⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 389 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

التعليم طاقة بشرية غير مستغلة

بقلم: عمرو محمد احمد خبير اقتصادي ان الامانة تقتضى ان نواجه كل التحديات بكل قوة ونحشد لثقافة ايجابية لتحقيق عدالة اجتماعية تلقائيه و تطوير الفكر المجتمعى بان نحُسن استغلال قدرات الطاقة البشرية الضخمة التى نملكها لمواجه التطور و المتغيرات الهائلة فى عالم المصالح و اثبات ا

التعليم طاقة بشرية غير مستغلة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: عمرو محمد احمد خبير اقتصادي ان الامانة تقتضى ان نواجه كل التحديات بكل قوة ونحشد لثقافة ايجابية لتحقيق عدالة اجتماعية تلقائيه و تطوير الفكر المجتمعى بان نحُسن استغلال قدرات الطاقة البشرية الضخمة التى نملكها لمواجه التطور و المتغيرات الهائلة فى عالم المصالح و اثبات الوجود و التاثير الايجابى للطاقات البشرية المنتجة . ان التركيبة السكانية من حيث الكم تعطى مؤشرات بان ( 65 مليون مواطن ) خمسة وستون مليون مواطن اى بمعدل 65 % من عدد سكان مصر فى مرحلة الشباب و بالتحليل نجد ان ما يقرب من ( 22 مليون مواطن ) اثنين وعشرون مليون مواطن اى بمعدل 22 % من عدد السكان فى مرحلة التعليم الاساسى و ما يقرب من ( 5 مليون موطن ) خمسة مليون مواطن اى بمعدل 5 % من عدد السكان فى مرحلة التعليم العالى اجمالى المراحل التعلمية مايقرب من ( 27 مليون موطن ) سبعة وعشرون مليون مواطن اى بمعدل 27 % من عدد السكان وهى طاقة جبارة من الممكن استغلالها و يجب ان نعترف ان مصادر التمويل من خلال الموازنة العامة للدولة محدودة بما هو كافى لمجابهة التطور و المتغيرات العالمية بالاضافة الى المشروعات القومية الضخمة التى تتيح للجميع المشاركة الفعاله و اهمها حياة كريمة ان الابتكار و الابداع يبداء منذ الطفولة فى حالة وجود بيئة مناسبة تتيح فرصة للتعبير عن الذات واتقان مهارات لتغير الواقع وتحسين جودة الحياة وتستطيع هذه الطاقة البشرية ان تنتج سلع ضرورية فى مشروع حياة كريمة بالتنسيق و التعاون مع الجهات المنفذة بالاضافة الى انشاء معارض دائمة لمنتجات التعليم و اعداد معرض كبير يتخطى حدود الدولة المصرية لعرض منتجات مصرية فى جميع المنتديات الدولية و عمل مسابقات بين المدارس و الجامعات لاختيار افضل نموذج لتفيعل الطاقة البشرية الغير مستغلة ان مصر الجهورية الجديدة لديها من القدرات و الامكانيات ان تحقق حياة كريمة فى زمن قياسى ان فكرة المدارس و الكليات المنتجة على أساس تمكينها من إيجاد وتأمين كفايتها المالية لسد بعض النفقات على افتراض أن استخدام المدارس و الجامعات لإمكاناتها المادية والبشرية وتحويلها إلى مواقع إنتاج حقيقية يمكن أن يوفر بعض المصادر المالية الضرورية لتسيير العملية التعليميه وايجاد حافز مادى للطلبة وتعتبر فكرة المدرسة المنتجة انعكاساً لأحد التخصصات التربوية وهو اقتصاديات التعليم و قد يؤدى رواج اقتصاديات التعليم في التربية إلى تداول كثير من المفاهيم والمصطلحات والأساليب المفيدة منها الأخذ بمفهوم المدرسة و الجامعة المنتجة لما لها من دور مهم وحيوي في تحقيق التعاون بين المدارس وقطاعات الإنتاج والخدمات. وعلينا ان ندرك التجربة الصينية في بداية ثورتها الصناعية اعتمدت علي المدارس لنشأة نهضتها وتطوير حرفها اليدوية بالدفع الذاتى من خلال الانشطة الصناعية والدراسية و كانت البداية تدبير الأدوات و مستلزمات التشغيل هي الصين بعد اقل من نصف قرن تغزو العالم بصناعتها اليدوية بعد تطويرها وميكنتها و تتصدر المشهد العالمى فى تحقيق اعلا معدلات للتنمية الاقتصادية حفظ الله مصر وقائدها وشعبها العظيم