⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 337 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

تقرير أمريكي: صواريخ الجهاد الإسلامي تسقط على المدنيين في غزة

خاص..صوت الوطن اتهم تقرير معهد أمريكي حركة الجهاد الإسلامي بسوء استخدام الصواريخ والتي تقود إلى سقوط ضحايا من داخل قطاع غزة، لاسيما أطفال، خاصة خلال عمليات التصعيد الآخيرة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، منها في مايو الماضي. وأوضح معهد “ديفنس أوف ديموكراسي” الأمريكي أن ال

تقرير أمريكي: صواريخ الجهاد الإسلامي تسقط على المدنيين في غزة
صورة توضيحية
مشاركة
خاص..صوت الوطن  اتهم تقرير معهد أمريكي حركة الجهاد الإسلامي بسوء استخدام الصواريخ والتي تقود إلى سقوط ضحايا من داخل قطاع غزة، لاسيما أطفال، خاصة خلال عمليات التصعيد الآخيرة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، منها في مايو الماضي. وأوضح معهد “ديفنس أوف ديموكراسي” الأمريكي أن الإطلاق الخاطئ للصواريخ من قبل حركة الجهاد الإسلامي باتجاه اسرائيل، قتلت مدنيين من داخل قطاع غزة، بينما تظل الحركة، ورئيسها زياد النخلة بدون محاسبة أو اعتذار عن الحادث. ولفت المعهد إلى أن الصواريخ لحركة الجهاد المدعومة من إيران، قتلت أربعة مدنيين فلسطينيين بينهم 3 أطفال، في 10 مايو الماضي، جراء سقوطها الخاطئ على القطاع. ولفت المعهد ألى أن بين الضحايا مراهقين بعمر الـ ١٦ عاما، وطفل بعمر 10 أعوام، ورجل آخر بعمر 51 عاما، موضحا أن 3 صواريخ في ذلك اليوم سقطت بشكل خاطئ بعد إطلاقهم بشكل مباشر من القطاع. يوضح الباحث والرئيس التنفيذي للمعهد، مارك دوبويتز، أن حركة الجهاد الإسلامي وحماس يعتمدان على صواريخ مصنعة محليا، وهذه الصواريخ تعاني من نقص تكنولوجيا أو مشكلات، وهو ما يقود إلى سقوطها العشوائي، وتسبب خسائر. وفي شهر يوليو الماضي، ادعت دولة الاحتلال الإسرائيلي أن صواريخ أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي من قطاع غزة إلى إسرائيل، سقطت بالخطأ على القطاع وتسببت في وقوع معظم الأطفال الضحايا في القطاع. بحسب تقرير مجهول المصدر في صحيفة “هآرتس” المعارضة، فإن الجيش يعتقد أن حركة الجهاد الإسلامي كانت مسؤولة عن مقتل ما بين 12-15 طفلا أعلنت عنهم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة خلال القتال. كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن تل ابيب والجهاد الإسلامي يتشاركون المسؤولية بشأن سقوط الضحايا، معترفة بأنه في الوقت الذي سقط ضحايا جراء قصفها للقطاع إلا أن العديد الآخرين سقطوا جراء صواريخ الجهاد الإسلامي التي فشلت وسقطت بالخطأ. - كوابيس تطارد الأهالي في قطاع غزة ورغم ذلك، تواصل حركة الجهاد الإسلامي إنكار وقوع ضحايا على يديها في قطاع غزة، بينما بات الأهالي يخشون أي تصعيد جديد يسقط فيه ضحايا جراء الطرفين. وبات أي صوت إطلاق صواريخ أو غارة في القطاع يثير رعب الأطفال في القطاع، ويعيشهم في كوابيس دائمة. وشرح أطباء نفسيون في غزة أن الأطفال يعانون من أعراض اكتئاب وقلة نوم وتبول لا إرادي والميل إلى ملازمة أولياء أمورهم وتحاشي الخروج في الأماكن المفتوحة جراء هذا التصعيد وسقوط الصواريخ سواء من جانب إسرائيل أو الجهاد الإسلامي. وتكشف تقديرات أن غالبية أطفال القطاع في حاجة إلى مساعدة تتعلق بالصحة النفسية جراء هذه الصراعات وسقوط القتلى والصواريخ والقصف حولهم. والعام الماضي، أكد مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند أن الأمم المتحدة تجري تقييما للأحداث جراء التصعيد الريس وقع في العام الماضي، موضحا أن 20٪ من صواريخ حركات المقاومة الفلسطينية ربما سقطت بالخطأ في قطاع غزة، خلال التصعيد الذي وقع في أغسطس من العام الماضي، وهي العملية التي أودت بحياة 44 فلسطينيا بينهم 15 طفلا، وأصيب 360 شخصا.