⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 425 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

إنى أحب محمدا

كتب: د. معراج أحمد الندوى إن رسولنا الكريم هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، اصطفاه الله عز وجل، لينزل عليه الوحي ويدعو إلى الدين الإسلامي. رسولنا محمد، عليه ألف ألف صلاة وتسليم، الذي أعطى البشرية نوراً وهدى، وكان منارة الحق، والباب الذي نقل الناس من سراديب الجهل

إنى أحب محمدا
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: د. معراج أحمد الندوى إن رسولنا الكريم هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، اصطفاه الله عز وجل، لينزل عليه الوحي ويدعو إلى الدين الإسلامي. رسولنا محمد، عليه ألف ألف صلاة وتسليم، الذي أعطى البشرية نوراً وهدى، وكان منارة الحق، والباب الذي نقل الناس من سراديب الجهل والظلمات إلى النور والعلم والإيمان. رسولنا الحبيب محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله تعالى ليكون رحمةً للعالمين ويخرج الناس من الظلمات إلى النور. لم يكن محمد نبي العرب بالرجل البشير لهم فحسب، بل للعالم لو أنصفه الناس. لقد استطاع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خلال تلك الحقبة القصيرة من الزمن، أن يحدث ثورة خلقية وروحية واجتماعية، لم يستطع أحد في التاريخ فعلها بمثل تلك السرعة المذهلة. والمسلم يعبر عن محبته الصادقة لنبيه الكريم حينما يحمل رسالة الإسلام التي بذل النبي الكريم الغالي والنفيس من أجل تبليغها وإيصالها إلى الناس، ويسخر جهده لدعوة الناس للإيمان بها بهمة وعزيمة صادقة. المسلم هو صاحب فكرة واضحة وعقيدة راسخة عن خلود الرسالة المحمدية وعمومها، المسلم الحق الذي مهما اختلفت الأوضاع وتطورت الحياة يظل الحقيقة الثابتة التي لا تتغير ولا تتحول، المسلم هو كالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء. إن المسلم المحب لنبيه صلى الله عليه وسلم يدافع ويذود عنه تجاه ما يوجه إليه من إساءات، فتراه يسعى لتفنيد تلك الإساءات والإشاعات المغرضة التي تستهدف النيل من الإسلام ونبيه، كما تراه يسعى لبيان الصورة النقية للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم في جميع المحافل والمنتديات. الحب لا يخضع للنظام الرياضي المرسوم، له عصور، وليس له اسم في لغة من لغات العالم، الحب هو القوة الوحيدة التي تقف لأنه سيل، والسيل لا يملكه إلا السيل، الحب هو الذي تجلى في الرسالات السماوية وفي الأخلاق النبوية، وهو الذي أفاض على الكون النور والسرور، وتغنى به المحبون. إن حب النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعرف الحدود، ولا يوجد له نظير تحت السماء، إلا قلب المؤمن الذي ينبض للإنسانية، لأن المؤمن وحده هو الذي يحمل في جنبه قلباً يفيض حناناً ورحمة للبشر، انظر إلى قلب المسلم كيف يغمر قلبه الحب والحنان؟ وكيف يفيض قلبه ولسانه بالصلاة على نبي الرحمة؟ كيف يتملكه الشوق؟ وكيف يسري في جسده ومشاعره التوحيد والإيمان؟! المؤمن يقول: أشهد أننا نحبك ما حيينا يا رسل الله، وأنتَ حياتُنا وأنتَ أغلى ما بقي لنا وأغلى ما لدينا، وأنت والله أحب إلينا من أرواحنا التي بين جنبينا، فلولاك بعد الله ما كنا من أصحاب الصراط المستقيم والهدي القويم، ولولاك ما رأينا نور الهداية. ويقول المؤمن: أشهد أني كلما سمعت أبياتاً في مدح الرسول، جاش خاطري، وثارت عواطفي، وشعرت بدبيب المعاني والأحاسيس في نفسي وبحركة للحماسة الإسلامية في عروقي، فهو شعر تهتز له المشاعر،وتتوتر له الأعصاب، ويجيش له القلب، وتثور له النفس، فهو ينشد بلسان الحال: إني أحب محمدا والله خير شاهدا يارب صل على المدى أبداً عليه مجددا الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية، كولكاتا - الهند