⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟ نادي علم النفس السعودي.. أشرقت شمسه بحضور مميز  بديوان (هانت العشرة)  إيناس السيد تفوز بجائزة النشر لشعر العامية من مكتبة المنصورة استعداداً لخطة الرصف2026-2027 نائب محافظ سوهاج يقرر حصر المعدات المعطلة لإصلاحها العافية نعمة لا ندرك قيمتها الا عند الغياب محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي بسبب الأداء الطبي المتقدم رئيس جامعة سوهاج  : نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لدعم الدول الأفريقية  وزير العدل يفتتح مؤتمر " مكافحة الجريمة السيبرانية" ويؤكد : مكافحتها مسئولية مشتركة للدول  تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة 
مقال رئيس التحرير
بواسطة Tahataha 354 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: فتنة غذائية

إياك والطعمية...تجنب المقليات....ابتعد عن المنغصات ... ضع التفكير جانبا ... تلك السطور الفائته كانت نصائح وإرشادات وأوامر الدكتور صبحي الشيشي أستاذ الباطنة عليه رحمات الله ورضوانه وكانت تلك النصائح بسبب زيارتي له منذ أربع سنوات عندما توعكت بجهازي الهضمي وذهبت إلى أكثر...

جمال عبد المجيد يكتب: فتنة غذائية
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

إياك والطعمية...تجنب المقليات....ابتعد عن المنغصات ... ضع التفكير جانبا ...

تلك السطور الفائته كانت نصائح وإرشادات وأوامر الدكتور صبحي الشيشي أستاذ الباطنة عليه رحمات الله ورضوانه وكانت تلك النصائح بسبب زيارتي له منذ أربع سنوات عندما توعكت بجهازي الهضمي وذهبت إلى أكثر من طبيب في ذلك التخصص ، غير أن العلاج الناجع كان عند الدكتور الثمانيني الذي يقبع خلف مكتبه الأبنوسي على مقربة من وسط القاهرة ...

اشرب مياه كثيرة..أكثر من الألياف الطازجة ..تقرب إلى المشويات وخاصة الأسماك الطازجة ..هدئ من انفعالاتك حتى نسيطر على القولون العصبي...

 هذه هى المسموحات التي رجوني الطبيب أن اعتصم بها ، حتى تساعدني على الشفاء العاجل ، الذي استمر على أقصي تقدير سنة ونصف السنة وكان ذلك بصحبة روشتة دواء خفيفة أهمها أدوية القولون والمعدة التي لازمني ألمها ستة أشهر عقب تناولي فنجان قهوة مع قطعة بسبوسة بالسمن البلدي الصافي وهو ما ألب علي تلك الأوجاع التي كنت أسمع بها ولم أتوقع أن أصاب بها...

أقول هذا بمناسبة الفتنة الغذائية التي أرقت مضاجع المصريين في الأيام القليلة الماضية بسبب ما أثاره الدكتور ضياء العوضي عليه رحمات الله ورضوانه ونظامه الصحي الذي أطلق عليه الطيبات وملخصه " كل ولا تكل" تناول هذه الأطعمة واترك هذه الأطعمة وهو نظام اجتهادي للطبيب الشاب الذي وافته المنية في عاصمة الضباب الجديدة دبي وهى الوفاة التي حسمها تقرير الطبيب الشرعي مؤكدا ألا شبهة جنائية فيها رغم حوارات وأحاديث السوشيال ميديا التي تجنح إلى التخلص منه لصالح شركات الأدوية التي هاجمها ضمنيا الدكتور العوضي لكن ذلك لم يثبت صحته حتى كتابة هذه السطور ، فالطبيب قضى نحبه ولم يعلم أحد بالساعات الأخيرة في حياته سوى الله عز وجل شأنه ...

الفتنة الغذائية باختصار ، اندلعت بين المصريين عقب وفاة العوضي مباشرة ، فبات المصريون على نبأ وفاة صاحب الطيبات واستيقظوا على فتنته التي طالت مصر من أقصاها إلى أقصاها ، الأمر الذي جعل أبناء البيت الواحد منقسمون على النظام الغذائي الذي اجتهد فيه العوضي فأصاب واخطأ ، مثل مثل مئات العلماء أصحاب الأبحاث العلمية المحكمة التي تم تجريبها على الحيوانات وأثبت بعضها فعالية بينما أخفقت على البشر ، وكل يوم هو في شأن ...

اعتقد أن الطيبات هو نظام غذائي ، صالح للرجيم أكثر منه للتعافي والتشافي والعلاج فلا يصلح أن يكون هذا النظام لمرضى الضغط والسكري والسرطان والأمراض المزمنة ، فمهما كانت الأطعمة التي يتناولها المريض أو يتجنبها فهى غير كافية لعلاج الجسم مهما كانت تلك الأطعمة لسبب بسيط لا يخفي على أحد. هو أن المرضى الذين يتناولون العقاقير والأدوية الطبية لا يصح أن يستبدلوا تلك العقاقير بالأطعمة فجأة وبدون تدريج الذي يساعد على حدوث صدمات أو جلطات أو مضاعفات لا تحمد عقباها ولربما لم يفطن العوضي إلى تلك المشكلة التي كانت سببا مباشرا في وفاة الدكتورة شيماء البديوي التي اتخذت نظام العوضي طريقا ومنهاجا لشفائها من مرضي مناعي خطير هو الذئبة الحمراء وذلك حسبما أعلن زوجها ذلك مؤخرا من كونها اقتنعت بنظام الطبيبات عقب إقناع العوضي لها بترك الأدوية وتناول الأطعمة...