⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي بسبب الأداء الطبي المتقدم رئيس جامعة سوهاج  : نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لدعم الدول الأفريقية  وزير العدل يفتتح مؤتمر " مكافحة الجريمة السيبرانية" ويؤكد : مكافحتها مسئولية مشتركة للدول  تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية
من القلب للقلب
بواسطة Amany 822 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

لا ارجو الا إياك

✍🏻بقلم د.أمانى موسى في لحظات كثيرة من حياتنا، نظن أن الناس قادرون على حل ما يثقل قلوبنا. نلجأ إليهم بالكلمات والرجاء، وننتظر منهم أن يخففوا عنا ما نحمله من هموم. لكن مع مرور الوقت نتعلم أن القلوب البشرية مهما أحبت تبقى محدودة...

لا ارجو الا إياك
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د.أمانى موسى


في لحظات كثيرة من حياتنا، نظن أن الناس قادرون على حل ما يثقل قلوبنا. نلجأ إليهم بالكلمات والرجاء، وننتظر منهم أن يخففوا عنا ما نحمله من هموم. لكن مع مرور الوقت نتعلم أن القلوب البشرية مهما أحبت تبقى محدودة القدرة، وأن الرجاء الحقيقي لا ينبغي أن يعلق إلا بالله.
حين يقول القلب: "لا أرجو إلا إياك يا الله"، فهو لا يبتعد عن الناس بقدر ما يقترب أكثر من اليقين. يقين أن الله وحده يعلم خفايا القلوب، ويرى ما لا يراه أحد، ويقدر على تغيير الأقدار في لحظة لا يتوقعها الإنسان.
كم من أمنيات حملناها طويلًا، وكم من أبواب طرقناها وانتظرنا أن تُفتح. لكن عندما تعلّق القلب بالله وحده، شعر الإنسان براحة مختلفة. لم يعد ينتظر من البشر أكثر مما يستطيعون، ولم يعد يخشى تأخر الفرج، لأنه يعلم أن تدبير الله يأتي دائمًا في الوقت الذي يختاره بحكمته.
الرجاء في الله ليس مجرد دعاء، بل حالة من الطمأنينة العميقة. هو أن يمضي الإنسان في طريقه وهو يعلم أن هناك ربًا كريمًا يسمع دعاءه، ويعلم حاجته، ولا يترك قلبًا لجأ إليه بصدق.
ولهذا، حين تضيق بنا الدنيا أو تخيب توقعاتنا في بعض البشر، نتذكر الحقيقة التي تمنح القلب سكينة: أن الرجاء الحقيقي لا يخيب أبدًا إذا كان مع الله.
فيا رب… لا أرجو إلا إياك، ولا أعلق قلبي إلا برحمتك، فأنت وحدك القادر على جبر القلوب وتبديل الأحوال إلى ما هو أجمل مما نتمنى.