— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 270 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

ليه شايف نفسك أقل من حقيقتك؟

✍🏻 بقلم د أمانى موسى في صوت جوانا…بيتكلم طول الوقت.بس المشكلة؟إنه مش دايمًا بيقول كلام حلو.أوقات كتير الصوت ده بيقولك:"إنت مش كفاية""غيرك أحسن منك""أكيد في حد هيعملها أحسن"ومن كتر ما بتسمعه…بتصدقه.وده اللي في تقدير الذاتبيخليك تشوف نفسك أصغر بكتير من حقيقتك.💔 الموضوع...

ليه شايف نفسك أقل من حقيقتك؟
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 
في صوت جوانا…
بيتكلم طول الوقت.
بس المشكلة؟
إنه مش دايمًا بيقول كلام حلو.
أوقات كتير الصوت ده بيقولك:
"إنت مش كفاية"
"غيرك أحسن منك"
"أكيد في حد هيعملها أحسن"
ومن كتر ما بتسمعه…
بتصدقه.
وده اللي في تقدير الذات
بيخليك تشوف نفسك أصغر بكتير من حقيقتك.
💔 الموضوع بيبدأ منين؟
غالبًا من زمان…
من كلمة اتقالت وانت صغير،
من مقارنة مستمرة،
من شعور إن حب الناس ليك مشروط.
فكبرت…
وانت شايل جواك فكرة إنك لازم تثبت نفسك طول الوقت
علشان تتحب.
🧠 أخطر حاجة بتحصل:
إنك تبقى قاسي على نفسك…
أكتر من أي حد.
تسامح غيرك بسهولة،
بس ما تسامحش نفسك.
تشوف مميزات كل الناس،
بس تقف قدام عيوبك بس.
🪞 الحقيقة اللي محدش بيقولها:
تقدير الذات مش معناه إنك تبقى كامل…
ولا إنك تبقى أحسن من غيرك.
تقدير الذات الحقيقي:
إنك تبقى شايف نفسك "كفاية"
بكل اللي فيك… الحلو قبل الوحش.
🌱 تبدأ منين؟
بلاش جلد ذاتك على كل غلطة
كلم نفسك بلطف
افتكر إنك بتتعلم… مش بتتحاكم
وابعد عن أي حد بيقلل منك
💬 الخلاصة:
إنت مش محتاج تبقى حد تاني علشان تتحب…
ولا تستاهل.
إنت محتاج بس تبص لنفسك بعين أهدى،
وقلب أرحم.
يمكن ساعتها تكتشف…
إنك طول عمرك كنت كفاية 🤍