⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟ فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل "أنين صيدنايا" رواية جديدة لنور الحراكي ..توثق فصولًا من المعاناة الإنسانية "سيداري" تطلق سلسلة ندوات توعوية زراعية في إطار مشروع "القرى الذكية" بقرية صول تحت شعار" اسأل ..استشير..القرار المستنير" جامعة سوهاج ووزارة الصحة يتعاونا لتنفيذ " الألف يوم الذهبية" ترصد فيها معاناة الإنسان … “النور الأبيض”.كتاب جديد للكاتبة ريهام مدحت عصام عبد الحميد يكتب: في المليان A Capital Holding تتصدر سوق الـ Branded Residences بالشرق الأوسط وتروج لـ Marriott Residences Heliopolis, Cairo في لندن Integrating Forest Governance, Climate Resilience, and Inclusive Development: Insights from China’s Ecological Civilization Model under the Global Development Initiative اختتام فعاليات أسبوع تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بكلية الدراسات الإنسانية القاهرة جامعة الأزهر جنايات الجيزة تؤجل نظر قضية "البلدوزر" وشريكه بتهمة التزوير إلى 28 سبتمبر تمهيدًا لإطلاق التأمين الصحي الشامل محافظ سوهاج يستقبل وفد وزارة الصحة لتقييم المنشآت الطبية بالمحافظة " كتاب البيئة  والتنمية"  ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين  في مسابقة مراسلى المحافظات نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف ليلة خضراء في " صوت الوطن " إطلاق كتاب "رحلاتى إلى عالم النبات للباحث عادل الأخرس وزارة العدل تنظم دورة للمحامين لتحويل الصوت لنص مذكرة تفاهم بين "سيداري" ومعهد قبرص لتعزيز التعاون في مواجهة تغير المناخ وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟
من القلب للقلب
بواسطة Amany 1163 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أمى .. .. عيد من غيرك وحنين مالوش نهاية

✍🏻 بقلم د أمانى موسى أمي…مش عارفة أبدأ أقول إيه… ولا أبدأ منين،لأن غيابك مش مجرد غياب… ده حتة مني اتشالت وسابت مكانها وجع ساكت. النهارده عيد الأم…والناس بتجري على حضن أمهاتها،وأنا بجري على ذكرياتك…أفتحها واحدة واحدة، كأني بلمس إيدك من جديد....

أمى .. .. عيد من غيرك وحنين مالوش نهاية
صورة توضيحية
مشاركة

 

✍🏻 بقلم د أمانى موسى

أمي…
مش عارفة أبدأ أقول إيه… ولا أبدأ منين،
لأن غيابك مش مجرد غياب… ده حتة مني اتشالت وسابت مكانها وجع ساكت.

النهارده عيد الأم…
والناس بتجري على حضن أمهاتها،
وأنا بجري على ذكرياتك…
أفتحها واحدة واحدة، كأني بلمس إيدك من جديد.

وحشاني يا أمي…
مش بس كشخص…
وحشاني كأمان، كدعوة كانت بتسبقني،
كقلب كان شايل همي حتى قبل ما أحكي.

أنا كنت فاكرة إن وجودك حاجة عادية…
لحد ما غيابك علّمني إنك كنت النعمة كلها.

في حاجات كتير ما اتقالتش،
حضن كان ممكن أطوله،
وكلام كان ممكن أقوله… وسكت.
والنهارده بدفع تمن كل لحظة عدت من غير ما أقولك:
"أنا بحبك" كفاية.

أمي…
بيقولوا اللي بيموت بيرتاح،
بس اللي بيفضل هو اللي بيتعب…
وأنا تعبت من الشوق، من الحنين،
من كل موقف محتاجة فيه صوتك ومش لاقياه.

بس رغم الوجع…
في سلام غريب جوايا،
عارفة إنك عند رب كريم،
أحن عليكي مني… وأرحم بيكي من الدنيا كلها.

فكل سنة وانتي طيبة يا أمي…
بس مش هنا… هناك، في الجنة،
في مكان يليق بقلبك اللي عمره ما أذى حد.

ولو في دعوة بتوصل…
فأنا كل يوم بدعيلك،
مش عشانك…
عشان أنا اللي محتاجة أفضل حاسة إن بينا خيط لسه ما اتقطعش.

وحشتيني…
وهتفضلي دايمًا أجمل حكاية في قلبي،
وأصعب فقد في عمري كله انتى  ووالدى رحمة الله عليه🤍