⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 426 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

الاسباب الحقيقية لطوفان الأقصى

كتب /يحيي محمد حسين تذكير العالم بالقضية الفلسطينية ادت عمليه طوفان الاقصى دورا مهما في اعادة طرح القضية الفلسطينية على الاجندة الدولية والعالمية واصبحت محطه انذار العالم اجمع لم تبدا القضيةالفلسطينية من يوم وليلة وإنما بدأت قبل ذلك منذ

الاسباب الحقيقية لطوفان الأقصى
صورة توضيحية
مشاركة
كتب /يحيي محمد حسين تذكير العالم بالقضية الفلسطينية ادت عمليه طوفان الاقصى دورا مهما في اعادة طرح القضية الفلسطينية على الاجندة الدولية والعالمية واصبحت محطه انذار العالم اجمع لم تبدا القضيةالفلسطينية من يوم وليلة وإنما بدأت قبل ذلك منذ 105 أعوام من الاحتلال ؛ 30 عاما تحت الاستعمار البريطاني و 75 عاماً من الاحتلال الصهيوني والشعب الفلسطيني كان في سنة 1918 يملك 98.5 % من أرض فلسطين ، ويتمتّع بأغلبية 92 % من السكان ، مقابل ما كان لدى اليهود ، والذين أتى معظمهم آنذاك عبر الهجرات الاستيطانية المبكرة ، وحتى 1948 قبيل إنشاء الكيان الصهيوني ، فبالرغم أن الاستعمار البريطاني فتح أبواب فلسطين لهجرة اليهود ، وسعى لإيجاد البيئة الأفضل للصهاينة لإنشاء كيانهم ، وقام بقمع الشعب الفلسطيني وقهره ، إلا أنَّ الصهاينة لم يتمكنوا السيطرة على 6 % الأرض ، وأن يكونوا 31.7 . السكان . وقد حُرم الشعب الفلسطيني من حق تقرير المصير ، وقامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجازر بشعة وتطهير أرض فلسطين ، من شعب فلسطين ، ودمرت أكثر من إلا من من عرقي أدى لسيطرتها بالقوة على 77 % % 57 من من وتهجير أكثر من 500 قرية وبلدة فلسطينية وارتكبت عشرات المجازر بحق شعبنا لدفعه إلى الهجرة خارج الوطن ؛ وذلك تمهيداً لإنشاء الكيان الصهيوني عام 1948. وفي سنة 1967 احتلت القوات الإسرائيلية باقي أرض فلسطين ؛ أي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ، فضلا عن أراض عربية أخرى . ايقاف محاولة القضاء على القضية الفلسطينيى كان الغرض الاساسي من عملية طوفان الاقصى العالم بالقضيه الفلسطينيه وعدم نسيانها وفي صراع الدولي والازمات التي خاضتها المنطقه العربية من ثورات الربيع العربي اصبحت القضية الفلسطينيه نوعا ما منسية خاصة بعد الاتفاقات الابراهيمية بين الدول العربية ( والبحرين والسودان والمغرب والامارات) وإسرائيل اعترفت بها باسرائيل وافتتحت فيها سفارات القنصليات وبالاضافة الى اعتراف الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل وانتشار الاخبار والاقاويل عن صفقة عرفت ب (صفقة القرن ) كان هدفها وتهجير الشعب الفلسطيني من موطنهم الى اراضي الاردن و في سيناء في مصر مقابل دعم مادي ومالي من دول مانحة الى دولتان مصر والاردن ومع انتشار تلك الاخبار ،كان لابد من فعل شيء لتحريك القضيه الفلسطينيه مره اخرى ومنعها من الانتصار او الاختفاء وان ترجع الى من المواضيع الساخنة للمجتمع الدولي فلقد نجحت عمليه طوفان الاقصى في تلك النقطة بامتياز فقط تداولت وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم الاخبار حول فلسطين وقصه القضيه الفلسطينيه منذ عام 1948 الى حتى يومنا هذا وبجميع الجرائم الاسرائيلية منذ الصلاع العربي الاسرائيلي فشلت اسرائيل في الحصول على التاييد الشعبي الذي انكشف بفضل عملية طوفان الاقصى وخرجت الجموع يعني حال العالم في مظاهرات تطالب بايقاف المذابح التي ارتكبتها اسرائيل في حق سكان قطاع غزة.وإيقاف احتلال الاراضي الفلسطينية السياسات المتطرفة للحكومة الاسرائيلية كان وصول الحكومة الاسرائيلية المتطرفة الجديدة بقيادة (نتنياهو - سموترش- بن غفير )للسلطة إطلاقا لسياسات اكثر التهادا وظلما في حق الفلسطينين وقبل شهر من طوفان الأقصى ، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الأمم المتحدة في شهر سبتمبر 2023 خريطة لكامل فلسطين التاريخية ، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة وقد لؤنت كلها بلون واحد وعليها اسم « إسرائيل » . ولم يُحرّك العالم ساكناً ، وهو يرى عنجهية إسرائيل ومصادرتها لإرادة المجتمع الدولي ، وإنكارها لحقوق الشعب الفلسطيني ،بل وبدات الحكومة الجديده في اسرائيل في تنفيذ سياساتها في القضاء على الشعب الفلسطيني وعلى فكرة وجود دولة فلسطينية وباشرت عملياً معركة لحسم للسيطرة على الضفة الغربية من خلال خطة الضمّ ، وخطة حسم السيادة على القدس والمقدسات ، وخطة طرد شعبنا وتهجيره من الضفة الغربية و تسريع الاستيطان في الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة ، أيضا في وجود مخططات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ، وتصاعد وتيرة اقتحامات المستوطنين الاستفزازية للمسجد الأقصى الحصار الجائر يعاني قطاع غزة عام 2006 من حصار شديد من قبل اسرائيل على سكان القطاع وتم دخول المواد الاساسية و الحقوق الأساسية ، ومن سياسات الفصل العنصري وعانى قطاع غزة حصاراً خائفاً مستمراً منذ أكثر من 17 عاماً هذه روايتنا .. ليتحول إلى أكبر سجن مفتوح في العالم ، كما عانى القطاع من خمسة حروب مدمرة ؛ في كل منها كانت ( إسرائيل ) هي البادئة فيها . وحتى عندما حاول شعبنا في قطاع غزة الاحتجاج السلمي على أوضاعه الصعبة والمطالبة بحق العودة ؛ عبر ما عُرف ب » مسيرات العودة » ، لم يتوان الاحتلال الإسرائيلي عن قتل أكثر من 360 فلسطينياً وجرح أكثر من 19 ألفاً آخرين بينهم نحو خمسة آلاف طفل .