⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
عصام عبد الحميد يكتب: في المليان A Capital Holding تتصدر سوق الـ Branded Residences بالشرق الأوسط وتروج لـ Marriott Residences Heliopolis, Cairo في لندن Integrating Forest Governance, Climate Resilience, and Inclusive Development: Insights from China’s Ecological Civilization Model under the Global Development Initiative اختتام فعاليات أسبوع تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بكلية الدراسات الإنسانية القاهرة جامعة الأزهر جنايات الجيزة تؤجل نظر قضية "البلدوزر" وشريكه بتهمة التزوير إلى 28 سبتمبر تمهيدًا لإطلاق التأمين الصحي الشامل محافظ سوهاج يستقبل وفد وزارة الصحة لتقييم المنشآت الطبية بالمحافظة " كتاب البيئة  والتنمية"  ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين  في مسابقة مراسلى المحافظات نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف ليلة خضراء في " صوت الوطن " إطلاق كتاب "رحلاتى إلى عالم النبات للباحث عادل الأخرس وزارة العدل تنظم دورة للمحامين لتحويل الصوت لنص مذكرة تفاهم بين "سيداري" ومعهد قبرص لتعزيز التعاون في مواجهة تغير المناخ وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟ نادي علم النفس السعودي.. أشرقت شمسه بحضور مميز  بديوان (هانت العشرة)  إيناس السيد تفوز بجائزة النشر لشعر العامية من مكتبة المنصورة استعداداً لخطة الرصف2026-2027 نائب محافظ سوهاج يقرر حصر المعدات المعطلة لإصلاحها العافية نعمة لا ندرك قيمتها الا عند الغياب محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر
من القلب للقلب
بواسطة Amany 242 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر...

ما بُني على غضب الله… لا ينتهي كما تتمنى
صورة توضيحية
مشاركة

 

✍🏻بقلم د أمانى موسى 
ليست كل البدايات الجميلة تقود إلى نهايات سعيدة. فبعض العلاقات تبدأ بشغف كبير وكلمات دافئة ووعود كثيرة، لكنها تغفل عن أهم أساس يمنحها الاستقرار والبركة: رضا الله.
قد يظن الإنسان في البداية أن المشاعر وحدها تكفي، وأن الحب قادر على تجاوز كل شيء. فيمضي في علاقة يعلم في داخله أنها لا تسير في الطريق الصحيح، ويؤجل التفكير في العواقب، مكتفيًا بلحظات القرب والاهتمام.
لكن مع مرور الوقت، تبدأ الأسئلة الصامتة في الظهور. لماذا تغيب الطمأنينة؟ ولماذا يرافق هذه العلاقة قلق خفي رغم كل ما فيها من مشاعر؟ وكأن القلب يدرك في أعماقه أن ما بُني على ما لا يرضي الله يصعب أن يعيش بسلام حقيقي.
فالعلاقات التي تبدأ بتجاوز حدود الله قد تبدو قوية في ظاهرها، لكنها كثيرًا ما تحمل داخلها بذور التعب والاضطراب. قد تستمر لبعض الوقت، لكنها غالبًا ما تنتهي بطريقة تترك في القلب خيبة أو ألمًا لم يكن الإنسان يتوقعه.
وليس المقصود هنا إصدار الأحكام على أحد، فكل إنسان قد يخطئ أو يندفع خلف مشاعره في لحظة ضعف. لكن الحكمة التي نتعلمها مع الأيام هي أن البركة الحقيقية في العلاقات لا تأتي من المشاعر وحدها، بل من الطريق الذي تسير فيه تلك العلاقة.
فما يبدأ برضا الله تحيطه السكينة، وتظل فيه القلوب مطمئنة حتى في أصعب اللحظات. أما ما يبدأ بغضب الله، فغالبًا ما يفقد مع الوقت أجمل ما يبحث عنه الإنسان في أي علاقة: الراحة والطمأنينة.
ولهذا، قد يخسر الإنسان أحيانًا علاقة تعلق بها قلبه، لكنه في الحقيقة يربح شيئًا أعظم… يربح راحة ضميره، وبركة الطريق الذي اختار فيه أن يرضي الله قبل أي شيء. فكل ما يُترك لله، يعوّض الله عنه خيرًا في الوقت الذي يختاره بحكمته ورحمته.