محرر 680 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الحزن يخيم علي قرية المدمر بسوهاج لوفاة معلم أثناء عمله في المدرسة  

متابعة: حسان عصام خيم الحزن الشديد على قرية المدمر بمركز طما شمالي سوهاج على وفاة مُعلم من أبناء القرية أثناء أداء عمله داخل إحدى المدارس إثر إصابته بأزمة قلبية حادة خلال اليوم الدراسي وشارك الآلاف من أهالي القرية والقرى المجاورة، وزملائ

الحزن يخيم علي قرية المدمر بسوهاج لوفاة معلم أثناء عمله في المدرسة  
صورة توضيحية
مشاركة
متابعة: حسان عصام خيم الحزن الشديد على قرية المدمر بمركز طما شمالي سوهاج على وفاة مُعلم من أبناء القرية أثناء أداء عمله داخل إحدى المدارس إثر إصابته بأزمة قلبية حادة خلال اليوم الدراسي وشارك الآلاف  من أهالي القرية والقرى المجاورة، وزملائه داخل المدرسة وخارجها في تشييع الجنازة وخيم الحزن الشديد على كافة الوجوه المشيعين، واتشحت القرية كلها بالسواد حُزنًا على رحيل الفقيد. وأكد أهالي القرية، أن المذكور كان صديقًا لغالبية الشباب، وكان محبًا للخير يشارك الجميع أحزانهم قبل أفراحهم. وروى زملاء الفقيد تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاته مؤكدين أنه حضر إلى المدرسة مُبكرًا وصافح عدد من الحاضرين، وشارك في طابور الصباح والتقط عددًا من الصور التذكارية مع جماعة الإذاعة، ثم توجه بعد ذلك إلى غرفة المُعلمين، وكان بشوش الوجه ضاحك الملامح، وكان يصافح الحضور ولم تظهر عليه أية علامات تعب أو إعياء، وبعد مرور ساعة من بدء اليوم الدراسي، فوجئ الجميع بسقوطه على الأرض مغشيًا عليه داخل الفصول وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى، إلا أنه كان قد فارق الحياة ولفظ أنفاسه الأخيرة.