⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي بسبب الأداء الطبي المتقدم رئيس جامعة سوهاج  : نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لدعم الدول الأفريقية  وزير العدل يفتتح مؤتمر " مكافحة الجريمة السيبرانية" ويؤكد : مكافحتها مسئولية مشتركة للدول  تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية
من القلب للقلب
بواسطة Amany 230 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر...

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى
صورة توضيحية
مشاركة

 

✍🏻بقلم د أمانى موسى 
ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.
قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر على تجاوز كل شيء. فيمضي في علاقة يعلم في داخله أنها لا تسير في الطريق الصحيح، ويؤجل التفكير في العواقب، مكتفيًا بلحظات القرب والاهتمام.
لكن مع مرور الوقت، تبدأ الأسئلة الصامتة في الظهور. لماذا تغيب الطمأنينة؟ ولماذا يرافق هذه العلاقة قلق خفي رغم كل ما فيها من مشاعر؟ وكأن القلب يدرك في أعماقه أن ما بُني على ما لا يرضي الله يصعب أن يعيش بسلام حقيقي.
فالعلاقات التي تبدأ بتجاوز حدود الله قد تبدو قوية في ظاهرها، لكنها كثيرًا ما تحمل داخلها بذور التعب والاضطراب. قد تستمر لبعض الوقت، لكنها غالبًا ما تنتهي بطريقة تترك في القلب خيبة أو ألمًا لم يكن الإنسان يتوقعه.
وليس المقصود هنا إصدار الأحكام على أحد، فكل إنسان قد يخطئ أو يندفع خلف مشاعره في لحظة ضعف. لكن الحكمة التي نتعلمها مع الأيام هي أن البركة الحقيقية في العلاقات لا تأتي من المشاعر وحدها، بل من الطريق الذي تسير فيه تلك العلاقة.
فما يبدأ برضا الله تحيطه السكينة، وتظل فيه القلوب مطمئنة حتى في أصعب اللحظات. أما ما يبدأ بغضب الله، فغالبًا ما يفقد مع الوقت أجمل ما يبحث عنه الإنسان في أي علاقة: الراحة والطمأنينة.
ولهذا، قد يخسر الإنسان أحيانًا علاقة تعلق بها قلبه، لكنه في الحقيقة يربح شيئًا أعظم… يربح راحة ضميره، وبركة الطريق الذي اختار فيه أن يرضي الله قبل أي شيء. فكل ما يُترك لله، يعوّض الله عنه خيرًا في الوقت الذي يختاره بحكمته ورحمته.