⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 459 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

إنى أحب محمدا

كتب: د. معراج أحمد الندوى إن رسولنا الكريم هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، اصطفاه الله عز وجل، لينزل عليه الوحي ويدعو إلى الدين الإسلامي. رسولنا محمد، عليه ألف ألف صلاة وتسليم، الذي أعطى البشرية نوراً وهدى، وكان منارة الحق، والباب الذي نقل الناس من سراديب الجهل

إنى أحب محمدا
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: د. معراج أحمد الندوى إن رسولنا الكريم هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، اصطفاه الله عز وجل، لينزل عليه الوحي ويدعو إلى الدين الإسلامي. رسولنا محمد، عليه ألف ألف صلاة وتسليم، الذي أعطى البشرية نوراً وهدى، وكان منارة الحق، والباب الذي نقل الناس من سراديب الجهل والظلمات إلى النور والعلم والإيمان. رسولنا الحبيب محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله تعالى ليكون رحمةً للعالمين ويخرج الناس من الظلمات إلى النور. لم يكن محمد نبي العرب بالرجل البشير لهم فحسب، بل للعالم لو أنصفه الناس. لقد استطاع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خلال تلك الحقبة القصيرة من الزمن، أن يحدث ثورة خلقية وروحية واجتماعية، لم يستطع أحد في التاريخ فعلها بمثل تلك السرعة المذهلة. والمسلم يعبر عن محبته الصادقة لنبيه الكريم حينما يحمل رسالة الإسلام التي بذل النبي الكريم الغالي والنفيس من أجل تبليغها وإيصالها إلى الناس، ويسخر جهده لدعوة الناس للإيمان بها بهمة وعزيمة صادقة. المسلم هو صاحب فكرة واضحة وعقيدة راسخة عن خلود الرسالة المحمدية وعمومها، المسلم الحق الذي مهما اختلفت الأوضاع وتطورت الحياة يظل الحقيقة الثابتة التي لا تتغير ولا تتحول، المسلم هو كالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء. إن المسلم المحب لنبيه صلى الله عليه وسلم يدافع ويذود عنه تجاه ما يوجه إليه من إساءات، فتراه يسعى لتفنيد تلك الإساءات والإشاعات المغرضة التي تستهدف النيل من الإسلام ونبيه، كما تراه يسعى لبيان الصورة النقية للإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم في جميع المحافل والمنتديات. الحب لا يخضع للنظام الرياضي المرسوم، له عصور، وليس له اسم في لغة من لغات العالم، الحب هو القوة الوحيدة التي تقف لأنه سيل، والسيل لا يملكه إلا السيل، الحب هو الذي تجلى في الرسالات السماوية وفي الأخلاق النبوية، وهو الذي أفاض على الكون النور والسرور، وتغنى به المحبون. إن حب النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعرف الحدود، ولا يوجد له نظير تحت السماء، إلا قلب المؤمن الذي ينبض للإنسانية، لأن المؤمن وحده هو الذي يحمل في جنبه قلباً يفيض حناناً ورحمة للبشر، انظر إلى قلب المسلم كيف يغمر قلبه الحب والحنان؟ وكيف يفيض قلبه ولسانه بالصلاة على نبي الرحمة؟ كيف يتملكه الشوق؟ وكيف يسري في جسده ومشاعره التوحيد والإيمان؟! المؤمن يقول: أشهد أننا نحبك ما حيينا يا رسل الله، وأنتَ حياتُنا وأنتَ أغلى ما بقي لنا وأغلى ما لدينا، وأنت والله أحب إلينا من أرواحنا التي بين جنبينا، فلولاك بعد الله ما كنا من أصحاب الصراط المستقيم والهدي القويم، ولولاك ما رأينا نور الهداية. ويقول المؤمن: أشهد أني كلما سمعت أبياتاً في مدح الرسول، جاش خاطري، وثارت عواطفي، وشعرت بدبيب المعاني والأحاسيس في نفسي وبحركة للحماسة الإسلامية في عروقي، فهو شعر تهتز له المشاعر،وتتوتر له الأعصاب، ويجيش له القلب، وتثور له النفس، فهو ينشد بلسان الحال: إني أحب محمدا والله خير شاهدا يارب صل على المدى أبداً عليه مجددا الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية وآدابها جامعة عالية، كولكاتا - الهند